الفصل الثانى رواية حلمآ أم حقيقه بقلم شروق فتحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بسم الله ماشاء الله إبنى هيطلع لمين يعنى! 
مراد بضحكه خفيفه لأ مش شوفت التواضع كده قبل كده ايه يا بنتى كمية التواضع ده! 
بتول فى نفسها الواد القمر ده عاملى حالة إرتباك هو معقول أكون أتجوزت القمر ده وخلفت القمرين ده مش معقول أصل أنا عارفه حظى مش معقول ده أكيد حلم بس مفيش حلم كبير كده  
لاحظ مراد شرود بتول ليقظها من شرود ذهنها يا بنتى روحتى فين ده كله سرحانه فى ايه كده! 
بتول لتقف فجأه وتعطى مراد إبنها إياد وهو فى حالة صډمه من تصرفتها! 
مراد بذهول فى ايه بنتى طب إنتى داخله الاوضه ليه! 
بتول وهى تحاول أن تتمالك أعصابها أنا داخله أرتاح وبكره نبقى نروح الدكتور نشوف هو ده حلم ولا حقيقه علشان دماغى تعبت من التفكير 
مراد وهو يأخذ نفس عميق طيب إلى يريحك  
فى اليوم التالى تذهب بتول لى الدكتور وتعمل إشاعه  
دكتور وهو يتمعن فى الإشاعه أنا مش شايف أى مشاكل عندى كده أكيد ده حاجه نفسيه لأن معناها أن فى حاجه مأثره نفسيه على ذاكرتك دماغك مثلا بتحاول تتخطاها زى الكبت  
بتول بتفكير بس أنا يا دكتور مفيش حاجه مدايقنى أنا أخر حاجه فاكرها أنى كان عمرى 19 سنه أتجوزت أمتى خلفت أمتى أنا مش فاكره أنى مريت بمرحله زى دى! 
دكتور بتفكير طيب حاولى تهدى أعصابك وأكيد فى سبب أنتى مش واخده بالك منه 
نزلت بتول من عند الدكتور وهى ذهنها مشغول تماما فهى لا تعرف ماذا يحدث معها ليلاحظ مراد شرود بتول ولا يعرف ماذا يقول لها لتهدأتها  
بتول لتشعر بنظرات مراد وترد بى ڠضب في ايه بتبص ليا كده ليه فاكرانى مجنونه! 
مراد وهو يحاول من تهدأتها يا بنتى هو أنا عملت حاجه أنتى إلى معصبه نفسك! 
بتول وهى تنظر فى اتجاه الأخر ولتتذكر بقولك أنا عايزه أشوف دينا حالا  
مراد بإيجاب بس كده من عيونى حاجه تانى 
بتول بتفكير ايوه وعرف هند إنى هكون عند دينا  
مراد بإيجاب حاضر يا حبيبتى  
لتذهب بتول إلى منزل دينا 
دينا
بحب ظاهر وفرحه وحشتينى اوي يا كلبه كده مشفكيش كل ده! 
بتول تصاحبها نفس المشاعر وأنتى كمان بقولك يا دينا هو أنا أمتى أتجوزت يمكن أنتى تعرفى تلاقى حل لى إلى انا فى ده! 
دينا بتعجب مش فاهمه قصدك! 
مراد بهدوء أنا هقولك يا دينا بتول تقريبا كده فاقدت الذاكره وأخر حاجه فاكره أن عمرها كان 19 سنه 
بتول پغضب قولتلك أنا مش فاقده الذاكره عارف فلم الأنسه مامى لما نامت وصحيت لقت نفسها متجوزه ومخلفه تلاته ده بالظبط إلى حصل معايا بس هى كانت تعرف جوزها أنا بقى عمرى ما شوفت الشخص ده بس تقريبا هو إلى كان مسكنى لما أنا كان هيغمى عليا فى الشارع! 
دينا بتشويش ما هو ده إلى حصلك فعلا أول مره شوفتى مراد  
بتول تمسك دماغها بتعب 
بتول بإرهاق أنا مش فاكره أى حاجه وأول مره أشوف الواد الحلو ده أصلا! 
مراد لم يستطع كبح ضحكاته من غزل بتول  
دينا بضحكه وهى تغمز لها دى معاكسه عينى عينك! 
بتول لتغير الكلام شوفى مين بيخبط 
لتذهب دينا تفتح الباب وحينها تصدم بتول 
ووووو
نهاية الفصل الثاني أتمنى أن يكون نال اعجباكم من ماذا صدمت بتول

تم نسخ الرابط