رواية فرصه ضائعه الفصل الخامس بقلم رغد عبدالله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ماجدة بإستغراب : إية ؟! .. أقرصك ؟ 
قمر : آه .. ء ، أنا زى ما اكون بحلم ... و ، ولا أنا اتهبلت .. أبنك هبلنى ؟! 
ماجدة حطت إيدها على اورة قمر.. : بسم الله الرحمن الرحيم ، فيكى إي يا بنتى ؟ 
قمر .. قلعت دبلة مروان من إيدها .. : معدش ..، معدش فيا حاجة ، لا فى قلبى ، ولا فإيدى .. ولا .. حتى هيبقى فى بطاقتى ... طنط ، مروان طلقنى ! 
_صباحا_ 
الباب بيخبط .. بتجرى قمر تفتح .. والطرحة مش معدولة على رأسها ، بتفاجأ بجاسر .. 
جاسر بأبتسامة .. : ازيك .. ؟ 
قمر : الحمدلله .. ء ، أتفضل .. 
دخل جاسر .. ، جت من وراة قمر و هى ماشية ببطء .. وبتفرك كإنها عايزة تقول حاجة .. 
جاسر بصلها بأنتباة .. : حاجة حصلت ؟ 
قمر .. : ها .. ء ، آه ..  أنا اتطلقت ! 
مثل جاسر الصدمة .. : طلقك ؟!  . .. الجبان ، الجاحد ..  الله يرحمها ستى ، كانت بتقول أن إلى مش بيقدر النعمة بتروح من إيده .. وقد كان 
قمر بتردد : قـ ، قصدك إية ؟ .. 
جاسر بص بصمت ثم قال بثقة .. : شوفى مين على الباب .. 
أستغربت و بصت وراها .. لقت الباب بيخبط ، قبل ما تفتح ، نده جاسر بسرعة : قمرر .. 
بصتله .. لقتة واقف وراها بالظبط ، مسك طرف طرحتها ، و شدها على شعرها ... وهو بيقول : شعرك دا ميبانش إلا قدامى أنا بس .. ! 
إتصدمت من كلامة ... وملحقتش ترد علشان الجرس رن تانى .. ، فتحت الباب بلغبطة .. 
وشافت مروان ، ووشة مليان كدمات ، و عينه وارمة ..  ، ووراة واقف المأذون .. أول ما رفع مروان راسة ، مبصش على قمر . . لا ، عينه وقعت على الابتسامة الخبيثة المرسومة على ثغر جاسر .. الډم اتجمد فى عروقة .. وهو بيفتكر إلى حصل إمبارح .. 
قمر بإرتباك : أتفضلوا .. . 
دخلوا .. ، وقمر دخلت عند ماجدة .. 
قعد جاسر جنب مروان .. : بمۏت فيكى يا سوسن وأنتِ شطورة وبتسمعى الكلام .. 
بصله مروان بطرف عينة ، وهو هيطق ، والغيظ معلى دمه لدرجة تفجر عروقة ! .. . لكن مفتحش بؤة ، بلع غصتة .. دا إلى يقدر علية قدام جاسر .. 
جت قمر و ماجدة .. ، وتم الطلاق رسمى .. 
"عم الهدوء ، إلا من صوت اوراق المأذون وهو بيعبيها فى حقيبتة من تانى .. ، وإضطربت مشاعر قمر جدا .. ، ما بين سعادة ..  وانتصار ، إلى حزن و خيبة كبيرة .. لازم هتتلصق فيها مادام بقت مطلقة ، و إلى زاد إضطراب مشاعرها لدرجة ، قلبها كان على وشك الانفجا"ر ..لما قال جاسر للمأذون وقت ما قام يمشى .. :- 
على فين يا مولانا ؟! .. أنت هتكتب كتابى على قمر .. !!
يتبع ....

تم نسخ الرابط