الحلقة 13 رواية حب شبه مستحيل
للكيس
ثم امسك بيدها و نهضوا
هاجر ع فين
لؤي نكمل لعب
هاجر يوووة مش عايزة
نظر لها وقال بصرامة ايقنها ولا كلمة هنلعب يعني هنلعب
و اخذها امام لعبة السجادة
نظرت لة بفزع
هاجر متقولش هنلعب دي
اومأ برأسه وقال
لؤي هنلعبها
هاجر بترجي لا لا واللهي هعيط بالله عليك لا
ظرهت إبتسامة سعيدة ع وجهة
هاجر بغيظ مالك ها بتبتسم لية بالسعادة دي
الټفت بوجهة وقال لا مفيش
هاجر عموما مش هلعب اللعبة دي
اومأ برأسة و قال طيب لعبي اية
نظرت حولها وقالت
هاجر الرماية
اومأ برأسه و اتجهوا للمراية
هاجر بحماس انا هبدأ و اجرب حظي
اومأ ب أسه وبدأت هي ولكنها لم تنجح فشعرت بالإحباط
لؤي هاتي انا اجرب
و بدأ هو و حالفة الحظ و نجح
لؤي ها تختاري اية
نظرت للهدايا الموجودة و اختارت دبدوب بقرة ولكنة جلب دبدوب تويتي
نظرت لة بغيظ ولكنها وجدتة يقدمةلها
هاجر مش عايزاة
امسك يدها و اعاطها لها بالقوة ثم اقترب منها وهمس
لؤي عشان تفتكريني
ابتعدت عنة بإرتباك لم تظهرة
ثم قضوا اليوم ف الملاهي حتى تعبوا فعادوا
امام منزلها قبل ان تترجل من السيارة اوقفها فألتفتت لة فأمسك حقيبتها و اخرج هاتفة
هاجر مش بحب الطريقة دي
اعطاها هاتفها وقال
لؤي كنت عايز رقمك بس و عارف انك مش هترضي تعطيهولي
نظرت لة بضيق و اخذت الهاتف و ترجلت من السيارة وصعدت لمنزلها
نظر للساعة اصبحت السابعة مساءا
هو عاد لمنزلة
فور دخولها منزلها وجدت والدتها تنتظرها
اماني هاجر و اخيرا اية كل التأخير دة
هاجر اسفة يا ماما
اماني المهم يلى غيري هدومك و تعالي ساعديني عشان هلف ورق عنب
اومأت برأسها وقالت
هاجر ماشي هغير لبسي و استحمى و بعدها هاجي اساعدك
اماني ماشي مستنياكي
وصل لمنزلة و ترجل من السيارة و دخل و فور دخولة نادتة والدته و جعلتة يجلس لتتحدث معة في موضوع
لؤي ها يا ماما
منال روان
لؤي بضيق مالها
منال رأيك فيها
لؤي عادي
منال طيب اية رأيك لو خطبتهالك
التفتت لها بحدة وقال
لؤي اولا روان دي مش من النوع اللي احبوا و اتمناها تكون مراتي و ام عيالي
منال انت متعاملاش معاها عشان تقول كدة
لؤي ببرود كفاية لبسها و هيأتها
منال بسخط انت ممكن تغيرها
لؤي وهو ينهض انا مش فاضي عشان اغير حد عن اذنك طالع ارتاح عشان تعبان و عايز انام
و تركها و صعد لغرفتة
مرت ثلاث ساعات و ها هي و والدتها انتهوا من لف الورق عنب
نهضت و إتجهت لغرفتها ورمت بنفسها ع السرير فهي متعبة حقا اغنضت عينيها لتستريح ولكن ما لبثت و فتحتها ع اثر صوت الهاتف بوصول رسالة نظرت وجدت رسالة من الواتس اب و كانت من رقم غريب
وحشتيني
ارسلت مين
رد انا و انتي و الحب
عرفتة نعم هو لؤي
ارسلت مفيش حاجة اسمها انا و انت من الأساس
رد لا في
ارسلت سلام
رد سلام يا قلبي احلام سعيدة
اغلقت الهاتف و وضعتة بجانبها و اغمضت
عينيها و فجأة وجدت صورتة تقفز في مخيلتها فجلست ع السرير بسرعة و هزت رأسها پعنف ثم وجدت الدبدوب واقع ع الأرض فأمسكتة و تأملتة قليلا و إرتسمت إبتسامة ع وجهها دون ان تدري و قفزت صورتة مرة آخرى في مخيلتها و اصبحت تفكر بما حدث اليوم و تفكر بة استيقظت من مخيلتها و نهرت نفسها لمجرد انها تفكر بة ومن ثم القت بالدبدوب بعيدا عنها و نامت
اليوم التالي
في الشركة
دخلت هاجر الشركة و إتجهت لمكتبها وبعد دقائق احد يطرق الباب فسمحت لة بالدخول و كان مصطفى
هاجر في حاجة
مصطفى بتوتر ظاهر عايز اعرف حاجة منك وبتمنى تكوني صادقة معايا
هاجر بإستغراب اتفضل
مصطفى في حاجة بينك وبين الأستاذ لؤي
هاجر.....
......... رأيكم بالحلقة
ويتبع