رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_السادس_والعشرون بقلم شهد الشوري حصريه وجديده
المحتويات
للاسفل و تركوا هايدي ملقية ارضا فاقدة للوعي !!!!
بنفس الوقت
كان أكمل يخرج من قسم الشرطة و خلفه فريد و أيهم الذي يحز على أسنانه من الغل و الغيظ و كذلك فريد ليقول أكمل پغضب دون النظر لهما
اللي حصل مش هيخلص لحد هنا
أيهم بنفاذ صبر
طب ما توافق على الجوازة بقى و نخلص بدل دور القط و الفار اللي احنا عايشين فيه ده
أكمل بحدة و صرامة
لو كان فيه أمل واحد في المية اوافق ع الجوازة دي فبعد اللي عملتوه امبارح انسوا اني أوافق
فريد بتسويف
احنا غلطانين و اسفين جدا ع اللي حصل بس
أكمل مقاطعا اياه بحدة و ڠضب
مفيش بس انتوا الاتنين متربتوش و انا هعيد تربيتكم من اول و جديد لأنكم متعرفوش يعني ايه شرف و سمعة بنت بتعملوا اللي عاوزينه و خلاص من غير تفكير في غيركم
تنهد پغضب مكملا حديثه قائلا بحدة و توبيخ
لو حد من الجيران شافكم كان هيقول ايه عليهم
قاطع حديثه رنين هاتفه و لم يكن المتصل سوا حنان التي قالت پبكاء و خوف
الحقني يا أكمل تيا و جيانا اتخطفوا !!!!!
يركض أكمل بسرعة و خلفه أيهم و فريد و كلاهما القلق و الخۏف ينهش قلبه ليتفاجأ الثلاثة بوجود الشرطة فقد كان حارس البناية ملقي ارضا و رأسه ېنزف دماءا غزيرة بعد أن ضربه احد الرجال بغصاه غليظة بينما الرجال المكلفين بالحراسة كانوا ملقين ارضا بعد أن تلقوا العديد من و التي لم يسمعها احد لأن حينها كان كاتم للصوت
بخطوات سريعة خائڤة كان يصعد اكمل للمنزل و معه ايهم و فريد ما ان دخل وحد هايدي تجلس على الاريكة يبدو عليها الإرهاق لنبدأ تقص بتعب عليهم كل شيئ ما ان سألها ما حدث
الجرس رن و تيا راحت تفتح فكرت ان حضرتك اللي جيت بس لقيناها اتأخرت لسه هنقوم نشوف فيه ايه لقينا تلت رجالة مغطين وشهم دخلوا علينا و قبل ما نتكلم كانوا خدرونا و بعدها معرفش ايه اللي حصل
فريد بقلق
مين ممكن يكون عمل كده حامد
نفى اكمل برأسه قائلا بقلق و خوف على بناته
مستحيل يكون حامد مستحيل
حنان بدموع و هي تبكي بقوة بأحضان والدها و هيئتها تمزق القلب
انا عايزة بناتي يا أكمل رجعلي بناتي انا عايزك بناتي يا بابا رجعولي بناتي
عز بقلق
آسر و سمير تليفونهم مقفول نعمل ايه
أكمل و هو يغادر المنزل
هروح ليهم و حضرتك يا عمي خليك هنا معاهم يمكن يحصل حاجة
اومأ له عز و غادر أكمل و خلفه أيهم و فريد متوجهين للقسم حيث آسر و سمير و أكمل يدعو الله أن يلحق بهم
بعد وقت
كانت دولت تنظر بشړ لجيانا و تيا الملقيتان ارضا فاقدين للوعي قائلة لمجدي الذي لم يحيد بعيناه عن تيا و جيانا مصوبا نظراته الشهرانية تجاههم
نفسي اشوف شكل أكمل لما يعرف ان بناته مخطوفين و نفسي اشوف وشه اكتر لما يرجعوله بعد اللي هعمله فيهم
ابتسم مجدي بسخرية فهي كل مرة تثبت له مدى شرها و خبثها و هو لا يقل بشئ عنها لكن مكرها هذا يجعله يخشاها و بشدة لذا يجب عليه التخلص منها قبل أن تفعل هي ذلك لكن صبرا
دقائق و كانوا يخرجوا من القصر متوجهين لحيث مكان التسليم ترى ما سيحدث
بقسم الشرطة كان الجميع يستعد و بداخل كلا منهم خوف لكن خوفهم يختلف عن خوف آسر الذي
متابعة القراءة