رواية قاسې أحب طفله الفصل الخامس عشر بقلم شيماء سعيد حصريه وجديده
حبيبك أصبح لك و لا يقدر أحد أن يأخذه منك ما أجمل ذلك الإحسان يا رب قرب دار كل حبيب.
و بالفعل في المساء تم عقد القرآن و أصبحت فرح ملك لذلك العشاق المتيم بها و هذه اللحظة ابتعد سليم كثيرا عند فرح خوفا من إلا يقدر على التحكم في نفسه أمام سحرها و عشقه لها.
انتهاء الفلاش باااااااك.
دق هاتف سليم برقم جده.
سليم بصوت يحاول أن يكون طبيعي خير يا جدي في إيه.
الجد ام مازن عنده في البيت و امينه هناك و كمان رهف و فرح لازم تكون هناك يا سليم بس في حاجه مهمه لازم تعرفها الأول.
سليم في إيه تاني يا جدي اروح اشوف فرح الأول و بعدين اعرف الحاجه المهمه دي.
الجد بجديه لا يا سليم لازم تعرف الأول.
سليم بقله صبر خير يا جدي.
الجد بص يا سليم.............................................................
سليم پصدمه و ڠضب معا انت بتقول ايه.
______شيماء سعيد______________
خرج الطبيب من الغرفه التي بها شهيرة.
مازن ببرود خير يا دكتور.
الطبيب بعملية انخفاض في ضغط الډم عشان كده فقدت الوعي ادتها حقنه مهدء هتفوق على بكره الصبح و ربنا يشفيها.
مازن شكرا يا دكتور داده وصلى الدكتور.
رحل الطبيب و قال مازن بجديه بابا عايز اتكلم معاك في اوضه المكتب.
على يلا.
فرح پحده استنى انت و هو انا عايزه افهم كل حاجه كفايه كدب لحد كده.
مازن بهدوء فرح اتكلمي كويس و اعرفي انك بتتكلمي مع ابوكي و اخوكي الكبير.
فرح پحده و صړيخ لا انا بتكلم مع ناس معرفهاش ابويا و اخويا اللي علمني اني مكدبش ابدا و لا اخون الناس اللي وثقت فيا مش انتم انتم ناس تانيه انا معرفهاش و لا عايزه اعرفها ناس خانت ثقتي فيها بدل المره اتنين و كدبت عليا برضو بدل المره اتنين يا تره في إيه تاني لسه في مصايب انا معرفهاش كده حرام كده كفايه اوي.
و ظلت تبكي و تبكي و تبكي إلى أن تحول البكاء إلى صړيخ و ضحك معا بطريقه هستريه نظر لها مازن و على و كل ما في المكان پخوف عليها من هذه الطريقه التي تبكي بها إلى أن وقعت عليها صفعه من يد مازن على وجهها بقوه حتى تفوق قفدت فرح الوعي إثر الصفعه حملها مازن و قال بصړيخ حد يطلب الدكتور بسرعه.
______شيماء سعيد__________
كان يجلس فؤاد يتحدث على الهاتف مع شخص ما.
فؤاد إيه الأخبار في جديد.
الشخص
فؤاد ماشى عايزك تتابع كل كبيره و صغيره بتحصل في القصر.
الشخص
فؤاد ماشى سلام.
أغلق فؤاد الخط مع ذلك الشخص و هو يفكر كيف ينتقم من علي و يتخلص من شهيرة من اجل الوصول إلى امينه المرأة الوحيده الذي تمنها و تمنى أن تكون في فراشه و لكن لم يأخذها بسبب على و
عندما تخلص من علي أخذها منه يوسف صديق عمره لم يهتم بصادقه ولا بأي شي و قټله و ظهر كأنه حدث سير عادي جدا و الآن لن يتركها أن يأخذها غيره فهي ملك له وحده يريد أن يتذوقها انه اشتق لها سنوات.
______شيماء سعيد__________
سمع مازن صوت مرتفع في الطابق الأرضي من القصر نزل و نزلت الاسره كلها الا رهف و فرح وجدوا الصدمه سليم يجذب حياه من شعرها و يضرب بها دون رحمه و هي تصرخ بأعلى صوت عندها من شدت الألم.
______شيماء سعيد_______
سلام يا قمرات