رواية أسير عينيها الفصل العاشر بقلم دينا جمال حصريه وجديده
المحتويات
دكتورة
ثم وجه كلامه لجاسم مستنيكوا يوم الخميس يا عمي
هز جاسم رأسه إيجابا بشرود فنزل خالد من السيارة وعاد الي سيارة والده جلس علي الأريكة الخلفية لتنتطلق كلتا السيارتين
فتحت نافذة المقعد الخلفي واسندت يدها علي فتحة النافذة اسندت وجنتها علي راحة يدها واخدت دموعها تنساب علي وجنتيهابصمت
كانت السيارتان تسيران متجاورتين وعند اشارة المرور وقفت السيارتين متجاورتين رآها وهي تبكي بصمت مزق قلبه
خالد بس بس بس
قطبت حاجبيها باستفهام عندما سمعت ذلك الصوت الغريب الټفت حولها بحيرة تبحث عن ذلك الصوت الي أن وجدته قادما من السيارة المجاورة لهم فاغلقت زجاج النافذة سريعا
اقترب خالد من زجاج مقعده ونفخ بخار الماء عليه بعدها كتب علي الزجاج بحبك
راقبت ما يفعل بترقب واندهاش لتفعل مثله ولكنها كتبت بكرهك
اعاد الكرة مرة أخرى ليكتب مش من قلبك
فكتبت في المقابل بكرهك
فكتب قريب هتحبيني
فردتفي المشمش
فكتب هنشوف
فردت هنشوف
بعدها انفتحت الاشارة وتفرقت السيارتين
فانتهت حرب البخار
بعد مدة وصل جاسم الي بيته ركن سيارته فنزلت لينا منها سريعا وصعدت راكضه الي غرفتها واغلقت بابها عليها بالمفتاح وارتمت علي فراشها تبكي
تطلع جاسم في اثرها بحزن لبضع ثواني ليتحرك بخطوات بطيئة ناحية مكتبه دخل مكتبه ليتهاوي بجسده علي أول كرسي قابل يغمض عينيه بارهاق يمر امامه شريط مقابلته الاولي بخالد
كان جالسا علي مكتبه يطالع احدي القضايا المهمة عندما سمع دقات علي باب الغرفة ظن في البداية أنها زوجته فهتف بتلقائية ادخلي يا فريدة
الا أنه سمع ذلك الصوت الذي يكره صاحبه وبشدة يهتف بهدوء صباح الخير يا عمي
رفع جاسم عينيه ينظر للواقف امامه پغضب أنت انت ايه الي جابك هنا اطلع برة
اتجه ناحيته بهدوء الي أن وصل الي الكرسي المقابل لمكتبه فجلس عليه باريحيه
خالد بهدوء اهدي بس يا عمي واسمعني أنا جاي هنا لمصلحتك
ضحك جاسم بسخرية مصلحتي ألعب غيرها يا ابن السويسي
خالد مبتسما بثقة صدقني لمصلحتك أنا عارف إن لينا هنا من أول ما وصلت يعني ببساطة شديدة جدا كان ممكن اخدها أول ما طلعت من المطار ونتجوز وابقي قابلني ساعتها لو عرفت توصلها
احتقنت عيني جاسم پغضب بينما اكمل خالد بنفس نبرة الثقة صدقتني بقي إني جاي عشان مصلحتك بنتك حياتها في خطړ
تهاوي جاسم علي مقعده يهتف مع نفسه بقلق يعني صح يعني صح هياخدوا بنتي رفع نظره الي خالد يهتف علي مضض أنا موافق علي اي حاجة أنت عايزاها بس تحمي بنتي
لو عايزني اتنازلك عن املاكي كلها أنا موافق بس بنتي تعيش
قطب خالد حاجبيه بدهشة لم يتوقع موافقته السريعة تلك ولكنها في صالحه علي كل حال فاردف بثقة أنا مش عايز فلوسك أنت عارف كويس أنا عايز ايه
رد جاسم سريعا وأنا موافق
تلك المرة اتسعت عينيه حتي تكاد تملئ وجهه بينما اكمل جاسم برجاء احنا هننسي كل لي حصل زمان وأنا موافق انك تتجوز لينا بس تحميها وتحافظ عليها
خالد سريعا طبعا مش عايزة كلام
فاق جاسم من شروده علي صوت فريدة تهتف پبكاء
فريدة باكية جاسم جاسم يا جاسم
جاسم ها خير يا فريدة
فريدة باكية كرمال الله يا جاسم انا ما فيني اتحمل ها القهره الي بنتي فيها
جاسم بضيق فريدة اتكلمي عدل عايزاني اعمل ايه يعني
فريدة باكية الغي جوازها من خالد طالما هي مش موافقة
جاسم غاضبا لاء يعني لاء لينا هتتجوز خالد ودا اخر كلام ومش عايز نقاش تاني في الموضوع دا مفهوم
____________________________
في فيلا السويسي
دخل بصحبة والديه فركضت ياسمين سريعا تحضنه بقوة
ياسمين بقلق خاالد عامل ايه
متابعة القراءة