رواية مروان واميره البارت الاول حصريه وجديده
... يعنى انا اللى مش متعلمه هقولك انت يا دكتور يا كبير
مروان ... ههههههه انتى الخير والبركه بعدين خبره الحياه اهم من خبره التعليم يلا كملى نومك انا هطلع انام تصبحى على خير
دادا ... وانت بخير يا حبيبى
غرفه نوم الخدم فى الدور السفلى
عوض ... كنتى فين
فاطمه ... كنت بشوف مروان يا حبيبى تعبان
عوض ... هو اللى عامل فى روحه كدا انا والله خاېف عليه
فاطمه ...متكلمه الصبح يا عوض هو بيحبك بيسمع كلامك خليه يدور على البنت بتاعت الهدايا دى شكلها بتحبه ولاه يشوف الست اللى جيبها منير
عوض ... طيب تعالى نامى والصبح يحلها الحلال
فيلا مراون 8ص
فى صباح اليوم الثانى منظر عام لحديقه الفيلاه حمام السباحة و حركه الخدم للداخل والخارج عوض يقوم برش الزهور والاشجار ثم داخل غرفه نوم مروان فى الطابق الثانى مروان متسطح على الارض مغشى عليه من الارهاق ثم تقوم فاطمة الداد بطرق الباب لكنه لا يجيب
دادا. ..تطرق الباب مره ثانيه مره ثالثه..مروان حبيبى
بشده تفتح الباب وتدخل ثم تصرخ من البلكونه عوض الحقنى ثم تجرى على مروان مره اخرى
الدالدا ... مروان حبيبى رد عليا
يدخل عوض الى الغرفه مسرعا هو وبعض الخدم فى الفيلا فى خوف وقلق
عوض..پخوف بقلق .فى ايه... مروان... حد يتصل بدكتور بسرعه.. مروان رد ...هاتى ازازه رايحه بسرعه انتم بتتفرجو
الخادمه .. امسك
يبداء مروان ان يفوق و يفتح عينه وبصوت ضعيف بتعب
مروان ... هو فى ايه
عوض ... انت كويس يا حبيبى ايه اللى حصل
مروان ... يبدو عليه انه لا يتذكر شى ..ممكن تساعدنى من فضلك للسرير
عوض .. حاضر
يقوم عوض بمساعدة مروان هو واحد الخدم للوصول للسرير وبعد وقت قصير ياتى الدكتور وهو صديق مروان مروان متسطح على السرير ويقوم الدكتور بلكشف علية وكان معه فى الغرفة عوض وفاطمة
الدكتور ...بشدة لا يا مروان كدا كتير عليك انت مش بتسمع الكلام جهازك العصبي مش متحمل كل المجهود ده
مروان ... انا كويس بس صداع فظيع
دكتور ... انت محتاج راحه لمده اسبوع سافر روح مكان فى بحر هوا
مروان ... ان شاء الله
يدخل منيرالغرفة مسرعا فى خوف شديد وقلق
منير ... مالك ايه يابنى انت كويس
مروان ... بلا مبالا انا الحمد الله والله انتم اللى مخضوضين على الفاضى
الدكتور ... لا يا منير مش على الفاضى مروان لازم يرتاح
منير ... حاضر شكرا يا دكتور ..عوض مع الدكتور... فاطمه حضرى الفطار لمروان
بعد ان يخرج الجميع منير بنظره عميقه لمروان بصمت شديد
مروان... بابتسامه.. انت .بتبص كدا ليه
منير ... مش هترتاح غير لما ټموت نفسك اقسم بالله وتجبلى القلب من القلق عليك باستغراب ... انت بتقوم من على السرير ليه
مروان ... هنزل اسلم ورق الامتحانات واخلص شويه حاجات
منير ... لا انا هعمل كل حاجه ارجع سريرك يلا
مروان ... ياحبيبى والله انا بقيت كويس دلوقتى فاطمه تعملنا الفطار المتين وهاكل وهبقى فل
منير ... اقسم بالله بتستهبل واد انت اقعد كدا عشان والله هضربك بلاش عند
مروان ... ټضرب مين بس هههههه صدقنى بقيت كويس خالى بس فاطمة تحضرلى الفطار
منير يقف مزهول لايعرف ماذا يفعل مع هذا الكم من العند ولكن مروان وهو يقف فى غرفة ملابسة يشعر بداور ويختل توزنه يجرى عليه منير ويسنده
منير... بخضه .. انت كويس
مروان ... مش عارف والله بس حاسس بدوخه شكلى فعلا محتاج ارتاح
منير ... يارب تسمع الكلام تعالي
شقة اميره 8 م
تجلس اميره على السرير فى غرفه نومها
تتحدث مع نور وحمزه على الموبيل مكالمة جماعية
اميره ... الدكتور مجاش النهارده اول مره
نور ... مجاش فين
اميره ... يابنتى ركزى مش انا باخد عنده كورسات فى فن لغه الجسد
نور ... اه تقريبا
اميره ... مجاش بقا. ده عمره ماغاب
نور ... عادى يمكن تعبان ولاه مع المزه الصاروخ ارض جو اللى كان قاعد معها
اميره ... متغظنيش بعدين انتى عرفتى منين
نور ... ياسر حكالى وقالى انها كانت هتحدفك بحاجه
اميره ... اه دى فظيعه يا بنتى ولابسها فظيع اصلا مروان عمره ماهيبصلها
حمزه ... عشان قفل
اميره ... متتلم
حمزه ... لا مشفتيش انتى يا لمبه لما قامت جرى عشان تمنعه من شرب الخمرا هههههه منظرها يضحك ولاه الست دى كانت عايزه ټقتلها
نور ... ههههه متخيله
اميره ... كدا طب يلا امشى انت ولمبتك غورو انا مش عارفه انا مصحبكم على يه
_____ ليله عادل _____
فيلا مروان 8 م
تقف ماجى معها بوكية ورد وتطرق الباب ثم يفتحلها احد الخدم
ماجى ... دكتور مروان موجود
قبل ان تتحدث الخادمة معها ترها فاطمة فتذهب اليها
الدادا فاطمه ... ايو يا حبيبتى موجود اتفضلى تنظر الى الخادمة روحى انتى كملى شغلك
ماجى ... ازيك انا ماجى صديقه دكتور مروان ومنير عرفت انه تعبان حبيت اشوفه
دادا... طبعا اهلا بيكي ياحبيبتى شرفتينا اتفضلى هو فوق
تصعد فاطمه مع ماجى واثناء الصعودهم على السلم الى غرفه نوم مروان يتحدثون
ماجى ... بتاثر والله زعلت اوى اول معرفت لدرجه ان ضغطى وطى
الدادا ... بخضه اسم الله عليكى يا حبيبتى يا بنتى طب انتى كويسه
ماجى ... اه الحمد الله يا داد
يوصلو الى الغرفه ...الدادا تطرق باب الغرفه
مروان ... اتفضلى يا ماما فاطمه
تد خل الدادا ومعها ماجى وعندما يرا مروان ماجى يقوم من على السرير
ماجى ...تقترب من السرير مسرعه بلهفه مشاوره بيديها خليك خليك مرتاح ماتقومش
مروان ... ازيك عامله ايه.. احلى مفاجاه والله
ماجى ... بجد
مروان ... اه طبعا
ماجى ... تجلس على الكرسى المجاور له مش قادره اقولك انا زعلت قد ايه لسه كنت بحكى لماما فاطمه
مروان ... ماما فاطمه !
ماجى ...اه انا سمعتك بتقولها كدا تبقا ماما انا كمان
مروان بنظره سعاده كدا ايه يا فطومه مش هتعملى حاجه للضيفه
دادا ... ضيفه ايه بقى ... ما خلاص تروح مزغرطه
ماجى ... هو فى ايه
مروان ... لالا هى فاطمه بتحب تهزر... ماجى
ماجى ... نعم
مروان ... بتحبى القهوه
ماجى تقوم تجلس بجانبه على السرير .. اه بحبها بحبها اوى
ثم ينظرون لبعضهم نظرات اعجاب
بعد مرور سنه
ياترى ايه حصل بعد سنه مستنى آرائكم عشان انزل البارت التانى. اتمنى البارت الاول يكون عجبكم
دعمكم يهمنى جدا جدا
رجاء ماتنسوش تعملولى ليك و كومنتات عشان تساعده ان الروايه تنجح وتنشهر شكرا جدا أبرز المعجبين