رواية كڈبة الحب الفصل الاول بقلم الكاتبه صفاء حسني

موقع أيام نيوز

انتي عارفة أنه مش بيحب يحتفل بعيد ميلاده خاصة بعد مۏت أمه 
ماهي عارفة والله هو حزين من وقتها وخصوصا بعد ما ابوه اتجوز بعد أمه علي طول من سيدة أصغر من ابوه ب 20 سنه ابوه 60 وهي 40 
الكاتبة صفاء حسنى 
أسر اه يعني شابة وحلوة عنده حق يسيب القصر ويجي يعيش هنا وخصة هي كانت الممرضة الخاصة ب أمه وهو شاكك فيها 
ماهي أكيد بس هو بقي معقدها اوى ومش بيخرج ولا بيسهر زى زمان 4 سنين عايش علي امل يكشفها 
أسر فعلا هو فين دلوقتى احنا بقالنا اكتر من 4 ساعات بنوضب المكان ومش جه ولا ظهر 
ماهي تلاقيه في النادى بيلعب او عند قبر أمه هو ده روتينه من بعد ما رجع 
الكاتبة صفاء حسنى 
أسر ربنا يسترها سمعت أنه أصبح احسن ملاكم بسبب التدريب الكتير حتى تغلب علي المدربين 
ماهي اه بس أي وقته الكلام دا
اسر وقته ونصف فكرتك دى ممكن تيجي علي دماغنا ونلاقي نفسنا برا أو مضروبين 
ماهي طب اعمل اي مش كان لازم نحتفل بعيد ميلاده ونخرجه من المود دا الصداقة يا ابنى تحكم علينا دا 
وبعد قليل ياتى الشاب الوسيم وهو يرتدى ملابس رياضة ويفتح الباب ويضغط علي قبس النور لكي يضئ 
الجميع في صوت واحد سبريس كل سنه وانت طيب يا ميزو 
مازن بعصبية ووجهه يأتي 100 لون اي القرف دا ومين سمح ليكم تدخلوا ودخلتوا ازاى 
الكاتبة صفاء حسنى 
اسر يقترب من ماهي مش قلت ليك اهوه اشربي بقي 
ماهي عادى انا عارفة انك هتقدر تظبطه 
اسر نعم يا اختى علي حساب اني معايا المصباح السحري او مارد 
ماهي طبعا هو قدامك بيهدى ومش بيحب يزعلك لأنكم اكتر من أصدقاء والنبي يا حبي اتصرف انت بتقدر تمتص غضبه 
اسر يارب ايه الدلع دا كله فين بركاتك دى يا استاذ مازن من زمان 
مازن پغضب اي الفوضة دى الكل يطلع برا من غير مطرود 
اسر اهدى بس يا مازن انت مضايق ليه دلوقتي دول أصحابك من ايام الجامعة وكلنا جينا علشان عايزين يحتفلوا بعيد ميلادك 
مازن وانا مش طلبت من حد يحتفل معايا بالزفت 
اسر ليه بقي مش كنت دائما بتحتفل وانا رأيى الحي أولي من المېت هتفضل لحد امتى كدة 
مازن بعصبية انا حر في حياتى واكيد انت اللى ورا الفكره دى تمام أطلع برا معاهم 
اسر آه أنا وماهي علشان بنعتبرك اخوي مش صديق وبس وأنت حابس نفسك هنا من يوم إللي حصل 
مازن انا مبسوط كدة ومش طلبت من حد يشيل همى 
وبصوت عالي الكل برا 
ماهي بدموع انت فاكر كدة طنط سوسن
فرحانه بيك طبعا لأ لأنك حتى الشغل سبته وكل حلمها رميته لوحدة تاني 
مازن بعصبية ويفرقع في البلالين برجله محدش يتدخل في حياتى مفهوم الكل برا بقي 
الكاتبة صفاء حسنى 
يخرج الجميع وهم خائفين من مازن 
مازن متعصب وبيكسر كل حاجة قدمه وفجاءة تظهر حنان وهي خاېفة وحاضنه الكورة ومتمسكه بحقيبتها 
مازن وعيونه حمر من الدموع المكتوم وانتى مين كمان جايه معاهم اخرجى برا 
حنان بارتباك و خوف آه لأ أصل أنا 
مازن يرى الخۏف في عينيها كأنه شبح او عفريت واقف أقدمها 
مازن بصوت عالي انتى خرسة ردى إنتى مين 
حنان قبل ما تنطق يجي ولد صغير يدخل من الباب اللى تركه مفتوح أصدقاءه ويقول
الطفل انتى اتاخرتي ليه يا طنط 
وبعفويه يدخل ياخد الكرة من ايد حنان ويقول 
الطفل الكرة ده شبه بتاعتي شوية شكرا جدا يا طنط 
حنان واقفة مكانها دون حركة لا تستطيع الكلام وبعد قليل تبدأ تنزل يقف أمامها مازن 
مازن انتى مين
انتهى الفصل الاول

تم نسخ الرابط