رواية سجينة الغرام بلم اميرة عمرو الفصل الاول حصريه وجديده
رواية سجينة الغرام بلم اميرة عمرو الفصل الاول حصريه وجديده
فتحت جفنيها تنظر إلي غروب الشمس كم تمنت أن تكون حياتها البائسة مكان الغروب... كان يحتضنها يتطلع إلي شمس المغيب و كأنها النهاية!!..
شبك أصابعهما معا بقوة كي لا تنفك بسهولة تعلن إتحاد قلبيهما..
نطق بصوت أجش رجولي كلمة صغيرة تغلغلت داخلهما بأعماق الحب
أنا بحبك..
أحبك.. أحبك.. أما سمعته صحيح أم من نسج الخيال.. اعترف بحبه أخيرا.. هي تحبه لا بل تعشق التراب الذي يسير عليه ترأه ألماس حر تخشي فقدانه..
لمعت عيناها ببريق الحب.. و آه من لوعته و سحره.. استدارت بجسدها لتصبح في مقابلته..
عيناه تنظر لعيناها..
زرقاؤها أمام بنيتاه..
حبه مقابل غرامها..
استند بجبهته علي خاصتها يكرر اعترافه من جديد ف شعر بروحه تحلق بالسماء بين زرقة عيناها الجميلة
بحبك.
أعاد قولها لتشعر بروحها تعانق روحه و عيناه تحتضن عيناها ليسبح في بحر أمواجه غدارة و حورياته تتجسد في بشړية أمامه...
ابتعد عنها يرجع خطوتان للخلف ينظر لعيناها و كأنها المرة الأخيرة ليشبع قلبه برحيقها..ابتلع ريقه يشعر بضيق كبير أخفاه ببراعة خلف قناع البرود يطبق علي جفنيه بقوة كبيرة يستعيد ثباته الإنفعالي ببراعة..فتح جفنيه يتطلع لها و لكن هذه المرة ببرود لا عشق و غرام ليأخذ نفس عميق زفره بمهل مغمغما بصلابة
أنت طالق.
البارت الأول خطة
ملاك .....لا أعلم من أنت....دائما في أحلامي.....لم أري وجههك....ولكن عيناك سړقت قلبي....مني من دون وعي....هل أنت واقع أم حلم جميل..اخاڤ أن ينتهي وأصبح .....انا العاشق لتلك العيون.....وأكون أسير عشق ملاك مجهول....
____________
في مكان يعمه الظلام والهدوء لا يوجد به أحد والسماء تتلألأ بالنجوم ويزينها القمر الرائع يقسم من يري هذا الجمال انه تم إعداده من عاشقين لسهرة تغني علي لحن من رحيق الزمان لنجد تلك الحسناء ذات الرداء الأبيض والشعر الحرير الناعم والعيون الخائڤة ولكنها زادت من جمالها تركض پخوف من تلك الذئاب التي تلاحقها لتظل تركض وخلفها تلك الذئاب كثيرا لتجد ذلك الواقف بهيئته وشموخه ويبدو عليه الكبرياء ويعطي لها ظهره لتركض ناحيته وكأنها وجدت منقذها والحامي لها لتتجه نحوه وهي تصرخ لاقتراب الذئاب منها لتقترب منه أكثر لتمسك بذراعه وتقول بصوت باكي يملأه الخۏف والړعب
إلل..ح...قني
لينظر لها باستغراب لينظر اليها ومن ثم يلتفت ببصره ناحية ما تنظر ليجدها تنظر ناحية تلك الذئاب الغاضبة والقادمة نحوهم وكأنها تريد إلتهام فريستها بأسرع وقت ليمسك بيدها ويركض بها وهي ممكسة بيده حتي يبتعدوا عن تلك الذئاب لينظر خلفه ليجد انه ابتعد عن تلك الذئاب واختفي أثرهم ليتنهد بارتياح ويعود ببصره تجاه تلك الفتاة التي تقف أمامه والتي لم يتبين منها سوا عينيها لينظر إلي تلك العيون الساحرة التي لم يستطع تمييز لونها الحقيقي ولكن تلك العيون أقسم انه وقع أسيرها من النظرة الاولي ليقول لها وهو مازال ينظر لها ويمعن النظر بتلك العيون
انت مين !!..والذئاب دي ليه دايما بتجري وراكي......
لتنظر له تلك الفتاة وهي تبتسم له ليحاول رؤية معالم وجهها ولكنها لم تتبين له فقط ما يستطع رؤيته بها هي تلك العيون الجميلة وتقول بصوت رقيق كأنه معزوفة أبدعت بها الألحان
أنا عشق الآسر.....عشقك ....حبيتك اللي مستنياك تيجلها .....مستنية الحامي ....مستنية الآسر...بس هكون ليك القلب اللي بينبض....الروح الحلوة....الهوا اللي بتتنفسه....السعادة والبسمه....الطريق للحق....هكون آسيرة عشق الآسر
آسر دايما بتيجي ليا ومش بشوف منك غير عيونك انت مين وهقابلك امتي بقي
هي قريب هتلاقيني قدامك هتلاقي عشقك يا آسيري
بس هتكون حكايتنا مختلفة
آسر بصوت أوشك علي البكاء طب هعرفك أزاي