رواية أسير عينيها الفصل الثاني بقلم دينا جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تضع يدها علي فمها لتمنع صړختها عندما ظهر فجاءة امامها بدون سابق إنذار
فرح غاضبة خرعتني يا عزام
عزام مبتسما بوله سلامتك يا قلب عزام
تفجرت شلالات الډماء تغزو وجنتيها الصغيرتين بخجل
التمعت عيني عزام بخبث يا ابوووووي تفاح امرياكاوي عاوز قطفه
فرح بخجل وبعدهالك يا عزام والله همشي
عزام سريعا لع لع خلاص دا اني مصدقت اشوفك واملي عنيكي منك يا لهطة القشطة
فرح بضيق لتداري خجلها اكدة طيب أنا ماشية
ما كادت تتحرك خطوتين حتي شعرت بيده تقبض علي رسغ يدها ليعيدها مكانها مرة أخري
عزام غاضبا رايحة فين يا مچنونة حد يشوفنا انتي اتخبلتي عاد
نزعت يدها من يده بضيق بعد يدك يا عزام خبرتك قبل سابق ما تمسكش يدي قبل ما انتجوز
قطب عزام حاجبيه الكثيفين بغيظ ليهدر بضيق ما هو علي يدك يا فرح اتقدمت لابوكي 3 مرات ورفضني اخرتهم كانت امبارح
ثم اكمل بغيظ كأنه يحادث نفسه إني عزام السويسي الي بنات البلد كلياتهم بتتمني نظرة واحدة منه اترفض
ضيقت عينيها ترمقه پغضب وقد زمت شفتيها وبدأت بتحريك قدمها اليسري بضيق بقي اكدة
تدارك عزام نفسه سريعا عندما سمع صوتها الغاضب لترتسم علي شفتيه ابتسامة غابثة واه واه واه هتغيري يا موهجه القلب
نظرت فرح ارضا بخجل لتهمس بصوت خفيض بالكاد سمعه اومال عاد
كانت تنظر ارضا وجنتيها تكاد أن ټنفجران من شدة خجلها فلم تلحظ تلك النظرة الخبيثة التي 
مد أصابعه الغليظة لتستقر أسفل ذقنها رفع وجهها ببطئ ليقابل بحر الزمرد في عينيها الواسعتين
عزام مبتسما بحنان انتي الي في القلب يا موهجه القلب
لاحظ ارتجاف بحر الزمرد بحزن وهي تهتف بأسي والعمل عاد يا عزام
تكلم ببراءة ذئب وديع إني خبرتك قبل سابق بس انتي الي ما عيزاش
هدرت سريعا وقد اتسعت عينيها بفزع لع يا عزام كيف يعني اتجوز من ورا ابوي دا لو عرف ..........
قاطعها عزام سريعا ومين بس الي هيقله يا موهجه القلب
فرح برفض قاطع لع يا عزام اني مستحيل أعمل اكدة
قطب حاجبيه پغضب ليردف بحزن مصطنع وهو يوليها ظهره انتي ما هتحبنيش يا فرح
الټفت له تنظر الي وجهه بدموع حبيسة انت عارف زين اني هحبك قوي
عزام ساخرا الي هيحب حد بيبقي عايز يفضل معاه
ازدرقت ريقها بتوتر لتكمل بصوت مرتجف هفكر يا عزام
عزام مبتسما بحنان فكري يا موهجه القلب فكري براحتك بس عايزك تعرفي زين انك ما حدش هيحبك ولا هيخاف عليكي قدي حتي ابوكي
هزت رأسها إيجابا بلا وعي منها سرعان ما تذكرت شيئا لتتسع ابتسامتها السعيدة فتحت ذلك الكتاب الذي كانت تحتضنه واخرجت منه شهادة تقدير باسمها
فرح بسعادة شوف دي يا عزام
نظر
تم نسخ الرابط