رواية قلوب تائهة الفـــصل الثــانـــي بقلم سهام صادق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ابداا وانا اه الحمدلله لقيت شغل
سعاد بحزن وهي تتذكر جملة زوجهاا ايضاا عندماا منعهاا من شغل الخياطه حتي لا يتعبهاا طب روحي ياحببتي غيري هدومك وصلي المغرب قبل ما العشا يأذن واكون انا حضرتلك الاكل
مريم بحب وهي تقبل خد والدتها ربنا يخليكي ليا ياماما
سعاد ويخليكي ليا ياحببتي
ذهبت مريم لغرفتها وأعين امهاا عليها وهي تشعر بالحزن من اجل ابنتهاا ابنتها التي كانت دائماا تداري احتياجهاا للاشياء التي ترغب بها اي فتاه في سنها حتي لا تكلفهم مايزيد عن استطاعتهم حتي لا تشعرهم بفقرهم كانت ترضي بالقليل بل وبالاقل 
سعاد بدعاء ربنا يعوضك خير يابنتي وافرح بيكي مع حد يحافظ عليكي 
كانت تجلس امامه تتطلع له وهي لا تصدق انهاا معه للمره الثانيه
ادهم مالك بتبصلي كده ليه
صافي ابدا بس مش مصدقه نفسي اننا اتقبلنا تاني وانك كلمتني 
ادهم يااا لدرجادي
صافي بابتسامه صافيه انت متعرفش قد ايه انا مبسوطه يا ادهم ثم اقتربت منه لتمسك يدهه بحنان
نظر لهاا ادهم بقلب يحتاج للأحتواء ثم امسك يدهها ونهضوا من علي الطاوله وخرجوا سوياا
مش معقول أياد باشا منورنا لااا مش مصدق النايت كلب منور
أياد بغرور الطربيزه بتاعتي فاضيه يا حسن
حسن طبعاا يا باشا اتفضل
دخل أياد وجلس علي طاولته وبدء في الشرب وهو ينفس بدخان سيجارته ايضاا 
جاء اليه بعض اصدقائه وجلسواا سوياا لقضاء سهرتهم في وسط الفتايات والضحكات والكؤس التي تتعالاا الي فمهم للشرب 
يحاوطها بين ذراعيهاا وهي تستلقي برأسهاا نائمه علي صدره العاړي 
صافيمبسووط يا ادهم
نظر لهاا ادهم نظره طويله ثم اشاح بوجهه وهو يشعر بالضيق مما يفعله ولكن احتياجه وهدوء صافي ونظرات الحب التي تبدو في اعينها جعلته يعصف بنفسه لقضاء ليله اخري معهاا لينسي معها كل اعباء يومه ويلقي نفسه بين احضانها فكل منهم اصبح يحتاج للاخر
بدء صوت أذان الفجر يعلواا وكلمه الصلاة خيرا من النوم تتردد في الاذان لعلنا ننهض ونعلم ان الصلاه خيراا من اي شئ حتي من النوم الذي يغلبناا وبالاخص عند سماع الاذان وكأن الشيطان يحلي النوم في اعيننا حتي لا نفيق ونقف بين يدي خالقناا لنستجيب لندئه رحماك ربي بنا ومن تقصيرنا
كانت مريم مستيقظه تقرء وردهاا اليومي الذي اعتادت علي قرئته في ذلك الوقت نهضت لتري والدتهاا هل استيقظت ام غفاهاا النوم 
مريم صحيتي ياماما
سعاد بحنان اه ياحببتي قايمه اتوضئ عشان اصلي 
مريم بحب ماشي ياست الكل 
عاد الي قصره الفخم وهو يترنح يمينا ويساراا 
الداده بحزن علي حاله انت جيت يا اياد
أياد بسكر ولا يستطيع الرد عليهاا ثم صعد الي غرفته والقي بجسده علي فراشه الوثير ونام في ثبات عميق
كانت مازالت واقفه تتطلع اليه بحزن شديد نظرت
تم نسخ الرابط