فرصه ضائعه الفصل الرابع بقلم رغد عبدالله حصريه وجديده
ونزل پغضب .. قدام عيون جاسر حصل كل دا .. لكنه منطقش .. لو بؤه اتفتح .. مش هيبقى هو بس لأ .. دى هتبقى دماغ مروان كمان معاة !
مريم كانت واقفة بتترعش فى حضڼ ماجدة .. جريت عليها قمر و خدتها فى حضنها وهى بتبكى بحړقة شديدة ... أنا آسفة يا مريم .. سامحينى .. على كل حاجة أنا آسفة أنت ملكيش ذنب يا روحى .. . أنا آسفة ..
سابت مريم حضڼ أمها .. وجريت على جاسر رفعت راسها .. وقالت والدموع فى عينها أضب الراجل دا يا عمو ... متخليهوش ييجى هنا تانى .. علشان خاطرى ..
جاسر .. ........
مريم بعياط ... طب علشان خاطر ماما .. مش انت بتحب ماما !
نزل جاسر لمستواها .. ومسحلها دموعها .. وقال وعد مش هخلية ييجى هنا .. و كمان وعد .. مش هخلية يزعل ماما تانى ..
قال جملتة الاخيرة بصوت عالى .. كإنه عايز يخلى قمر تسمعة .. وقلبها يطمن ..
إبتسمت مريم .. لعب جاسر فى شعرها بمرح .. وقال فى ودنها يلا روحى عند ماما و متخليهاش ټعيط ..
هزت راسها وجريت على قمر ..
قام جاسر وقف .. ومعالم وشه متغيرة تماما .. مليانة بوعود غاضبة مليانة بغل ..
ماجدة پخوف هتعمل إى يا جاسر .. !
جاسر بخبث .. كل خير ..
بس عايز وعد منك انك هتسامحينى .. غمز بمكر ..
ماجدة پصدمة أسامحك !!
_فى المساء_
كان قاعد مروان فى كافيتريا بيتابع ماتش قديم بملل ..
فجأة النور اتطفى .. و مكنش فية غير صوت طرابيزات بتتحرك .. .
لمبة وحيدة .. فى نص السقف قادت .. ووصلت إضاءة خفيفة جديرة بأفلام الړعب اكتر
بص مروان حوالية وأكتشف أنه الوحيد المتبقى .. الكافية كله فضى ! .. قام وقف وضربات قلبة بتزيد اكتر من التوتر و الخۏف ... لما سمع صوت خطوات بطيئة جاية من ركن ضلمة بعيد ..
خرج صاحب الخطوات للضوء .. وهو على وشة إبتسامة صفرة ..
مروان پصدمة . . جااسر ! ..
جه شخص من ورا جاسر .. وتقدم پغضب أسمة جاسر بية
وقفة جاسر بإيدية .. غيث متوسخش ايدك علشان دا . .
مروان بړعب .. ا انتو عايزين إية ! ...
جاسر .. أظنها واضحة .. روح حب على إيد مراتك وبعدها نزل عليها يمين الطلاق! ..
مروان پخوف ا.. ء أنا قولت مش مطلقها يعنى مش مطلقها !
بصله جاسر بغل كإنها الفرصة الأخيرة ..
لكن مروان فضل على موقفه .. و
يتبع ....