ملاك احيت قلب القاسې بقلم الكاتبه 🦋 سهام محمد 🦋 الفصل الحادي عشر
المحتويات
حالتها المزرية
في شركة الدمنهوري ڨروب (مكتب زياد)
يجلس زياد مع صديق عمره و هم يدرسون الصفقات و المشاريع الجديدة لشركة
يلقي أحمد القلم من يده و يقول بتعب واضح
خلاص مش قادر تعبت
ليبتسم له زياد يهتف بسخرية
تعبت من ملفين بس أمال أنا أعمل إيه
ليهز أحمد كتفيه بلا مبالاة قبل أن يردف بتساؤل
ايه لي حصل امبارح لما روحت بدري
يطالعه زياد بحزن واضح لاحظه أحمد ثواني ثم يبدأ بسرد كل ما حصل بداية من إهانة تلك المتغطرسة لها حتى نومها على الشرفة
يستمع أحمد لصديقه پصدمة فبدل أن يواسيها ېجرحها أكثر ليسمعه يكمل بحزن شديد
خاېف يا أحمد تطلع مظلومة و متسمحنيش على لعملتو خالف أوي
ثم يضع يديه على رأسه بحزن ليطالعه أحمد پصدمة زياد ېخاف ذالك القاسې المتجبر الذي يخافه الجميع و تهتز لأجله كبرى الشركات ېخاف هل لهذه الدرجة أحبها و أدها كيف و هو يعرفها من أقل من شهر
يقترب أحمد من صديقه يربت على كتفه
أنا واثق انها حتسمحك يا صحبي لما تشوف كل الحب دا في عنيك
ليهتف زياد بأمل
تفتكر
ليومئ له أحمد بحب ثم ينغمسان في العمل من جديد
في الحي الشعبي(عمارة التي كانت ملاك تسكنها قبل الزواج)
ينزل آسر من سيارته بعد أن جمع كل المعلومات يتبقى فقط أن يسأل أحد الجيران
يقترب من العمارة المتهالكة يهم بصعود الدرج ليجدة سيدة كبيرة في السن تحاول صعود الدرج و بيدها أكياس تحملها و يبدو بأنها ثقيلة جدا
ستوووووووب
(ملاحظة هامةالسيدة حنان مرأة كبيرة في السن و هي جارت ملاك و تحبها بشدة فقد كانت ملاك تذهب دائما لمساعدتها في أعمال للمنزل و الطبخ بعد مغادرة تلك الأفعى و ابنتها فقد كانت تجتمع عندها مع ميس و تحكي لهم معاناتها وحزنها فقد كانو أسرتها الثانية)
يقترب منها زياد بإحترام يساعدها في حمل الأكياس لتطالعه هي بإمتنان فيبتسم لها صاة معها نحو شقتها يدخلها يضع الأكياس لتدعوه هي الجلوس معها
بعد قليل
يجلس آسر و هو يحتسي القهوة مع تلك السيدة الطيبة ليهتف بتساؤل
هو حضرتك تعرفي عيلة الحسيني لكانو جرانك في الشقة لجنبك
لتجيبه حنان بحسن نية
أيوه يا ابني أعرفهم
ثم تردف بتساؤل
ليه بتسؤل يا بني هو انت عاوزة حاجة منهم
ياسر بإبتسامة
لا أنا بس هو انا عندي أمامه ليه كنت عاوز أديهالو
ليكمل بخبث
قالولي لو ملقيتوش أديها لبنتو
و فور سماعها بكلماته تتنهد بحزن لاحظه آسر شديد فكم إشتاقت لتلك الصغيرة
لا يا ابني بنتو اتجوزت و هما مشيو من كل الحارة
ليسؤلها آسر بفضول
مالك يا أمي أنا زعلتي كده ليه لما كبت سيرت بنتو
لتجيبه حنان بحزن أكبر
أصلها وحشتني أوي يا بني كانت ملية عليا البيت و من يوم ممشيت مكلمتنيش و انا خيفة عليها أوي
ليسؤلها آسر بفضول أكبر و هاقد وصل إلى ما يريده
طب هي أتجوزت أهلها مشيو ليه
ليكمل بخبث
و بعدين أنا عارف إن عندو بنت تانية لي هي بنت مراتو اشمعنا دي مكبتيش سرتهوم خالص
لتتغيرة ملامحها فجأة هاتفتا بإشمأزاز
يا ساتر يارب ليه بس سرتهوم يا إبني
يدهش آسر من تغير ملامحها فجأة مردفا
ليه بس يا أمي هما عملوا حاجة
لتقول حنان بحب فكم إرتاحت لهاذا الشاب و اعتبرته إبنها رغم انها عرفته من وقت قصير
ححكيلك يا ابني اصلي ارتحتلك أوي
ثم تبدأ تقص عليه بطش تلك السيدة كوثر و ابنتها و ظلمهما لتلك المسكينة لتتنهد بحزن و الدموع تجمعت في عينيها
بعدعي ربنا على طول تبقا إرتاحت منهم أصلها طيبة أوي و تستاهل كل خير
يطالع أسر هذه السيدة بحزن شديد على حالها ثم
متابعة القراءة