رواية طفله ارهقها الزمن البارت الأول بقلم جنات بدر
رواية طفله ارهقها الزمن البارت الأول بقلم جنات بدر حصريه وجديده
كان يجلس رجل على الرصيف العام يبلغ من العمر 32عام كان يحمل بين يديه طفله صغيره تبلغ من العمر شهر نظر لها بحزن وكاد الۏجع يفتك قلبه وقال بحزن ذنبك ايه يابنتي تجي الدنيا يتيمة الأم طيب انا فشلت في تربيتك لي وحدي انا مش قادر اوفق بين شغلي وبين رعايتك مش قادر تعبت
وضع صديقه إيده على كتفه وقال اهدي يا "علي خير ان شاء الله يارجل إيه الكلام اللي بتقوله ده غلط
رد عليه بحزن شديد طيب واللي انا فيه مش حرام يا "محسن لما زوجتي ټتوفى وبنتي عمرها يوم مش حرام لما بقالي شهر بعتني بالبنت طيب ومين يصرف علينا ثم كمل بخذلان ومش حرام لما أروح أتقدم لي كذا واحده ف بيخيروني بينهم وبين بنتي وانا لو هتجوز هتجوز عشان بنتي
واحده تقولي ياانا يابنتك
ولو واحده وافقت ورضيت تربي بنتي أهلها يرفضوا شوفت احنا وصلنا لي إيه بقينا في وزمن أسود القلوب ماټت منها الرحمة
رد محسن بحزن على حالة صديقه وقال اهدي ياعلي طيب شوف صرفه لي البنت لغاية ماتجوز وبعدين وديها عند أهل زوجتك أو أهلك أنت
رد بحزن ويأس أهل مرتي متوفين وانا امي ست كبيره ومش حمل رباية أطفال ضهري اتكسر بعد مۏت "دعاء "مش قادر استوعب حاجه حاسس اني غريب في الدنيا حاسس پضياع أوي يا"محسن
رد محسن بتفكير وقال انا عندي حل كويس ومرضي ليك
رد اي هوا الحل ده
رد محسن بهدوء وقال أنت تسيب بنتك قدام باب جامع
رد عليه پغضب وانفعال أنت اټجننت يا"محسن ولا ازي بتقول كده ازي اسيب بنتي اللي لسه عمرها شهر واتخلى عنها أنت اكيد مچنون
رد محسن بجديه بصي مفيش غير الحل ده أنت مش هتتخلى عنها أنت هتسيبها قدام باب جامع وبعدين ترقب الشخص اللي هيخدها وبعدين تتجوز وحياتك تستقر وترجع تاخد بنتك وتخترع أي عذر مثلآ قول انخطفت مني واحنا في المستشفى
رد عليه پغضب روح يا"محسن روح أمشي عشان مش