رواية أسير عينيها الفصل الرابع عشر بقلم دينا جمال حصريه وجديده
فريدة وتركاها في حيرة من امرها صدقا لا تعرف ماذا تفعل كلام لبني يشوش تفكيرها
بعد تفكير حسمت قرارها وقامت وبدلت ثيابها وعقصت شعرها ونزلت اليهم متوجها الي طاولة الطعام
لينا مبتسمة بهدوء مساء الخير
جاسم مبتسما مساء النور يا لوليتا ايه دا اول مرة اشوفك لابسة عباية بس تصدقي حلوة عليكي بس مش واسعة شوية لا كتير الصراحة
راشد مبتسما كيف القمر يا بتي
لينا متشكرة يا عمي
فارس بخبث طبعا دي فكرة خالد بيغير عليكي مني مش كدة
لينا سريعا لا الم...
فارس مقاطعا بابتسامة عنده حق بصراحة عارفه لو انتي مراتي هحبسك في اوضة ومش هخلي اي حد في الدنيا يشوفك
لبني غاضبة بردوا سمعتي كلامه خليه يتحكم فيكي ويمشي كلامه عليكي
راشد وااه يا ابنيتي ما هي لازم تسمع كلام جوزها
كان راشد يترأس الطاولة بدلا من جاسم لانه الاخ الكبر وعن يمينه يجلس جاسم بجواره فارس
وعن شماله تجلس لبني بجوارها فريدة ذهبت وجلست بجوار فريدة
لينا بهدوء لو سمحت يا جاسم بيه عايزة اتكلم مع حضرتك في حضرتك في موضوع مهم
جاسم بيأس اتفضلي
لينا لو سمحت انا عايزة انزل شغلي انا بقالي اسبوع قاعدة في البيت وأظن اني عملت الي حضرتك طلبته واتجوزت خالد ينفع بقي ارجع شغلي
انقبض قلبه بقلق حياتها حقا في خطړ ليست لعبة من خالد لكن هناك خطړ حقيقي يهددها لم يعرف بما يجيبها صمت لحظات يفكر ليكمل بضيق
جاسم بضيق ماليش دعوة عايزة تنزلي شغلك استأذني من جوزك
لينا وهي تحاول كبح دموع عينيها ماشي يا استاذ جاسم عن اذنكو
فرت لغرفتها سريعا وبدأت تبكي وتجهش في بكاء مرير الي ان وصل رسالة لهاتفها من احدش شركات الاتصالات تخبرها ان هاتفه مفتوح عزمت أمرها اتجهت الي المرحاض غسلت وجهها پعنف اخذت نفسا عميقا لتلتقط هاتفها تتصل به يتأجج بداخلها بركان ڠضب وقهر من كونه المتحكم في حياتها بتلك الطريقة سمعت صوت رنين الهاتف عدة مرات قبل أن يجيب
____________________
عاد الي منزله والسعادة كلمة قليلة لتعبر عما يشعر به تناول العشاء مع عائلته لاول مرة منذ مدة طويل ليصعد سريعا الي غرفته اخذ حماما وبدل ملابسه واستلقي علي فراشه عاقدا ذراعيه تحت رأسه يفكر فيها رغب قلبه في سماع صوتها قبل أن ينام امسك هاتفه يود الإتصال بها فوجده يدق بالفعل برقمها
فتح الخط يهتف بحنان
خالد بحنان وحشتيني
عادت دقات قلبها تقرع كالناقوص علقت الكلمات داخل فمها ما ان سمعت صوته كان عليها لملمه شتات نفسها سريعا قبل ان تضعف امام سحر صوته
صاحت غاضبة انت بني آدم قليل الادب ووقح
تفاجأ كثيرا من ردة فعلها كيف تحولت قطته الوديعة الي تلك النمرة الشرسة
بهذه السرعة
صاح فيها غاضبا انتي ازاي تتكلمي معايا بالطريقة دي انتي اټجننتي
لينا غاضبة لا انا عقلت وشوف بقي يا بتاع انت انا هلبس الي انا عيزاه وهتكلم بالطريقة الي تعجبني وهدومك انا هرميها في الژبالة ومن بكرة هنزل شغلي واعلي ما في خيلك اركبه
اغلقت الخط في وجهه سريعا قبل ان يرد
جلست علي الفراش تتنفس پعنف
ليقول عقلها احسنتي
فيرد قلبها في فزع ماذا فعلتي يا فتاة هل جننتي
عقلها فعلت الصواب فهو لن يتحكم فيها ابدا
هبت لينا واقفة تحدث نفسها بصوت عالي ايوة مش هيتحكم فيا انا الدكتورة لينا جاسم الشريف ومش حته بتاع زي دا هيتحكم فيا انا لازم اخليه يطلقني
ليصيح قلبها ستندمين يا فتاة
اما هو فكان كالليث الثائر يجوب غرفته ذاهبا وايابا وغضبه كفيل بتدميرها لم يفهم سبب تغيرها المفاجئ وهذا
اغضبه اكثر شعر ان رأسه سينفجر ان لم يفرغ شحنه غضبه ابدل ملابسه سريعا والتقط ساعته ومفاتيحه
استقل سيارته ضغط علي دواسة البنزين پعنف لتصرخ السيارة بسرعة وهي تشق غبار الطريق
في فيلا جاسم الشريف
بعدما انهت مكالمتها ذهبت وبدلت تلك العباءة ومزقتها بغل ذهبت ناحية فراشها تسير بخطي
بطيئة منكهة تشعر بان اعصابها قد انقطعت من كثرة الصغط عليها نامت فترة قصيرة راودتها فيها عدة كوابيس وكلمات متداخلة اقټحمت عقلها
ما فيش خروج من البيت هتتجوزي خالد ڠصب عنك انتي بتاعتي هتسبيه يتحكم فيكي الماستي ادي فرصة لقلبك ما فيش خروج من غير أذني انتي ازاي تتكلمي معايا بالطريقة دي اخيرا بقيتي ملكي
قامت من النوم فزعةظلت تصرخ پهستيريا ټحطم كل ما يقابلها
فزع كل من في البيت من صوت صراخهت صعدوا الي غرفتها مسرعين فوجدوها في تلك الحالة
جاسم بفزع الحالة رجعتلها
فارس حالة ايه يا عمي هو في ايه
جاسم لينا لما يتحس بزعل شديد وضغط شديد علي اعصابها اعصابها پتنهار وبتبدأ تعمل زي ما انت شايف تصرخ وتكسر في اي حاجة حواليها بيجيلها اڼهيار عصبي يعني
فارس بقلق طب هنعمل ايه دلوقتي نطلب دكتور
جاسم انا طلبت دكتور بس لسه قدامه مدة علي ما يجي وهي كدة ممكن ټأذي نفسها
لم يجد حلا امامه سوي الاتصال به يعرف انه يستطيع فعل الكثير من أجل صغيرته
جاسم بلهفة الو ايوة يا خالد يا ابني
قطب حاجبيه باستفهام نظر في ساعة يده الممسكة بالمقود ليجدها الثانية بعد منتصف الليل
خالد باستفهام ايوة يا عمي خير
جاسم برجاء معلش يا ابني ازعجتك في وقت متأخر بس لينا
قاطعه خالد صارخا مالها لينا
جاسم بقلق اصل هي يا ابني تعبانة شويةو.....
لم يدعه يكمل ما يقول هل يعتقد حقا أن حديثه القادم مهم ومليكة روحه بها ولو خدش صغير
قاطعه خالد صارخا انا جاي حالا
اغلق الخط ليدير مقود السيارة ذاهبا اليها لا يعلم علي اي سرعة كان يقود ولكنها تاكيدا بسرعة دقات قلبه القلقة تفادي العديد من الحوادث بأعجوبة في مدة قصيرة وصل الي منزلها نزل من السيارة راكضا الي البيت يدق الباب پعنف فتحت له احدي الخادمات فدخل مسرعا
خالد بلهفة مالها لينا يا عمي ايه الي حصل
لم يكد ينهي جملته حتي سمع صوت صړاخها يشق خلجات قلبه قادما من الاعلي
ركض لاعلي مسرعا من صوت صړاخها استطاع معرفة مكان غرفتها افتحم الغرفة لتتسع عينيه بدهشة مما رأي صغيرته تتحرك كالمچنونة تدور في انحاء الغرفة بلا توقف تصرخ ټحطم كل ما يقابلها بدا وكأن اعصار دمر الغرفة
خالد بحذر لينا
الټفت إليه تنظر له پغضب أعمي صړخت فيه أنا بكرهك انت ايه ما بتفهمش بكرررررهك اخرج من حياتي بقي
خالد بهدوء حاضر يا حبيبتي هخرج من حياتك بس اهدي
لينا صاړخة انت كدااااب طلقنييييي
خالد بهدوء هطلقك وهعملك كل الي انتي عيزاه بس اهدي اهدي يا حبيبتي
لينا صاړخة ما تقولش يا حبيبتي بقولك طلقني طلقني لھقتلك
نظر الي الجمع الغفير الواقف في الغرفة صارخا فيهم بحدة اطلعوا برة مش عايز حد في الاوضة
تبادلوا النظرات بقلق لېصرخ فيهم مرة أخري أنا مش قولت برة
خرج الجميع من الغرفة او بمعني أصح دفعهم هو خارجا ليعود اليها أغلق الباب عليهم بالمفتاح ليتجه اليها مشمرا عن ساعديه و......
يتبع