رواية قلوب تائهة الـــفـــصـــل الــــعـــشـــرون بقلم سهام صادق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية قلوب تائهة الفصل العشرون بقلم سهام صادق حصريه وجديده 
وكأن الزمن أراد ان يعيد ماضي قد مضي ليحي قلوبا قد فرض عليها الفراق وأتعبها الحنين واجبرها الزمن علي نسيان ذكريات تاهت كما تاه اصحابها أغمضت عينيهاا قليلا وهي تضم ابنها بشده وكأنها تريد أن تحكي له كل ماحدث معهاا وتشاركه ألما قد داوي نفسه بدموع قد جفت و تخبرهه بأن هذا الرجل من تمنته ان يكون أباهه لتتوقف لحظات بالزمن قد عاد بحنينه وتفر دمعه من عينيهاا وهي تتذكر!
جوازك من بنتي مرفوض يا أستاذ واتفضل أطلع بره بنتي مخطوبه وبكره كتب كتبهاا
لينظر هو الي وجهها وكأنه يقول لهاا ماذا أفعل لن أسمح بأن الفراق يحكم علينا لتتأمله باعين دامعه وهي تطيل النظر الي أباهاا وحبيبهاا لتفتح عينيهاا بعد أن بللتها الدموع وتتأمل ملامح طفلهاا وبصوت هامس ياااا بعد السنين ديه كلهاا يامازن القدر جمعنا تاني 
وكأن عقله اراد أن يسرح قليلاا في عالم تائه يبحث فيه عن نفسه يبحث عن شخص لا يعلم أين هو وكأنه ضائع في عالم ليس له نهايه ليسترخي بظهرهه قليلاا وهو يشعر بالأختناق ليس من أحد بل من نفسه التي دائما تبحث عن المتاعب وتفر إليها وكأنها تريد أن تنهكه طيلة العمر ليصبح تائه بقلبه وعقله لتدخل عليه سكرتيرته وتبلغه بأن الأجتماع سيبدء بعض دقائق لينهض من علي كرسيه 
ويسير بخطوات بطيئه ليلقي نظرة علي الحضور واولهم أباهه وزوجته تلك التي أصبحت شوكه في ظهرهه 
ليجلس علي كرسيه وهو يتأمل الاوارق التي بيدهه ويبدء أجتماعهم وبعد ساعه قد أستغرقها أجتماعهم أنتهي وبدئوا بالأنصراف جميعا ويظل هو قابعا في مكانه بصمت ليقترب منه أباهه وهو يقول 
ممكن افهم يا أستاذ انت لسا البنت ديه ليه علي ذمتك مطلقتهاش ليه
لينظر اليه ببرود وهو يقول اولا ده قراري أنا ومراتي عمري ماهطلقهاا وأحرم نفسي منها ومن أبني الي في بطنها
ليتطلع اليه عزت پصدمه ايه بنت عبدالله حامل وهيبقالي حفيد منهاا ليهدء قليلاا ليعيد توازن عقله ليقول يبقي خلاص بعد ما تولد أرميها من الشارع الي أنت جبتها منه وناخد أبننا
لينظر له بشمئزاز وهو يقول علي فكره ياعزت باشا انا مراتي مجبتهاش من الشارع ويقترب منه قليلا وبصوت هادئ عن أذنك عشان عندي شغل ثم يعاود الاقتراب منه ثانية ليقول علي فكره أنا عديت موضوع الخبر الي انت والهانم مراتك كنتوا ناوين تنزلوه بس ياريت حياتي محدش يدخل فيهاا 
ليتركه ويذهب تحت نظراته التي تكاد أن ټحرق كل شئ أمامهاا ليقول پغضب مكنتش عامل حساب لليوم ده 
وقف ليضمها اليه بشده وبعد لحظات كان يخرجها من بين أحضانه ليعاود النظر اليهاا ثانيه وهو يتأملها بأعين لم تستطع تفسيرها ولكن كل ما أدركته بأنها بين يديه ودفئ حبه يحاوطهاا
لينظر لهاا مبتسما وهو يدخل بعض خصلات شعرهاا داخل حجابهاا وبصوت هامس اول مره أعرف أن عينيكي حلوه ياشاهي 
لتبتسم له بحب وهي تتامله لتقول تصدق أول مره تقولهالي لتضحك بسعاده وتقول انا قولت ان كل الناس بتجاملني لما بتقولي عينيكي حلوه
ليقربهاا اليه ليقول بس النهارده انا شايف كل حاجه فيكي حلوه شايفك جميله اووي وكأني أول مره أشوفك 
لتبتسم له بسعاده بجد يا أياد شكلي حلو في الحجاب
ليمسك يدهاا ويقربهاا من احد المرئات وهو يحتضنهاا لو أنا بكدب المرايه هتكدب
شاهي بفرحه انا بجد بقيت جميله اووي لتلتف اليه وتقول عارف يا أياد

تم نسخ الرابط