رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_السابع بقلم شهد الشوري حصريه وجديدة

موقع أيام نيوز

انك تتطمن عليا بس انت ريحت دماغك انا مجرد بنت جت نتيجة غلطة
اخذت نفس عميق ثم تابعت بسخرية مريرة 
على فكرة العيب مش على صلاح باشا و مراتك و لا فريد و لا حتى جدتي العيب و اللوم كله عليك انت
اغمضت عيناها ثم فتحتها و تابعت پقهر 
امي كانت قالتلي زمان ان مرات عمي جمال كانت من عيلة بسيطة و كان بيحبها اوي و عانى كتير عشان يقدر يتجوزها و عمل كتير.....انت لو كنت حبيت امي بجد كنت دافعت عنها لو كنت اختارتها مرة واحدة و بينت للكل تمسكك بيها مكنش حصل اللي حصل لكن انت كل مرة كنت ببتخلى عنها لدرجة خليت المل يعرف انها مش فارقة معاك و انك مش هتزعل عليها...و بلاش تقول انك حبيتها لان انت و كلمة كب ميتحطوش في جملة واحدة انت مكنتش شجاع كفاية انك تدافع عن اللي بتحبها يا محمد باشا
وقفت ثم قالت بضحكة ساخرة 
ببساطة كنت بتختار الحلول اللي تمشي مع مصلحتك و بس اختارت ايه اللي يناسبك و عملته عملت كتير عشان ابنك ميكرهكش في المقابل كنت انا و امي....امي اللي تستاهل الأحسن منك الف مرة......امي اللي كل مرة كانت بتتحط في اختيار مع حد تاني كنت بتخذلها و عمرك ما اخترتها اتجنبت اللي يخلي ابنك يكرهك بس احب اقولك ان في المقابل كسبت كره بنتك....بنتك اللي من انهاردة بتقولك زمان كانت بتحط ليك مبرر دلوقتي اعتبرتك مت و مش عاوزة تشوفك تاني
كادت ان تخرج من القصر لتجد فريد أخيها يدخل برفقة جدها و شاب و فتاة و هو يتساءل عن هويتها
ليجيبه صلاح بهدوء 
ديما اختك الصغيرة يا فريد
انقلبت ملامح وجهه للوجوم الشديد و رد پغضب 
جاي تعمل ايه هنا في قصر الزيني....هي و امها ملهمش مكان هنا كفاية الي عملتها امها زمان...تغور تطلع بره حالا
ديما بسخرية مريرة 
مش هلومك انك بتطردني من بيت المفروض انه بيت ابويا زيي زيك....بس هلومك ليه اذا كان ابويا طلعني من حياته كلها مش من البيت بس يبقى اخويا يعملها طالما اللي انا من صلبه اتخلى عني هيجي اخويا و يعمل العكس
نظرت لهم بكره ثم قالت 
امي كان عندها حق البعد عنكم اكبر راحة انا دلوقتي مديونة لأمي باعتذار لاني مصدقتش كل الكلام اللي كانت بتقوله ليا و مديونة لنفسي باعتذار على كل يوم و كل لحظة التمست العذر فيها ليكم
اخذت نفس عميق ثم تابعت بۏجع و عيون 
ممتلئة بالدموع 
انا كنت جاية اعرف حاجة و عرفتها و عهد مني على نفسي باب القصر ده ما هدخله برجليا طول ما انا عايشة عيشتي مع امي في شقة أوضة و صالة ارحم بكتير من اني اعيش في وسط ناس زيكم
نظرت لفريد ثم قال بسخرية و نظرة جعلت 
ضميره يأنبه بشدة 
مش عارفة انت كارهني ليه مع ان المفروض العكس محمد باشا لما جي يختار اختارك انت و والدتك اختارك انت و اتخلى عني انا و امي انت عشت في حنانه و عزه و انا لأ....المفروض العكس يا اخويا الكبير
نظرت لسيف الذي دخل ليخبرها بتأخرهم و استمع لكل ما قالته لاخليها و ابيها ثم قالت بوهن و إرهاق 
روحني ع البيت لو سمحت يا سيف
اومأ لها و اقترب منها يحمل عنها حقيبة ظهرها و يمسك يدها برفق يحسها على المشي و بداخلها بشعر بالحزن و الشفقة عليها
تحت نظرات
تم نسخ الرابط