رواية زهرة الاصلان الفصل 13 14 بقلم الكاتبه يسر

موقع أيام نيوز

فحتنا شغل ومش طايق نفسه لدرجة إن اللى
مأخدش منه خصم اترفد 
الجد 
وهو فين بسلامته 
محمد 
إحنا فتنا عليه عشان نروح قال وراه شغل و هيتأخر إنهاردة 
الجد 
أحسن 
قاطعهم صوت أسامة العالى 
فين الغدا يا ناس 
نعمة بنرفزة 
جرا إيه يا واد فلقتنا الغدا الغدا مفيش محدش ليه
نفس يعمل حاجة عاوزين أكل خشوا كلوا أى حاجة من جوا 
أسامة بسخرية 
خشوا كلوا أى حاجة من جوا هى بقت كده طاب إحنا ذنبنا
إيه طيب متشطرتوش على أصلان أتشطرتوا عليا أنا و الغلبان
ده 
نعمة پغضب 
أنت وهو السبب أعدتوا تتخانقوا لحد ماعصبتوه ولبستها الغلبانة
دى لوحدها وأنت وهو زى البغل أهو لأ وجاى عاوز تاكل يا
بجحتك يا أخى ثم پبكاءأنا مش هسامحكوا أنتوا كمان لو البت
دى جرالها حاجة 
أسامة بتنهيدة وشعور بالذنب 
يا أمى يا حبيبتى أنا بقول فين اﻷكل عشان نتجمع ونزل زهرة
تعد معانا عشان نصالحها و نطيب خاطرها دى نيتى والله 
صح يا محمد 
محمد 
آه والله يا خالتى واتفقنا أنا وهو بعد اﻷكل نخدها ونعد فى
الجنينة و معانا أسماء و سوما عشان ننسيها شوية اللى حصل 
أسامة 
والله يا جدى من ساعة ما شوفتها و أنا بعتبرها أختى الصغيرة
وتعرف عنى اللى محدش يعرفه و دايما معايا أنا و سوما فى
كل حاجة 
محمد 
وأنا والله ربنا يعلم هى بحسبة أختى الصغيرة أنا معنديش
أخوات وربنا يعلم بعزها أنا وأسماء أد إيه و طالما أصلان
مش عايزها ملناش دعوة بيه لكن إحنا عايزنها
وقد أضاء كلام محمد نقطة هامة فى عقل الجد وتعتبر حل للتوتر الحالى
أسماء 
والله فكرة إيه رأيك يا ماما نطلعلها أنا و سوما ونحاول ننزلها
تعد معانا 
الجد 
بس كلكوا خلاص روحى يا فاطنة أنتى وورد جهزوا أى حاجة عشان
نأكل وانتى يا نعمة بعد الأكل شقى عليها هى مش هترضى
تنزل قدام حد دلوقتى 
بعد أن تناول أهل المنزل الطعام استئذن أسامة الجد ليتحدث إلى
سوما قليلا بالحديقة بينما محمد وأسماء صعدوا لغرفتهم أما نعمة
أتجهت لترى زهرة والتى وجدتها كما هى على نومتها لم تتحرك ولو
حركة واحدة فتركتها كما هى ظنا منها أن النوم سيريحها قليلا ويخفف
من حدة الموقف و آثرت أن تستيقظ على حريتها اﻷمر الذى أيده الجد
على أساس نفس ظنها حتى جاء الليل و إزداد قلقهم عليها لإستحالة
نومها كل تلك الساعات مما جعل الجد يصعد بنفسه مع نعمة ليرى
اﻷمر ووجداها أيضا على نفس الوضعية الأمر الذى لم يريحهما و
أسرعت نعمة لايقاظها والجد بجانبها إلا أنها لم تستيقظ وقد شحب
وجهها الذى لم يروه لأنها تعطيهم ظهرها لطمت نعمة على صدرها
و صړخت بأعلى صوتها وكذلك الجد صړخ على أسامة ومحمد 
وقد صادف ذلك الصړاخ دخول أصلان من باب المنزل 
على صړاخ نعمة ركض
14الفصل الرابع عشر
ما أن أدخل الجد أم أحمد وصل محمد باﻷدوية التى كتبها لهم الطبيب 
والذى طلب من السيدة نعمة و أم أحمد الانتباه له وهو يضع المحلول ل
زهرة ليتابعوها بعد مغادرته ثم ألقى عليهم باقى تعليماته وغادر
بصحبة محمد دخل الجد ثانية لغرفة زهرة وتأثر لبكاء أم أحمد ونعمة
اللتان تحاوطان زهرة كذلك جاءت سوما وأسماء للاطمئنان عليها وورد
و فاطمة وبعد مغادرة الجميع ظلت أم أحمد والسيدة نعمة معها لرعايتها
أما ذلك الرابض بمكتبه ينهشه قلقه و خوفه عليها و اﻷهم شعوره بالذنب
أنه سبب مرضها والذى يكاد ېقتله
تم نسخ الرابط