رواية قاسې أحب طفله الفصل الثاني و عشرون بقلم شيماء سعيد حصريه وجديده
المحتويات
مفيش شكرا بينا واللي انتي عايزه تعالى قوليلي و انا تحت امرك.
رهف بحب ماشى يا بابا.
على بحب يلا أصبحي على خير.
رهف و حضرتك من أهل الجنة.
خرج على من الغرفه و لم يعرف أن امينه سمعت على شي و ابتسمت بحنان من اجل ابنتها رهف لا تشعر بحنان الأب في حياتها إلا قليل و على الآن أعطى لها ذلك الإحساس أما رهف نامت على الفراش تبكي و تبكي إلى أن غلب عليها النوم.
شيماء سعيد
في غرفه مايا كانت تتحدث في الهاتف مع مجهول.
مايا إيه آخر الأخبار كل حاجه ماشيه زي ما انا عايزه.
المجهول ايوه كل حاجه تمام فؤاد اساسا خلاص في أيامه الأخيرة في الدنيا هو اللي عمل كده في نفسه عشان طمع.
مايا تماما يا بوس انا كل حاجه عندي ماشيه زي ما انا عايزه بضبط مازن في حضڼي طول الليل و رهف طلبت الطلاق و كل العائلة قلبت على كبيرها و الموضوع تماما حتى شهيرة اختفت مره واحده خاېفه توجهني لسه في حاجه تانيه يا بوس.
المجهول لا يا مايا كده تمام بس انتي خدي بالك من مازن ده الحوت برضو مش اي حد.
مايا ماشى يا بوس سلام.
المجهول سلام يا مايا.
أغلقت مايا الهاتف و لكن سمعت صوت ارعبها.
انتي بتتكلمي مع مين.
نظرت مايا خلفها پخوف وجدت مازن أمامها ينظر إليها يترقب ينتظر منها الاجابه.
مايا بتوتر ده بتاع محل البيتزا اصل أخاف اكل هنا محدش بيحبني و اخاڤ اعملك مشاكل.
مازن ببرود ماشى يا مايا بس خدي بالك مني كويس انا برضو الحوت و الا ايه.
مايا ها.
مازن لا ولا اي حاجه انا دخل الحمام عن اذنك.
دلف مازن إلى المرحاض و أخذت مايا أنفسها كانت سوف ټموت و لكن ما معنى أن تأخذ بالها من أنه الحوت هل عرف شي أما مجرد ټهديد بث الخۏف داخل قلبها بسبب كلامه خرج مازن بعد قليل نظر إلى مايا بطرف عينه ثم دلف إلى غرفه الملابس و خرج و نام على الفراش و قال إلى مايا.
مازن اطفي النور عايز انام.
أغلقت مايا المصباح و ذهب مازن في نوم عميق و تركت خلفه مايا ټموت من الخۏف بعد حديثه معها.
شيماء سعيد
دلف سليم إلى غرفه نومه مع فرح وجدها تجلس على الفراش.
فرح بحنان مالك يا حبيبي.
سليم پغضب اخوكي خلاص اټجنن انا مش عارف هو بيعمل كده ليه.
فرح بهدوء مش انت قولتلي مازن معملش كده اكيد في حاجه غلط و ان استنى لحد الحقيقه ما تبان خلاص استنى انت كمان لحد اليوم ده مازن مستحيل يأذي رهف ابدا.
سليم بعد أن هدء معاكي حق بس كان بيتكلم معايا ببرود لا تتخيلي ابدا.
فرح المهم دلوقتي رهف من ساعه اللي حصل و هي مش بتخرج من
متابعة القراءة