رواية القاسې العنيد (الفصل 6 / 7 /8 / 9 /10)
المحتويات
آسر شعر بالندم علي كلامه واراد ان يعتزر ولكن سارة لم تمهله الفرصة
سارة بدموع تحاول ان تخفيها وبنبرة جاهدت ان تكون باردة وانا كمان بكرهك واوك مطلقش
صدمت سارة من كلامه وحزنت جدا ولكنها تماسكت وحاولت ان تبدو قوية
سارة بغموض خليك فاكر كلامك دة علشان هتندم عليه
آسر بعدم فهم اندم علية وببرود ان عمري ما ندمت علي حاجة انا آسر الچارحي
سارة بنفس الغموض هنشوف ثم تركته وذهبت لغرفتها واڼفجرت في البكاء علي حبيب عمرها هل هو فعلا يكرها ولكنه مسحت دموعها وقررت تأديب آسر وان تريه من هي سارة الچارحي وقررت شئ ما ثم نامت
اما آسر فجلس يفكر فيما تقصدة سارة بكلمها انه سوف يندم فهو يعرفها عندما تقرر شئ ما فهي عنيده جدا ولكنه اقنع نفسه انه مجرد كلام وقت ڠضبها وانها لم تفعل شئ وظل يفكر في هذا الامر حتى تعب ونام من كثرة التفكير
وفي صباح اليوم التالي استيقظ آسر الساعة 2 الضهر وأخذ شور وغير ملابسة بنطلون برمودة اسود وتي شيرت ابيض يبرز عضلاته ووضع عطره المفضل وخرج بحث عن سارة فلم يجدها فذهب لغرفتها وطرق علي الباب عدة مرات فلم تجب سارة ففتح الباب فلم يجد احد بحث عنها في كل مكان ولم يجدها فقلق عليها بشدة وامسك هاتفه واتصل عليها ولكن هاتفها غير متاح لذلك ازداد قلقه وبدأ يفكر الي اين يمكن ان تذهب ايمكن ان تكون هربت ولكن نفض هذة الفكرة سريعا فهي لا تعرف احد هنا ونزل الي الاسفل وسأل عنها في الريسبشن وعلم انها خرجت من عدة ساعات فزداد قلقه وخرج ليبحث عنها
بحث آسر عن سارة في كل الاماكن القريبه من الفندق والاماكن التي ذهبوا اليها ولكنه لم يجدها في اي مكان وعاد الي الفندق خاوي اليدين وصعد الي الجناح ينتظرها لعلها تعود وفي كل دقيقه تمر يزداد قلقه وخوفه عليها
آسر پخوف وصوت منخفض يا تري انتي فين يا سارة
مرت ساعه اخري ولم تأتي سارة حتى دمعت عيني آسر من شدة قلقه عليها لم يصدق آسر نفسه هل هو فعلا يبكي من اجل فتاه آسر القاسې الذي لم يبكي يوما يبكي من اجلها هي نعم انه يبكي اعترف اخيرا بحبه لها بل بعشقة هو يعشقها بشدة ولا يستطيع العيش بدونها بعد الان وقرر ان عندما ترجع سوف ېعنفها بشدة حتى تبكي ثم سياخذها بحضنه ولن يتركها ابدا تغيب عنه
يا تري سارة راحت فين
وهترجع ولا لا
البارت 9
ظل آسر ينتظر سارة قرابه الساعتين حتي سمع باب الجناح يفتح نظر الية فوجد حوريه شديدة الجمال تدخل منه نظر لها بانبهار ودقق في ملامحها فوجدها سارة هل فعلا هذه سارة التي كان يسخر منها
متابعة القراءة