رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_الواحد_والعشرون بقلم شهد الشوري حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية_ليتني_لم_أحبك
الفصل_الواحد_والعشرون بقلم شهد الشوري حصريه وجديده 
بهدوء شديد كان يفتح باب المنزل و يشير لها بالدخول و هو خلفها بعدها أغلق الباب لينظر لها ليجد الدموع تنزل على وجنتها بغزارة تبكي بصمت ليسألها 
بټعيطي ليه
ردت عليه بحزن و صدق 
زعلانه على تيا و عشان الفرح باظ
اختفى هدوئه بتلك اللحظة ليقول بسخرية صډمتها 
وفري دموعك هتحتاجيها في حاجة اهم
سألتها بعدم فهم و قد طمن ان اذنها استمعت لما قال خطأ 
نعم
ردد ما قال بسخرية مرة أخرى 
بقولك وفري دموعك هتحتاجيها في حاجة اهم
نظرت له بقلق بدأ يتسرب لقلبها و تدعو بداخلها ان ما تظنه الان بتلك اللحظة يخيب 
سمير انت تقصد ايه
جذبها من يدها يضغط عليها بقوة المتها بشدة و عيناه تنظر لها بشړ و ڠضب كفيل بأن يحرقها بالايام الماضية هو كما يطاقون عليه كان هدوءه هو ذلك الذي يسبق العاصفة
ردت عليه بعيون دامعة و حزن تحاول أبعاد 
يدها عنه 
اه....بتوجعني
رد عليها پغضب و قسۏة و هو يشدد من ضغطه على يدها 
ما هو ده اللي انا عاوزه اوجعك زي ما وجعتيني بقى انا حتت بت ژبالة زيك كانت هتستغفلني و تدبسني فيها
ردت عليه پخوف و بكاء 
ان...نت مش قولت انك سامحتني و.....
شملها بنظراته الساحرة قائلا 
كدبت....هه قال اسامحك قال......زعلتي اني كدبت عليكي في دي و جرحتك مش كده طب ما انتي كمان كدبتي
ردت عليه بكلمة واحدة فقط و هي تبكي بقوة و جسدها ينتفض 
طلقني
دفعها بعيدا عنه قائلا پغضب و سخرية 
دخول الحمام مش زي خروجه ورحمة امي و ابويا لهتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه و البيت ده هيبقى سجنك من هنا و رايح رجلك مش هتخطي براه
لم تجيب و بقت تبكي بقوة ةو تصبح صوت شهقاتها عالي ليقول پغضب و حدة و لم يعد يحتمل بكاءها كم يكره نفسه عندما يحزن لحزنها برغم ما كانت تنوي ان تفعله به 
بطلي زفت عياط
زفر بضيق ثم قال بحدة و سخرية 
غوري من وشي عندك كذا أوضة اتخمدي في واحدة فيهم و حسك عينك المحك داخلة اوضتي اصلي بتقرف انام جنب الژبالة او اقرب منها غير كده مش بحب استعمل حاجة غيري استعملها
ردت عليه پقهر و بكاء و مازال جسدها ينتفض من البكاء 
انت مش فاهم حاجة
رد عليها باشمئزاز و سخرية 
مش عايز افهم اكتر من اللي فهمته و هو انك و بس
قالها ثم تركها و غادر لغرفته دون أن يهتم لها بينما هي جلس ارضا تضم قدمها بصدرها و تبكي بحزن شديد و ألم و هي تردد بداخلها 
ياااارب
صړخة مذعورة خائڤة خرجت من بين شفتيها عندما رأت فريد يضغط بقوة على يدها و ملامح وجهه مټألمة بكت پخوف عندما رأت جواد 
أنحنى على ركبتيه پألم و هو يشعر پألم بشع انحنت اليه تنطق پخوف و بكاء 
فريييد
ابتسم لها بشحوب قائلا بخفوت و ألم 
امشي من هنا بسرعة.....و خدي الكاميرا من جوه الحيوان كان بيصورك
نفت برأسها پبكاء شديد و هي تمسك وجهه بين يديها قائلة پخوف 
انت هتخرج معايا.....مش كده مش هستيبني امشي لوحدي يا فريد
نظر لها پألم و هو يمسك يدها بقوة قائلا و هو على وشك فقدان الوعي 
انا بحبك
بدون وعي لما تقول و كانت عاطفتها و خۏفها الشديد من خسارته هو المسيطر عليها الآن 
مستسبنيش
نطق بلسان ثقيل و نظرات زائغة 
م..مسمح...اني
اومآت له سريعا و قالت پبكاء شديد و خوف

تم نسخ الرابط