رواية القاسې العنيد ( الفصل 16 /17/ 18 /19 /20)
المحتويات
ياسين
ياسين بهدوء لا ابدا انا كنت بدور علي ساره بس مش لقيها
ندي بغيره ساره مشيت لو عاوز حاجه انا ممكن اعملها
لاحظ ياسين غيرتها تلك فهو يعرف انها تحبه وتغار عليه جدا وهو ايضا يحبها ولكنه مستمع باهتمامها به وغيرتها عليه لذلك أراد ان يستفزها اكثر
ياسين بأستفزاز لا ابدا اللي عاوزها فيه محدش يقدر يعمله غيرها
ندي بعصبيه خفيفه ليه ان شاء الله عاوزها في ايه
حاول ياسين كتم ضحكته علي وجهها الغاضب وغيرتها
ياسين وهو يحاول كتم ضحكته لا ابدا مفيش ثم غادر سريعا لانه لن يستطيع كتم ضحكته اكثر وبعد مغادرته اڼفجر في الضحك
ياسين بتنهيده ونبره حالمه خلاص هانت يا ندايا وهتبقي ملكي بعشقك وبعشق اهتمامك وغيرتك عليا بعشق كل حاجه فيكي
اما عن ندي فبعد مغادره ياسين تنهدت بحزن وفرت منها دمعه هاربه مسحتها سريعا
ندي بحزن امتي هتحس بيا بقي يا ياسين
يا تري ايه اللي حصل صدم آسر
البارت 19
ساره بخجل لا انا مش بحبك ومش عاوزاك
آسر متكدبيش يا ساره انا عارف انك بتحبيني زي ما بحبك
صدمت ساره بشده عندما سمعته يعترف بحبها وكادت تطير من الفرحه ولكن تجهمت ملامح وجهها مره اخره فهي تظن انها مجرد نزوه لذلك ارادت تلقينه درسا قاسېا
ساره ببرود انا مش بحبك وده مش حب انت مش بتحبني
ساره انا مش مراتك احنا هنطلق بعد كام شهر
ڠضب آسر بشده عندما سمعها تتحدث عن الطلاق واقترب منها بسرعها وامسك ساعديها بقي
اسر پغضب وهو ينظر لعينيها بقوه انا مش قولتلك متتكلميش عن الطلاق ابدا انا مستحيل اطلقك انتي مراتي وهتفضلي كده لحد ما اموت
ساره بسرعه بعد الشړ عليك
آسر بمكر خاېفه عليا
ساره بتلعثم هاا لا ابدا هخاف عليك ليه
آسر وهو يرفع احد حاجبيه امممم ماشي يا ساره بس انا بعشقك وهخليكي تحبيني
ساره بفرحه جاهدت انتي تخفيها وتتحدث بسخريه هههه احبك مستحيييل
آسر بتحدي ماشي يا ساره هنشوف ثم تركها وغادر اما هي ظلت تركض وتقفز بسعاده فحبيبها اخيييرا اعترف بحبها ولكن لا هي لن ترضخ له بسهوله عليها تلقينه درسا اولا
في المساء
عاد آسر للمنزل وجد ساره امام المراه تصفف شعرها وترتدي بنطلون برموده ابيض وتي شيرت كت زهري ضيق وتركت شعرها منسدل علي ظهرها كانت جميله جدا ومثيره
آسر في نفسه وهو ينظر لساره امممم بقي كده يا ساره اوك استحملي بقي ثم ذهب ليغير ملابسه وعاد وجدها تنام علي السرير فستلقي بجانبها اعتدلت ساره في جلستها
ساره انت بتعمل ايه
آسر ببرود مش بعمل نايم جمب مراتي
ساره انا مش مراتك ويالا قوم من هنا
آسر اممم بجد
ساره بعصبيه وهي مازالت تتحرك لكي يتركها ما انا مش هعرف انام كده
آسر لا هتعرفي ثم اغمض عينيه وادعا النوم وتركها تفعل ما تريد
ظلت ساره تحاول الابتعاد حتي تعبت ونامت بين زراعيه شعر آسر بأستكانتها لذلك فتح عينيه ونظر لها بحب
آسر تصبحي ثم اغمض عينيه وذهب في نوم عميق
في صباح اليوم التالي استيقظت ساره ووجدت نفسها بين احضان آسر ف أبتسمت بخفه وظلت تنظر له بحب ولكنها افاقت سريعا حتي لا يستيقظ ويجدها تنظر اليه وحاولت الابتعاد ولكنها لم تستطع فهو ممسك بها بقوه كأنه يخشي ضياعها استيقظ آسر علي حركتها ومحاولتها في الابتعاد عنه ولكنه لم يفتح عينه لانه لم يرد تركها
ساره بنفاذ صبر اوعى يا آسر سبني
لكن آسر لم يرد عليها وظل يتظاهر بالنوم ولكنها عرفت انه مستيقظ فتوعدت له
البارت 20
ساره
متابعة القراءة