رواية حبيبي الأصم البارت الثامن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وريحة المسک فالبيت كتومي بالمۏت ... بيت بااااارد .... داك لبيت لي كان كيجي ليه بتخبية باش ينعس فحظنها ... داك لبيت ليكان ادفى مكان عندو فهاد الفيلا ولا بااااارد وريحة المۏت ....ماشي اي مۏت ... مۏت ماماه ... هبط على ركابيه وهو جسد بلا روح تماما كيف جثمان ابتهال ... فلحظة مقدش يكبح دموعو و سالوووو وهو كيشهق بجهد و حاط راسو عليها
اسد مساااااااامحك ... مسااااامحك انااا مساااامحك .... انا مغااانبكش باش منزيدش نحرقك .. ولاكن انا راه كيهبطو بووووحدوهم عييييييت باش نشدهوم مقديتش .. كيهبطووو انا اش غاندير لهاد دموع .. غي سمحيليااااا لاكنت كتعدبي بيهم ... انا مسااااامحك .. مسااااامحك.... و تانتي سمحي لياااا .. سمحي لياااا على كل السنوات لي بعدت عليك و خليتك وسط هاد تماسيح.... سمحي ليا عفاااك .. حط راسووو كيبكي و سارة فلباب كتشهق ترحم عليها و قرا عليها قرآن كيحاول يثبت فراسوو تادقو عليه بلي حان و قت ډفن عاد ناض ..
كيقووي فرجليه يهزوه حيت فشلوو .. مسح دموعووو باش مايشوففهم تاحد و رسم غوباشتو من جديد و سارة مراقباه من بعيد 
يونس شد على كتفو كل نفس دائقة المۏت دفع ليه يديه وهزها معاهم حطوها فوق النعش قبل مايغطيوها عرا عليها باااس فراسها اااخر مرة ووجهها بااارد زرق .. عاودو غطاوهاا بسجادة د المۏتى وهزها معاهم هو و يونس فالمقدمة وجوج لور و هبطو بيها و صوت الا الاه الا الله ماشي بيهم .. وخرجووو بيهااا و عائلتها كتبكي و شي كيوسل واش هداك اسد ... بقاو عيالات فدار ورجال مشاااو على رجليهم حيت المقپرة قريبة .. وصلووو لتما و يونس كان هضر مع الحفار … 
يتبع

تم نسخ الرابط