رواية قلوب تائهة الفـــصـــل الثــالــث بقلم سهام صادق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بسطوته وكأن باقي البشر عبيد وخدم فقط له هذا ما كانت توحي به نظراته
ظلت تتذكر مريم نظراته البغيضهوكلام خيري يتردد في اذنها ظلت تبكي بحرقه الي ان افاقت علي صوت والدتها 
ذهبت الي والدتها سريعا بعد ان تأكدت ان دموع عينيها قد جفت ...
سعاد بقلق مالك يامريم انتي كنتي بټعيطي ياحببتي
مريم بحب وهي تجلس بجانب والدتها مالي ياماما انا كويسه اه انتي بس الي بتقلقي عليا ذياده
سعاد انا امك وبحس بيكي متخبيش علياا 
مريم بأشفاق علي والدتها المريضه ابدا ياماما بس شوفت حاډثه وصعب عليا الناس الي ماته 
سعاد بأشفاق وهي تربط علي كتف ابنتها ربنا يرحمهم ويجعل خاتمتهم حسنه ..
طب يلاا روحي غيري هدومك وصلي وكلي ياحببتي
مريم حاضر ياست الكل 
.................................................. .........
كانوا يجلسون سوياا يتناولون وجبه الافطار انه يعتبر حدث في قصرهم الفخم فهم لا يجتمعوا سوياا الا لمرات قليله
أياد بأبتسامه صباح الخير يا ادهم 
أدهم وهو يضع احد الجرائد جانبا صباح النور يا أياد
جائت الداده لهم ووجهها يملئه السعاده وهي تراهم مجتمعون سوياا 
الداده بحب ايوه كده اتجمعوا علطول ربنا يحفظكم ويخليكم لبعض ياحبيبي
أياد بدعابه ياسلام علي شويه الدعي الحلوين دول يابطوط
الداده بطيبه احلي بطوط بسمعها منك يا بكاش انت
اياد وهو يهم بالوقوف ليقترب منهاا لمداعبتها اخص عليكي يابطوط ده انا لو كنت بكاش مع كل الناس الا انتي ده انتي الي في الحته الشمال
نظر لهم ادهم مبتسماا وهو يري اخاهه يداعب مربيته فهي من كانت تراعيه اخاهه دائماا منذ طفولته لذلك يرتبط بها كثيراا
وفي تلك الاثناء جاء احمد اليهم وهويبتسم
احمد بضحك هي بس الي في الحته الشمال طيب ناني وبوسي وماهي ولي لي 
الداده مين دول يا احمد 
احمد بضحك دول الي في الحته الشمال كمان 
اياد متصدقهوش يابطوط الواد ده 
الداده بضحك انا شكلي لو فضلت واقفه معاك مش هخلص الي ورايا ... ثم ذهبت وتركتهم لينعموا بفطورهم 
اياد هتسافر بكره الساعه كام 
ادهم بهدوء وهو يرتشف من فنجان قهوته علي الضهر ان شاء الله ياريت الايام ديه تنتبهه لشغلك وتصرفاتك 
نظر له اياد ولم يعقب 
ثم القي بعض الحديث علي احمد وما سيفعلوه في غيابه 
.................................................. ......
دخلت وهي ترفع رأسها لأعلي ولكن تلك الكلمات مازالت عالقه في أذنيها ولولاا حاجتها للمال والسنه التي مضت عقدها عليها لتركت تلك العمل فوراا ولكن كما يقولون ما باليد حيله 
وجدت نظرات مديرها عالقه بهاا كان يحملق بها وكأنه يريد ان يري كسرت نفسهاا 
ولكنها ابت ان تجعل احد من هؤلاء المتعجرفين ان يأثروا عليها فمن المفترض ان يشعر بالهوان هم هم من يشعورن بمرض الامتلاك وكأن الكون خلق من اجلهم فقط ياله من غرور احمق وعقول مريضه 
بدأت في عملهاا الذي اصبحت تكرهه كانت تعمل بحرص شديد فهي لن تتحمل ان تسمع كلمة اخري من احدهما
... انتهي يوم عملها ببطئ شديد وكما اعتادت ذهبت الي منزلها سريعاا لتطمئن علي والدتها 
.................................................. ........
انهي عمله متأخراا في شركته وبعد أن اعطي اوامره لهم بالاهتمام بمصلحه المجموعه ومتابعة العمل كما اعتادوا في وجودهه واطلاعه بكل امر هام يحدث الي ان يعود من سفره ...
خرج من شركته وهو يشعر بالتعب الشديد امر السائق ان يوصله للفيلاا ولكن تراجع عن قرره وامره ان يذهب ..
.................................................. .............
يااا يا كريم مش مصدق رجعت امتا من باريس
كريم بشوق وهو يحتضن صديقه وصلت من اسبوع
أياد بعتاب لصديق طفولته اسبوع ومعرفش لغير النهارده لما اتصلت بيا
كريم ڠصب عني والله يا أياد كنت مشغول 
أياد ماشي ياسيدي هسامحك مروان بقي عنده كام سنه دلوقتي
كريم 4 سنين انت اخبارك ايه دلوقتي
أياد اه ماشي الحال مقضيها ما انت عارف
كريم ده انا قولت هرجع الاقيك عقلت امتا بقي هتعقل 
وكاد اياد أن يرد عليه ولكن انتبهه لصوت ضحكات احدهما نعم فهذا الصوت يعلمه تماما ألتفا لكي يتأكد من مصدر الصوت
فوجد والدهه تتشبث في يدهه احد الفتايات ويجلسون علي احد الطاولات اعاد نظرهه ثانيه الي صديقه 
الذي وجدهه مشغولا في محادثته الهاتفيه 
.................................................. ............
وقفت تحتضنه من الخلف وهو يرتدي ساعته ويضع عطرهه الذي تعشق رائحته فكيف لا تعشقه وهي تعشق صاحبه
التف اليهاا وحاوطها بذراعيه ثم بدء يداعب انفها بأحد انامله 
ادهم ها مش عايزه حاجه اجيبهالك من فرنسا
صافي بتفكير ممممم عايزك تجبلي تجبلي
ادهم بهدوء وهو ينتظر ان يسمع طلبها عايزه ايه بقي
صافي بأبتسامتها المعهوده وهي تقبله علي احد خديهه عايزك تجبلي ادهم 
نظر لها ادهم مبتسما وحاوطها بذراعيه وهو يقول يعني عايزه ادهم بس
صافي بصدق ايوه ادهم بس ثم ارتمت في حضنه وكأنها تخشي ان تفقدهه
رفع ادهم وجهها بحنان 
ادهم كده انا هتأخر ياصافي عشان لازم اروح الفيلاا الاول وبعدين اروح المطار
صافي وهي تبتعد عنه هتوحشني اوووي ثم لمست يدهه بحنان وبصوت حنون 
خلي بالك من نفسك وابقي طمني عليك 
ثم اتجهوا سوياا ناحية الباب وهي تودعه
يتبع بأذن الله

تم نسخ الرابط