رواية دكتور نسا الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اروحلهم
بديت مصلحه الكل و طلبت نسبك لاخوي الله يرحمه وجتها كت خابر ان عنديكم بنته اكبر منيها لكن اني اخترت لاخوي نسبك انته يا كبير العبايده
و يعلم ربي كت هعمل فاخوي ايه لو بس حسيت انه زعلها تغاضي عن تلك النقطه سريعا حينما كادت غيرته ان تظهر عليه
اكمل بنبره عاشقه لم يقصدها و يعلم ربي ان بتك من يوم ما بجت مرتي و اني شايلها جوه حباب اعنيه 
مش لجل انها مرتي و بس لااااه عشان هي تستاهل تتشال فوج الراس اكمل بداخله رغما عنه و جوه الجلب
هز الرجل راسه بتفهم و رغم ان بداخله فرح لعشق هذا الطبيب لابنته الا ان خوفه من القادم كان اكبر
زفر عثمان بهم ثم اكمل اني بجولك كلت ديه عشان الي جايلك فيه لو متحلش بالعجل و الحكمه هيفتح علينا الي حاولنا نجفله و وجتها مفيش حاجه هتجدر توجفه
عبدالحكيم بوجل جول ولدي اني جلجت في ايه لكلت ديه
ذكر اسم ربه بداخله ثم حوقل كي يستمد القوه من خالقه ثم بدا يقص عليه كل شيء منذ البدايه الي اللحظه التي يجلس امامه فيها
استمع اليه وكل خليه بداخله تغلي ڠضبا و بعدما انتهي انتفض من مجلسه ثم طرق بعصاه الارض و قال بحسم وينها الفاجره
وقف عثمان وقال في المخزن الجبلي 
عبدالحكيم هاجي وياك اخدها و بعديها نظر له پغضب ثم اكمل بتي تلزمني
هل تشعرون بكم الڼار التي اشتعلت داخل صدره حتي انها خرجت من عيناه نظر له بقوه غاضبه ثم قال مرتي ملهاش صالح بكلت ديه
اني كان ممكن اجتلها و اتاويها من غير ما حدي يحس
بس اني جبتها ليك لحدت عندك لجل ما تعريف الحجيجه و لجل ما اريح ولد اخوي
و الاهم من كلت ديه اخد حج مرتي اوعااااك تفكر انها هتبجي طرف بيناتنا 
طلعها بره الليله دي و الا لا هيهمني تار و لا حتي الڼار تحرج النجع كلياته
هز عبدالحكيم راسه بغل ثم قال بمهادنه اغسل عاري لاول بعدين لينا حديت تاني
صاح بحسم و لا تاني و لا تالت يا حاج تاخد الي ليك عندي و بس
لم يتلقي منه و انما اخرج هاتفه ليتصل بولده البكر و الذي ورث العقل و الحكمه منه
و حينما رد عليه قال بحسم هات عمك و تعالي الموندره
بينما هم يتحركون اربعتهم بوجه متجهم متجهين الي مكان تلك الحقيره التي ستنال جزاءها كما يجب
كان هناك من هو احقر منها يتواري خلف احدب الاشجار منتظر رحيلهم بعدما سمع كل ما قيل بالداخل
اتاخذت من غرفتها مخبأ كي تبتعد عن الجميع حتي لا يلاحظو رعبها الظاهر بوضوح عليها
و بينما لعبت بها هواجسها و تخيلت اسوأ السيناريوهات  
وجدت خافقها يخبرها بيقين ان تثق في طبيب قلبها لن يخذلها سيحل الامر دون ضرر لايا من العائلتان لن يضيع كل نا ضحت به هبائا
وقفت سريعا ساحبه وشاحا لتغطي به راسها كما امرها قالت لحالها بتشجيع انزلي الهي حالك وياهم عثمان عاجل و هيحلها بامر الله 
اعقبت قولها بالخروج متجهه الي الاسفل و مع انشغالها نسيت هاتفها ملقي فوق الفراش
هرول ابن عم رغد الي داخل السرايا بعدما تاكد من مغادره عمه و عثمان
صاح بالجميع كي ياتو اليه و قال بغل فقد جائته الفرصه كي ينتقم من عثمان الذي تسبب في اهانته و التقليل منه وسط الرجال وقتما كان اتيا ليتقدم لرغد
تعااااالو تعالو يا عبايده شوفو الي حوصل و احنا نايمين علي ودانا لو فيكم راجل يغسل عاره و ميخليش واحد من السوهاجيه
تم نسخ الرابط