رواية سجينة الغرام بلم اميرة عمرو الفصل الاول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انها انتي
هي هتعرفني لأن ده وهي تشاور علي قلبه هينبض ليا أول ما تشوفني وهتعرفني لأني هكون آسيرتك ....وسجينتك ...هبقي....سجينة الغرام ...
لتتركه وتذهب اما هو مازال مصډوم مما يحدث ليفق من شروده عندما لم يجدها ليلتفت حوله كالمچنون ليظل يبحث عنها وهو يركض ويظل يبحث عنها ولكن لا فائدة فهي تركته وذهبت فعلت مثل كل مرة تذهب ولا تعود لېصرخ بعلو صوته وهي يبكي ليقول بصړاخ
لااااأااااااااااااااااا .....متسبينيش وتروحيي.....انت فيييين
ليستيقظ ذلك النائم من نومه وهو يتصبب عرقا بعد ذلك الکابوس الذي يراوده دائما وهو يتذكر كلمات تلك الملاك المجهولة له فهو دائما يراها بأحلامه تصرخ وتستنجد به ولكنها في النهاية تذهب وتتركه وكأن النهاية والفراق مكتوب لهم من قبل حتي اللقاء ليتذكر تلك العيون الجميلة الساحرة وجمالها فهي دائما تأتي له في أحلامه ولا يظهر منها سوا عينيها الساحرة وما حكاية تلك الذئاب التي تركض دائما خلفها ولماذا دائما تستنجد به هو في الحلم ولكن لماذا قالت عنه انه أسيرها وماذا تعني بقولها أسيرة عشق الآسر وماذا تعني بسجينة الغرام
ليتنهد وستجه الي المرحاض ليزيل أثار ذلك الکابوس فهو اعتاد علي ذلك الأمر
_____________
في مكان بعيد عن بطلنا نجد تلك الفتاة تركض وهي تبكي وتظل تركض وخلفها الكثير من الرجال لتدخل شارع مظلم وتختبئ فيه خلف بعض الصناديق حتي لم تتبين لهم وتضع يدها علي فمها لمنع وصول شهقاتها للرجال الذين خلفها لتري رجل قادم ناحيتها و لتضع يدها علي فمها لمنع وصول صوت أنفاسها جيدا لهؤلاء الرجال لينظر ذلك الرجل حوله ولم يجد أحد ليرفع هاتفه ويضغط عليه عدة ضغطات ويرفعه عند أذنه ويتحدث مع أحد الأشخاص 
آلو ...
المجهول لقيتوها.....
الرجل اختفت وملقناش ليها مكان
المجهول خلاص ....تعالوا وانا هوصلها بطريقتي
الرجل حاضر يا كبير....
ويذهب ذلك الرجل وبعدما تأكدت انه رحل تخرج من الجحر الذي كانت تختبأ به وتزفر بارتياح وتقول
الحمد لله..مشيوا
وتذهب وهي تحمد ربها ان لم يجدوها وتركض ذاهبة قبل ان يجدوها من جديد وهي تحمد ربها فهي لا تعلم ماذا يخبأ لها القدر فهي فتاة ولن تقدر عليهم وبحاجة الي من يحميها ويقدم لها المساعدة والحماية
_____________
في صباح يوم جديد تفتح تلك الجميلة عيونها الجميلة لتنعكس مع أشعة الشمس لتصبح كأنها لوحة فنية جميلة أبدع في رسمها فنان فمن يري تلك الفتاة يقسم انه أمام ملاك من السماء أو حورية من الجنة أو جنية من جنيات البحر لتقم من علي السرير وهي تبتسم لتتجه الي المرحاض ووتقوم بالوضوء وتخرج ترتدي إسدال الصلاة وتؤدي فرضها لتخرج علي صوت صړاخ أخيها الصغير وهو يوسف مع عمار وضراخ والدتهم
مني كل يوم الصړيخ ده علي الصبح ليه مخلفة شياطين الجيران كل يوم تشتكي من صوتكم العالي
عمار پغضب يغني عايزاني أعمل ايه طريقته مستفزة في حد يصحي حد بالطريقة دي
يوسف ببراءة مصطنع فضلت اصحي فيه ساعة ومش راضي يصحي فاعمل ايه اه اعمل قعدت افكر لغاية ما لقيت فكرة حلوة وصحي ليها
عمار بسخرية تروح ترمي عليا كوباية الماية هي دي الفكرة الحلوة اللي بتصحيني بيها يا غبي ايه مفيش مخ أو عقل بيفكر
....ما خلاص يا جماعة هو لازم كل يوم الجيران تصحي علي أصواتنا مينفعش كده
مني وهي تضع يدها على رأسها وتقول بتعب الحمد لله انك جيتي شوفي الاتنين دول
يوسف وهو يتجه ناحية أرزان ويقف خلفها ويقول پبكاء مصطنع
الحقيني يا أرزان عمار عايز يضربني
أرزان ليه يا عمار عايز ټضرب
تم نسخ الرابط