رواية أوهبتك_سعادتي بقلم رغد_الحافظ الفصل الثاني حصريه وجديده
المحتويات
الشي يلي عمله غير بعد ما لاحظ خۏفها و ضعفها و تهربها من الحياة و مشاكلها .....
____باك____
صحيت من شرودها و قامت من تختها متوجهة للصالون يلي بخصص لضيوف مرت من حد غرفة يحيى انتبه عليها بس ما كان حابب يبين هالشي و عمل حاله كأنه ماشافها فتحت باب الصالون بهدوء تام و دخلت
ما شغلت الضو دخلت ع العتمة و اعدت ع البيانو غمضت عيونها و اخدت نفس عميق و كأنها عم طلع كل الألم يلي داخلها حطت ايديها و بلشت تعزف بكل حب و بكل ۏجع بكل مرة كانت تزعل بتلجأ للبيانو و كأنها عم تشرح شي أعمق من الكلمات شي ما بتقدر الكلمات عزفها كان حزين و هاد الشي يلي هيي متعودة عليه شعرها مدلي ع ضهرها لابسة بيجاما سودا زادتها جمال عم تعزف و تتمايل مع كلماته
___فلاش باك___
بعمر المراهقة
راما كانت واقفة قدام البيانو و مستغربة اطلعت بيحيى و قالت
رامالشو هاد!
يحيىهاد الك
فتحت عيونها ع وساع و قالت
راماانا مابعرف اعزف ع فكرة
قرب منها يحيى و مسح ع شعراتها بهدوء و قال
يحيىحتتعلمي و بكل مرة بتكوني زعلانة لازم تعزفي عليه لحتى ترتاحي
راماحأرتاح
يحيىأكيد
رامابس
سكتها يحيى و قال
يحيىمن دون بس دروسك حتبلش من بكرى
هزت براسها و سكتت
.
___باك___
صحيت من شرودها و هيي عم تعزف أخر معزوفتها الحزينة فتحت عيونها و اتنهدت التفتت ع الباب و شافت يحيى واقف قدامها
يحيىعزفك متحسن
سكتت راما و ما حكت شي
يحيىزعلانة
اطلعت فيه ببرائتها المعتادة و عيونها المدمعة يلي بردو هالشي كانو يشبهوه لأمها
اتلبك يحيى و ما عرف شو يحكي قدام عيونها
.
اتلبك يحيى و ما عرف شو يحكي قدام عيونها
يحيىعيونك حلوين
ابتسمت ابتسامة جانبية و ما حكت شي كانت تاخد كل كلام يحيى ع كأنو أخ ما شافته يوم حبيب او زوج لهيك سكتت
قرب يحيى منها و سند كف ايده ع البيانو بعد ما قرب منها بهدوء
يحيىانا بعتذر ما كنت بقصد
نزلت راسها بهدوء و قالت
راماانا مو غبية بس انا ما بحب دايق حدا و لا بعرف اتصرف بكتير مواقف بتصير معي متعودة عليك انك تعمل كتير شغلات عني لهيك انت ما بتقدر تلومني ع شي من اطباعي و ماعم اقدر بطله
هز راسه بمعنى الايجاب و مسح ع شعراتها
يحيىطيب متل مابدك انا حكون معك ع طول و ماعد دايقك ابدا
راماصعب لما تسمع انتقاد من شخص بتحبه بتحسه عم يجرحك نحنا منحب الانتقاد بس بنظرنا يلي منحبهم مارح ينتقدونا و لا حتى يجرحونا
قامت من مكانها بهدوء و سكرت البيانو و كان بعده يحيى عم يراقبها كانت حتطلع بس مسكها من معصم ايدها و قلها
يحيىانك تطلعي و انا بعد ما كملت كلامي هاد غلط ع فكرة
قربت منه و قالت
رامالازم أدرس عندي امتحان
تركلها ايدها و قال
يحيىماشي اذا بدك اي مساعدة خبريني
هزت راسها و قبل ما تطلع قرب منها قربها اله و باس جبينها بحب و حنية
يحيىانا بعتذر
ابتسمت له و كأنها رضيت فعلا
تركته و طلعت من الغرفة بعدها اتوجهت لغرفتها و فتحت تليفونها لما سمعت صوت اشعار كان من ساهر اتلبكت مشاعرها بس ما كانت حاسة حالها منيحة لترد عليه سكرت تليفونها و ماردت عليه شغلة حالها بالكتب يلي حدها و هي عم تحضر للامتحان ....
تاني نهار
بالجامعة
كانت راما عم تاخد محاضرتها بكل تركيز و استيعاب ما كانت حاسبة حساب ساهر يلي ما ردت عليه و أنه كالعادة حيفور عليها متل البركان لما يشوفها
بأخر محاضرة
خلصتها و طلعت هيي و
متابعة القراءة