رواية قلوب تائهة الـــفـــصـــل الــــعـــشـــرون بقلم سهام صادق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كل حاجه بعيد عن شخصيتنا وكأننا كرهنا برئتنا ونقائنا لما كنا أطفال ونبدء نعاني من كل حاجه ونفضل ندور علي نفسنا القديمه الي كانت بتفرح بأبسط الاشياء وأقلها بس دلوقتي للأسف خلاص بس عمرنا مادورنا جوانا علي عفويتنا الي اول ما عنينا فتحت وبقيت تشوف الدنيا اتحولنا تماما وبقينا مع عالم كله بيجامل ويغير في نفسه لأما عشان يرضي حد او عشان يرضي نفسه عشان متحسش بأنها أقل من حد بس انا عايز هبه القديمه ترجع تاني ممكن
كانت تستمع لكل كلامه وكأنهاا كانت تبحث حولها عن شخص يعيد لها نفسها من جديد لم تدرك يوما أن من أحبته وفعلت ذلك من أجله لتكون أمام أعينه جميله هو اول من أرادها أن تبقي كما كانت لتبتسم له بحزن وكأنها تعاتب نفسهاا علي يوم قد جعلت شيطانهاا يخدعهااا بدور كانت تكرهه وتنقم عليه لتبتعد بوجهها قليلا عنه لتهرب من نظرات أعينه 
وبعد صمتا طويلاا قال لسا مصممه أننا نأجل الفرح 
أخفضت برأسهاا خجلاا ليبتسم هو بعد ان علم ردهاا 
وبعد أن أنهكه الأشتياق اليهاا لم يشعر بأقدامه سوا وهو أمام غرفتهاا حتي أنه نسي أن يطرق عليها باب غرفتهاا فأشتياقه اليها أصبح لايتحمله فقد منع نفسه من رؤيتها يومين لعله يرتاح قليلا ولكن لم يكن بعدهه عنها سوا عڈاب له ليقف سارحا أمامها وهو يتذكرها وهي واضعه بيدهاا بحنان علي جنينها لتتحسسه بأبتسامه حانيه مشهد رئته عيناهه لثواني معدوده لتشيح هي يدهاا سريعاا وتنظر له بأرتباك عما رئه ليقترب هو منهاا وبصوت حاني هو أنا ممكن ألمسه لتبتعد بوجههاا عنه ويكاد أن ينهض ويتركهاا بعد أن علم من نظرة أعينها أنها لاتريد ذلك
لتهمس بصوت هادئ مش عايزه تلمسه ولا غيرت رئيك
ليقترب منها مبتسماا ويضع يدهه بحب لينظر لهاا بشوق وبعد ثواني كان ينحي برأسه ليضع بأذنه علي بطنهاا التي لم تبدء حتي في الظهور وكأنه يريد أن يشعر بوجود طفله حوله لتتطلع اليه بأعين معاتبه وكأنهاا تريد أن تصرخ وتقول لماذا فعلت بنا هذا فأنا أريدك بجانبي ولكن أنت من هدمت كل شئ 
لينفر عقلهاا منه وتبتعد عنه بقلب دامع 
أدهم بأسي ألهام قالتلي أن الدكتوره بتقول انك لازم ترتحي أكتر من كده وقبل أن يتحدث في أمر عملهاا
مريم لو مش عايزني اشتغل عندك هدور علي شغل تاني 
ادهم پحده مريم اسمعي الكلام بقي انتي متعرفيش أنا كل يوم بقلق عليكم قد ايه حتي السواق اصريتي انه ميودكيش ولا يجيبك أضطريت أمشي وراكي السواق يبلغني بكل تحركاتك وكل ده بسبب عندك 
مريم بهدوء انا كده مرتاحه ومبسوطه وياريت متتعبش نفسك ولا تفكيرك تشغيله بيا لتتطلع له بجمود وهي تقول ابقي أشغله بأزاي تقدر ټنتقم مني
وللحظات وقف يتتطلع اليهاا پغضب يكاد ان يحرقه قبل أن يفتك بهاا ليخرج سريعاا من غرفتهاا ويتركها بين دموعهاا التي تحجرت في أعينهاا وكأنها أمتنعت عن الهبوط ثانية من أجله
وبعد أن علم بأن رباط أبنه بها أصبح الان اقوي من كل شئ فهي الان تحمل في أحشائهاا طفلا منه طفلا سيصبح حفيدهه بعد شهور قليلا ليحمل أسمه واسم أبنه ليقذف بكأسه الذي ينهال منه پغضب وبصوت عالي أنا فعلا غبي عشان متوقعتش في يوم أن ده ممكن يحصل ليتذكر كلمه اخاهه وهو يقول له قبل ۏفاته بأشهر عندما ألتقي به بعد سنين طويله ليطلب منه مساعدته كي يسد دينه من ورثه الذي
تم نسخ الرابط