رواية أوهبتك_سعادتي بقلم رغد_الحافظ الفصل الثالث حصريه وجديده
المحتويات
مبالاة
باسمكل شي ممكن يريحك هوي الشي الصح صدقني
يحيىطيب بس خاېف اتحس عليي
باسماتصرف بذكاء و ما حتحس
يحيىهز راسه بصمت و هوي عم يفكر بعمق بكلام باسم يمكن يكون هوي الشي الصح يلي ممكن يخلصه
.
بغرفة راما
كانت اعدي عم تراقب الساعة لهلق ما اجا يحيى بالرغم من انو مرت الساعات حتى صار الليل و ماله بالعادة يتأخر كانت لازم تشوفه الليلة و تحكيله عن ساهر بس هوي أتأخر زفرت بصمت و قررت تطلع تسأل هناء عنه بس قبل ما تطلع وصلها مسج من ساهر بقول فيه
ساهراشتقتلك كتير ياعمري لا تنسي تحاكي أهلك
ابتسمت لما قرت حروفه حرفيا ساهر كان الداء و الدواء اله
كتبتله بأيدين عم ترجف و حروف لو بتحكي كانت حكت حجم اللهفة يلي فيها
راماأكيد ياقلبي حأحكيهن هلق و انا اشتقتلك
ارسلت الرسالة و بعدها كانت عم تطلع بس اتفاجأت بهناء داخلة بعد ما دقت الباب مرتين بهدوء
هناءما نمتي
رامالا لسا
دخلت عليها بهدوء و اعدت ع حرف التخت كان واضح انو في حكيي بتمها
رامابدي أسألك اجا يحيى
ابتسمت هناء و قالت
هناءلسا عاوزتيه بشي
راماكنت حابة احكي معه بموضوع بس خلص بحكيه معك
هناءو انا جاي احكي معك بموضوع
ضحكت راما و قالت
رامابلشي انت انت اكبر مني
ابتسمت هناء بحب و قالت
هناءمابدي تستغربي من كلامي يلي ممكن يكون اول مرة بحكيه معك بس بدي تستوعبيه للنهاية ماشي و انت عندك حرية الرأي
اتسرب الخۏف لقلب راما و اتمنت لو يحيى هون كان ساعدها لأنه بيعرف انها اضعف من انو تاخد قرار لوحدها
رامااوكي اتفضلي
هناءانت بتعرفي اني انا بشوفك بنتي و ما بقدر اتخلى عنك و عمك كمان هيك نحنا منشوفك وحدة منا منخاف عليكي كتير و منفضل انك تبقي تحت جناحنا طول العمر
راماانتو ما قصرتوا معي معروفكن مارح انساه طول العمر
هناءله يا راما نحنا أهل مقصد كلامي انو انت كبرتي و يحيى كبر لهيك قررنا انا و عمك بعد موافقتك طبعا انو نخطبك ليحيى
ما بتنكر راما صډمتها بهالكلام كانت مو قادرة تحكي و لا حتى تعطي رأيها اتجمد الډم بعروقها و ارتخت بعالم وجهها كانت متل المصډومة الانسان يلي طول عمرها كانت تشوفه أخ رح يصير زوجها
لاحظت هناء صډمتها و قالت بهدوء
هناءحأتركك تفكري و انا هلق حأطلع لا تغصبي حالك ع شي
قبل ما تطلع هناء من الغرفة سمعت صوت راما عم تقول بخفوت و ړعبة
راماانا موافقة.......
هناءراما بنتي انا مابدي تغصبي حالك ع شي حقك انك تفكري و تاخدي وقتك لا تتسرعي
راماانا موافقة على يحيى و مابدي فكر
ما بتنكر هناء فرحتها بكلام راما و كأنها مو مصدقة قربت منها و حضنتها بقوة و قالت
هناءألف مبروك يا روحي
راماالله يبارك فيكي
هناءكنتي حتحكيني بموضوع شو هوي
ابتسمت راما بتصنع و قالت بخفوت و لبكة
رامابصراحة نسيت بس اتذكره أكيد رح احكيلك ياه
هناءماشي ياقلبي
طلعت هناء من الغرفة و تركت راما لوحدها كانت لا عم تبكي و لا عم تعمل شي ساكتة بس
ما قدرت راما ترفض يحيى مو حب فيه بس اكراما اله و لأهله يلي شالوها ع كفوف الراحة حست انو بقبولها ع يحيى بتكون عم ترد جزء كتير كبير من معروف صغير خجلت كيف تحكي لمرت عمها يلي ربتها و كانت حنونة متل الأم عليها انو ما بدها ابنها ما كانت مناسبة لهيك فضلت انها ترد معروف بيت عمها بفعل صغير تتخلى عن حبها الأول مقابل الټضحية و ضحت فيه.....
مسكت تليفونها بأيدين عم ترجف و دخلت ع الواتساب كتبت
متابعة القراءة