رواية قلوب تائهة الـــفــــصـــل الســابــع عــــشـــر بقلم سهام صادق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ليصفق لهاا وهو ينظر لها بشمئزاز ويقول بلاش تظهري الشريفه العفيفه وتتهمي غيرك بأنهم زيك
لتصرخ هي في وجهه وبصوت اشبه بالصړاخ وانت نسيت قربك مني زمان ولا رحله شرم 
ليتطلع لهاا ساخرا انتي بتضحكي عليا ولا علي نفسك يانانسي ليتذكر هو ساخرا انتي كنتي مخططه انك توقعيني وندي مخططه انها توقع احمد بس ندي طلعت اشطر منك واقدرت تفوز بيه بس للاسف الطمع بقي ولما فكرت تاخد هي الي عينك عليه طبعا انتي قلبتي كل حاجه عليهاا وفضحتيها قدام احمد ليبتسم هو ويقول ها افكرك يو ماجيتيلي عشان تكشفيلي ندي علي حقيقتها كنتي بتحاولي تباني قدامي صورة الملاك الي كان مخدوع ليضحك ساخرا ويقول بس كنتي ممثله هايله واه في الاخر فوزتي بعزت باشا 
لتقف هي بجمود وتقول پغضب بكره هنشوف مين الي هيضحك يا أدهم 
ليبتسم هو وينهض ليقف امامهاا وبصوت صارم نورتي الشركه يا مدام نانسي 
لتتطلع له پحده وهي تقول اكيد واكيد هنورها علطول وبكره تشوف 

وكما أعتادت منذ أن أتت من يومين جلست حبيسة في غرفتهاا لا تخرج منها ودموعها مازالت وحدهاا لتبتسم هي بسخريه وكأنها تحدث قلبهاا وتقول بصوت باكي ولسا بتدافع عنه وبتحبه فعلا انت غبي 
لتمسح دموعهاا بسرعه وتغطي جسدهاا بذلك الوشاح بعد ان سمعت صوت طرقاته علي باب غرفتها ليدخل هو وهو يعلم تماما بأنها تتظاهر بالنوم ليقترب منهاا ويجلس بجانبها ويبدء بلمس خصلات شعرها بحنان ليقول بصوت هامس عارف انك مش نايمه يامريم قومي يلا عشان تاكلي ليظل يحادثهاا دون ان تلتف اليه لينهضها من علي الفراش لتصبح امامه ليترك لعينيه العنان ليتأملها ويري دموعهاا التي كان هو السبب فيها ووجهها الشاحب ليمد اصابعه علي وجهها بحنان ويبدء في مسح دموعهاا لتبتعد هي عنه نافره وبصوت ساخر اول مره اشوف الجلاد بيمسح دموع سجينه ياتري ديه رحمه ولا شفقه لتبتسم بسخريه وهي تقول بين دموعها زمان كنت بفتكر أن ده ممكن يكون حب بس زمان خلاص انتهي
ليجذبها هو الي أحضانه وهو يشعر بأنه يود ان يبكي بينا ذراعيها ولكن سرعان ما يبتعد عنهاا وينهض من علي الفراش وقبل ان يغادر غرفتها
5 دقايق الاقيكي تحت عشان تتعشي معانا ليتركهاا وسط افكارها المشتته ليظل العقل ينفرهه والقلب يبحث عن شئ ليجعل لصاحبه عذراا ويصبحوا كلاهماا مثل القاضي والمتهم
يتبع بأذن الله

تم نسخ الرابط