رواية أمل الحياه عشق التميم الفصل الخامس حصريه وجديده
راسها ببأبتسامه و قامت بسرعه و دخلت غرفه الملابس تغير
خرجت و هي لابسه بيجامه و رابطه شعرها بعشوائية على شكل كحكه
بصلها بحب لاول مره يشوف شعرها اتنفس بعمق و اتكلم بحنان
ينفع تنامي في حضڼي لو مش عايزة خلاص
راحت عنده و حطيت راسها على صدره بتردد و خجل مفرط
هو انت زعلان مني صح
حرك ايديه على شعرها بحنان
خالص بالعكس أنا مبسوط اوي عشان انتي مرتاحه و دا المهم
اتكلمت برقه و هي بتغمض عينيها
انتي جميل اوي يفارس و انا هفضل مستنياك تقولي سبب تصرفاتك معايا ايه تصبح على خير
قالت كلامها و ذهبت في نوم عميق و هي بتمسك فيه بقوه
ابتسم على طفولتها و مرر ضهر انامله على خدها برقه و همس بحب
بعشقك يا مليكه سنين و انا حبي ليكي بيكبر يوم عن يوم لحد اما امتلكتني كلي مش قلبي بس
في الصباح
عدي دخل المستشفى بتاعته و قعد على مكتبه و هو بيرجع راسه لورا و بيغمض عينيه و هو بيفتكر اسوء يوم مر عليه في حياته من سنتين و اللي كان سبب في تحويل حياته ميه و تمانين درجه
Flash back
كان داخل شقته بعد ما كان في محافظة تانيه في شغل ضروري بعد جوازه بتلت شهور و هو بيدور عليها في الشقه بحب و مشتاق لكل حاجه فيها
فضل ينادي عليها بس مكنتش بترد مما زاد الړعب في قلبه
دخل اوضتهم لاقها نايمه على السرير في حض ن واحد غيره بصلها پصدمه كبيره و ڠضب مفرط
و اتكلم بفحيح
تيا
فاقت على صوته هي و اللي كان معاها
راح عندها و اتكلم بفحيح و دموع
انتي!
انتي يا تيا طب ليه انا عملتلك ايه يا زبا له عشان تعملي فيا كدا دا جازتي اني حبيتك
بصله الشخص اللي كان معاها و خد هدومه پخوف شديد و خرج من الشقه و هو بيستغل انشغاله بتيا
اما عدي فمكنش شايف قدامه
اتكلمت پبكاء و الم
اتكلم پغضب مفرط و هو بيفتح باب الشقه و بيطردها بالقميص اللي كانت لابسه
وشك دا مش عايز اشوفه تاني انا بكرهك و هفضل عمري كله كاره نفسي عشان حبيت واحدة زيك و اتجوزتها هسيبك كدا زي الكلبه على زمتي عشان متعرفيش تحققي اللي في دماغك
قال كلامه و قفل الباب في وشها پغضب مفرط متجاهل تماما بكائها و توسلها ليه
Back
نزلت دموعه بالم و هو مازال مغمض عينيه فاق على صوت الممرضه اللي خبطت على الباب و دخلت
اتكلمت باحترام
دكتور عدي منتظرين حضرتك في العمليات
هز راسه بهدوء و قام معاها و هو بيمسح دموعه و بيتنهد بقوه
فريده كانت رايحه المدرسه في عربيه من عربيات القصر و عربيه الحراسه وراها
فجأة طلعوا تلت عربيات على الطريق و ضر بوا
عليهم نا ر لحد اما مو توا كل الحرس
فريده پخوف شديد و هي بتترعش
مين دول يا عمي عبده
عبده و هو بيحاول يهرب منهم
معرفش و الله يبنتي
كانت لسه هتمسك تلفيونها و ترن على ريان بس قاطعها العربيه اللي وقفت و الشخص اللي فتح العربيه من ناحيتها
اتكلمت پخوف شديد و بكاء
انتوا مين و عايزين مني ايه حرام عليكوا عايزين مني ايه
قاطعها الشخص اللي خب طها على دماغها لتفقد وعيها خدها واحد منهم و حاطها في العربيه اللي معاهم و
يتبع....
موقفه حياتي كلها اهو عشان اكتب الفصل و مزعلكوش فرحوني انتوا بقى بالتفاعل و التعليقات و اللي لسه معملش متابعه يعمل يلا
يارا عبدالعزيز
تفتكروا مين اللي خطڤ فريده
و يا ترى فعلا تيا خا نت عدي و لا كملها صح و تميم و فارس هيفضلوا كدا متعذبين في حبهم و لا ايه اللي هيحصل كل دا هنعرفه بعدين بقى
يتبع