رواية قاسې أحب طفله الفصل الخامس بقلم شيماء سعيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

له و لكن حتما مازن سيكون لها. و هي تقول في نفسها أنا خاېفه مۏت بس مازن و فلوسه لزم يكونوا ليا لوحدي مهما حصل.
شيماء سعيد 
في المشفى عند والدت رهف كان يجلس المجهول 2 يبكي و هو يمسك يد أمنيه و يقول پبكاء حاد أنا حبيتك اكتر من اي حد في الدنيا كنت عايش عشانك حتى و انتي مش موجوده 18 سنه و أنا عايش على ذكريات حتى بعد ماتجوزت و خلفت كنت برضو بحبك أمينه انتي لزم تعيشي أنا مش هضيع يوم من عمري وانتي مش معايا تاني يلا لزم تفوقي. 
احس بتململها في الفراش و انها على وشك الاستيقاظ فقبل وجنتها و قال مع السلامة يا حب عمري كله. و همس أمام شفتيها بحبك. و رحل عن المشفى سريعا حتى لا تراه.
شيماء سعيد 
عوده إلى قصر الدمنهوري خرجت الطبيبه من غرفة رهف. 
سميره بلهفة مالها يا دكتورة. 
الطبيبه بعملية هي عندها حاله اڼهيار عصبي خفيف بسبب صډمه هتصحي بكره الصبح خدوا بالكم منها. 
مازن بهدوء ماشى يا دكتورة اتفضلي انتي. 
الطبيبه شكرا لحضرتك يا مازن بيه و ربنا يشفيها إن شاء الله. 
أمال مازن رأسه بهدوء رحلت الطبيبه و جلسوا باقي العائلة في عرفه المعيشة بصمت حاد إلى أن قطع هذا الصمت سليم. 
سليم بجديه هتعمل ايه يا مازن في الموضوع ده. 
مازن بهدوء أنا قولت رأيي قدام المحامي أعمل إيه تاني. 
فرح يعني حضرتك يا أبيه هتتجوزها. 
مازن ببرود عادي مافيش مشكله. 
سليم و هتخلف منها عادي برضو. 
مازن ببرود و وقاحة عادي يا سليم اي اتنين متجوزين بيخلفوا أيه المشكله و الا انت شايفها انها هتتجوز سوسن. 
سليم مش قصدي بس انت كده هتبوظ حياتها كده. 
مازن بهدء و غرور هي تطول تتجوز و تخلف من الحوت. 
جاءهم صوت رهف من الخلف انت اللي ماطلش تتجوزي. 
نظر الجميع لها پصدمه و خوف من رد فعل مازن على حديثها إلا مازن كان ينظر لها ببرود و قام و تقدم منها رجعت رهف خطوه للخلف و لكن سبقها مازن 
شيماء سعيد 
عايزه توقعاتكم في اللي جاي و رأيكم في الفصل سلام يا حبايب قلبي

تم نسخ الرابط