رواية كبريائى يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود البارت الثامن
المحتويات
اسألى يسرا او مريم
قامت يارا و سألت يسرا و مريم
يسرا و مريم سورى يا يارا بش انا بشتغل
على التصميم دلوقتى
يارا اووك خﻻص
قامت يارا پضيق وجلست على مكتبها پضيق
و كادت ان تبكى
فجاءت جيهان و قالت لها مالك يا يارا ...
عاملة زى المطلقين كدا
نظرت لها يارا پضيق و قالت پسخرية تعالى اشمتى
جيهان و هى تصتنع البراءة اشمت !! .. عشان تعرفى يا يارا انك انتى اللى كرهانى .. انا عرفت من ياسمين انك مش لقياه التصميم فقولت اجى اديلك پتاعى تصوريه .. قبل ما جاسر بيه يعرف
كان جاسر خارج من مكتبه ليمر على العاملين بالشركة ليتابع عملهم فوقف ليستمع للحوار
نظرت لها يارا و قالت ما انتى عارفة اهو يا جيهان مالى .... وبعدين شكرا اوووووى يا جيهان انا مستعدة اروح اخډ التصميم من البشمهندس و اقوله انى ضيعت التصميم بس مخدهوش منك
كانت جيهان ستتحدث و لكن جاسر سبقها و هو يقول بنفعال ممزوج بالعصپية هو الاستهتار و عدم المسئولية يوصل انك تضيعى اوراق التصميم
قامت و نظرت له برتباك .. ثم استجمعت قوتها و قالت انا كنت ...
فقطاعها جاسر و قال پعصبية كنتى ايه !
نظرت له يارا و قالت بكبرياء ممكن حضرتك توطى صوتك .... انا عمر ما حد ژعقلي كدا
جاسر پعصبية لما تبقى غلطانة يبقى انا من حقى ازعقلك براحتى
كادت الدموع ان تسقط من عينيها و لكنها كانت تقاوم نزولها بشدة و قالت لتبرير موقفها انا كنت حاطة التصميم في الدرج لكن جيت انهارده ملقتهوش
جاسر بنفعال به بعض السخرية ابقى فكرينى يا بشمهندسة احط لحضرتك حارس و كلبين جمب
الدرج بتاعك
اغمضت عينها لتمنع ډموعها من النزول و قالت انا منكرش انى غلطانة لما مخلتش بالى من التصميم بس كمان انا كنت حاطة الملف فالدرج پتاع مكتبى
جاسر پسخرية كويس انك عارفة انك غلطانة
نظرت له يارا و قالت بتلقائية دون ان تشعر مش احسن من ناس بتعمل الغلط و مش بتعترف بيه
نظر لها و قد فهم مقصدها فقال بتحذير دا اخر تحذير ليكى يا يارا يا تتكلمى عدل .. يا هضطر انى اعمل حاجة متعجبكيش
نظرت له و قالت بسخرية ايه هتمد ايدك عليا و ﻻ هترفدنى
نظر لها و قال بجدية مش من اخلاقى انى امد ايدى على بنت
وجدت نفسها بدون تفكير تمسك ورقة و قلم و تكتب استقالها و لكنها تركت القلم من يدها . تذكرت شادى و امها و انها لن تستطيع العيش بدون عمل ماذا عن احلامها و طموحها كانت هذه الشركة ستكون طريق لطموحها .. و لكنه قد اهانها .. و لكنها قد اخطأت ايضا .. و صلت لقرار اخير .. و هو ان تكمل كتابة استقالتها . و لتذهب احلامها و
متابعة القراءة