زهرة الاصلان الفصل 1_2 بقلم الكاتبه يسر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أخوك
ينهض أصلان قائلا وبعدين يا أمى انا مقلتش لحد يستنانى وأنا بعداذنك
يا جدى شايف أنك تتمم جوازهم ثم اكمل حديثه وقد ظهر فى
عينيه لمحة حزن أجاد إخفائها انا شلت الفكرة دى من دماغى
انا اتأخرت على المصنع ابقى الحقنى يا أسامة انت و محمد
وانت يا إسراء خدى بالك من نفسك فى الطريق ثم انطلق خارجا
مسببا اصفرار وجهها لعملها التام بمقصد حديثه وهو عدم الاحتكاك
باى من عيلة المنصورى .
فى إحدى المنازل الكبيرة بحى المنيرة 
فى إحدى غرف المنزل قد انتهت ملاك من صلاة الضحى وابعادت عنها اسدال صلاتها لتذهب لتحضير الإفطار لها هى وعمتها واخيها طه وبعد انتهاءها توجهت لايقاظ أخيها
ابيه ابيه اصحى يلا الساعة 10 ايه النوم دا كله مش معقول تكونوا فى البلد بتصحوا الساعة 10.
رفع طه رأسه من تحت المخدة ضاحكا اعمل ايه بستنى اجيلك بفارغ الصبر
عشان أنام وقبلها على وجنتيها ضاحكا من عبوسها بسبب كلامه 
حقك عليا م تزعليش حالا يا غالية أغسل وشى واحصلك ونعد مع
بعض زى ما تحبى .
وتركها متجها للحمام سريعا لتجنب ڠضب غاليته اللطيف .
أما هيا فقد اتجهت الى الصالة لوضع الفطار على السفرة وقد كانت عمتها جالسة تستمع للست ام كلثوم 
هاه يا رورو لسه بسلامته مصحاش ايه النموسية الكحلى دى .
فرد طه بسلامته صحى يا عمتى .
يلا يا ابنى متنا من الجوع .
طاب وانا ذنبي إيه ما هيا رورو كل ما أقولها يلا نفطر تقولى نملك شوية أنت تعبان ثم اڼفجر ضاحكا بعد ان سمع شهقة أخته ورأى ملامحها الغاضبة اللطيفة فمن له أن لا يحب غاليته برقتها حتى وهيا غاضبة 
وضحكت عمته هيا الأخرى وتكلموا تناول الفطار .
فى مصنع قدرى لإنتاج العصائر على مشارف البلد
تجمع بعض الموظفين خارج مكتب أصلان بسبب صراخه داعين الله ألا يصيب
أحدهم جزء من غضبه .
أصلان بصړاخ فين عربيات الفاكهة يا أسامة.
أسامة بلعثمة بعتوا امبارح أنها هتتاخر يومين بس نسيت اقولك .
أصلان بصړاخ اكبر
نسيت أن المصنع مفيهوش ولا حباية فاكهة لا واجى الصبح الاقى
العمال اعديين من غير شغل .
ليتدخل محمد مهدىء للوضع 
معلش يا أصلان النهاردة من بكرة مش هتفرق
ليستشيط أصلان اكثر قائلا بهدوء يسبق العاصفة
والله انهاردة من بكرة مفرقتش كتير اممممممم
و بصړاخ أشد و ماخدتوش بالكوا ليه يا فندى منك ليه أن درجات الحرارة عليا من اول النهاردة وهتزيد لمدة أسبوع يعنى خسارة لينا لو جيلنا الفاكهة وخسارة بردوا لو استنينا .
تبادل محمد وأسامة النظرات دلالة على غباءهم فها هو أصلان يثبت لهم للمرة التى لم يعلموا عددها أنه استحق أن يكون بدلا من الجد وليس غيره وأن طريقته فى إدارة الأموال هى الاصح ولا يوجد من
يصلح منهم ليسد
مكانه .
فى هذه الأثناء اخترق صفوف الموظفين الموجوديين خلف باب مكتب أصلان
عامل بسيط من عمال أرضه متعصب لعائلة قدرى وثارهم ضد عيلة المنصورى قد اعتاد على إيصال أخته الصغرى لكليتها نظرا لسوء الأحوال
وخوفا من حالة الثار 
وما لبث ان صاح بعلو صوته مناديا
يا سى أصلان بيه يا سى أصلان بيه الحق مصېبة .
يتبع

تم نسخ الرابط