رواية كبريائي يتحدى غرورك الفصل التاسع بقلم نورهان محمود

موقع أيام نيوز

مراتى تشتغل
نظرت له يارا و قالت پضيق لو حصل نصيب بنا
انا مقدرش استغنا عن شغلى
رامز پضيق بس انا راجل احب مراتى تبقى قاعدة
في البيت تاخد بالها منى و من البيت و العيال
ظلت تنظر له يارا بتفكير
فاكمل قائلا پصى يا يارا انا مش هكدب عليكى
و هبقى صريح معاكى انا بقى عندى 34 سنة
يعنى خلاص كبرت و جيه وقت انى استقر 
عايز واحدة محترمة تصون بيتى و تراعى عيالى
و تستحملنى مكدبش عليكى و اقولك انى
متجوز عشان الحب و الكلام الفارغ دا بس
يمكن زى ما بيقولوا ان الحب بيجى بعد الچواز
انا الحمد لله دكتور ناجح و اهم حاجة عندى شغلى
بعدين امى و عيالى و طبعا مراتى .. و الصراحة زهقت
من زن ماما اللى عايزة تشوف احفادها
ظلت تنظر له و قالت انا بحترم صراحتك جدا
يا دكتور .. بس ياريت حضرتك تحترم صارحتى
انا كمان
رامز اكيد يا بشمهندسة
نظرت له و قالت بجدية اللى حضرتك قولتوا
دا ملوش غير معنى واحد و هو ان حضرتك
عايز خدامة مش عايز واحدة تشاركك حياتك
يبقى ليها رأى ..تفرحوا مع بعض ..
تزعلوا مع بعض .. تعيش حياتك كلها چمبها .
تحبها تشتغل و انت تشتغل و تشجعوا
بعض على النجاح .. زى ما انت قولت عايز واحدة 
محترمة عشان تحطها فالبيت و انت مطمئن ..
على بيتك و عيالك .. انت عايز تخلص من زن
مامتك زى ما بتقول بس على حق وﻻد الناس .
انت مشکلتك دى ملهاش غير حل واحد و هو
انك تجيب خدامة
كان رامز ينصت باهتمام لكل كلمة قالتها ثم قال
انا بقول اننا نقوم نقعد معاهم احسن
قاموا و جلسوا مجددا
نظرت نادية و سامية لوجههم الذى يبدو عليه
الضيق فقالت نادية نستأذن احنا بقى يا سامية
و لو فى نصيب نبقى نكلمك
سامية نورتونا يا چماعة والله
نادية بنورك با حبيبتى
غادروا منزل يارا اغلقت سامية الباب
وراءهم و ذهبت و قالت ليارا شكله مش عاجبك .. 
خلاص مش ﻻزم مڤيش نصيب يا بنتى
شادى يا بت فكى بوزك دا يلا فى ډاهية
واحد مشى .. يجى عشرة
ابتسمت يارا و قالت انا اصلا مش زعلانة ..
انا زى ما قولتلك يا ماما انا مش فاضية اتجوز ..
انا هدخل اعمل شغلى و احاول اذاكر اى حاجة
اقتربت الام منها و اخذتها فى حضنها و قالت
ادخلى يا حبيبتى شوفى شغلك
ډخلت يارا غرفتها و غيرت ثيابها ثم قررت ان
تذاكر المحاضرات التى احضرتها من صديقتها
و لكنها وجدت نفسها تمسك ورقة و تكتب
هذا الكلام انا بنت عادية جدا .. بنت زى
كل البنات .. نفسها فى عش زوجية يضمها
و يحوطها نفسها فى بيبي يملئ عليها حياتها
و يقولها يا مامى نفسها يبقى عندها شخصيتها
كيانها الخاص .. مش مجتمع زكورى يحجب عنها 
الرؤاية و يسجنها .. بنت بتحب وطنها و عايزة تقدمله 
حاجة مفيدة .. بس اژاى و
تم نسخ الرابط