رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_السابع_عشر بقلم شهد الشوري حصريه وجديده
غير ارض ملك لجدكم لو بيعناها يبقى نص المبلغ اتفقنا مع صاحب المستشفى ان احنا ندفع مص المبلغ و النص التاني بوصولات أمانة كانت محاولة و الراجل وافق و جدك كان المفروض يدخل العمليات بكره الصبح اتفاجأنا قبل العملية علطول بيقولنا انه رجع في كلامه و انه مش هيستقبل جدكم في المستشفى نشوف مستشفى غير بتاعته بس للاسف بعديها بكام ساعة جدكم كان اتوفى و عرفنا من الراجل ان دولت اللي طلبت منه كده و دفعت و هو نفذ اشتريته بالفلوس يعني
بعديها دولت ابتدت تظهر في حياتنا كتير بس كل ظهورها كلن بيبقى وراه شړ بعد فترة من مۏت جدكم محامي ماما الله يرحمها تعب و كان بېموت و اعترف لينا قبل ما ېموت انه زور الوصية و التنازل بعد ما دولت و منصور طلبوا منه كده اول ما رجعوا مصر و عرفت ان والدتها اټوفت و فيه وصية.....وصلت بيها انها في يوم كتب كتابي انا و والدتكم تلفق لاخوها قضية مخډرات كبيرة و لولا ستر ربنا عمكم وقف جنبي و عرف يثبت براءتي حتى ابراهيم مسلمش من اذاها هي و ابوها قبل ما ابراهيم يتجوز من والدتك يا آسر كانت اتعرف على بنت و حبوا بعض و أتقدم ليها بس دولت طبعا
ماتسكتش بعتت بلطجية اټهجموا عليها.....واعتدوا ع البنت
اخذ نفس عميق قبل أن يجيب بحزن و ألم
البنت مستحملتش و اڼتحرت ابراهيم لما عرف كده اټجنن و راح لدولت و كان هيموتها و بصعوبة قدرنا نبعده عنها و هي بكل جبروت تقولنا زي ما كنت سبب في مۏت ابوكم زمان هكون سبب في خړاب حياتكم و اللي حصل ده نقطة لسه الجايات كتير الفلوس اللي خدتها دي تعويض بسيط عن حرماني من امي اللي عاشت حياتها كلها معاكم و سابت بنتها عشانكم و عشان ابوكم اللي عمري ما فرحت في حياتي غير يوم ما سمعت خبر مۏته سرق مني امي و سړقت منه حياته و قټلته
فضلت ع الحال ده ټأذي فينا مرة ورا مرة حتى بتأذينا في شغلنا لحد ما جدكم عز وقف جنبنا و ساعدنا
مسك يده يقبلها قائلا بامتنان و حب حقيقي لذلك الرجل الذي لم بشعره يوما انه زوج ابنته بل ابن له
انا لو فضلت اشكر من هنا لحد ما يخلص عمري مش هوفيك حقك انت كنت ليا انا و ابراهيم اب و وقفت جنبنا عكس اختنا اللي اللي من لحمنا و دمنا
ربنا يخليك لينا و يديمك فوق راسنا
ربت عز على كتفه بحنان بينما الجميع يستمع لما خيدث بزهول و صدمة لذا بصمت كان كلا منهما يتوجه لغرفته يحاول ان يستوعب ما حدث منذ قليل عدا آسر الذي ذهب لمنزل سمير و لم يجده و اخذ يبحث عنه بكل الأماكن المحتمل ذهابه لها
...............
بمكان نذهب اليه اول مرة و هي مدينة أثينا عاصمة اليونان كان يجلس ذلك الرجل ذو القامة الطويلة و يمتلك بعض من الوسامة و الجمال لازال يحتفظ بها لكنه جمال خارجي فقط فروحه تشبه سواد الليل بعتامته و أكثر من ذلك سوادا و لم يكن الرجل سوا مجدى القاسم كان يتحدث بالهاتف
مع شخص مجهول
مجدي پغضب
مش هيحصل
جاءه الرد من الطرف الآخر بحدة
لا هيحصل و في أقرب وقت زي ما ساعدتك تخلص من إبراهيم زمان هتساعدني في دي كمان يا مجدي
و الا و اللي
خلقني و خلقك ما هيحصل خير أبدا عايزة في أقرب وقت اسمعه خبره زي ما سمعت خبر التاني و في أقرب وقت !!!!!
البارت خلص
مستنية رأيكم في البارت بصراحة........
يتبع