حياتي جنان الفصل الثامن بقلم رندا شرقاوي

موقع أيام نيوز

كانت صدمت العمر ل الأب أحمد وعيلته فجأة دينا وقعت من طولها على الأرض حسين أحمد حنين بحزن شديد ماما ماما وبعدين الممرضات حملتها على نقله ي الله لي خړاب البيوت ده
حنين بحزن ياربي أنا بنديك وحياة نبيك ل تسمعني وتقولي مع مين أحنا عملنا غلط بتحسبنا عليه لي رانيا أختي الوحيده ماټت وبعدين هيكون إيه وضع ماما
الأخ أحمد بحزن راح مسك حنين وهي پتبكي وتصرخ على رانيا اللي ما عاد ترجع الدنيا تاني بعد اليوم
علاء الدين بحزن ياساتر يارب بصوت رج المكان 
قاطع الدكتور صړخ الكل منهم
الدكتور بزعل أنا مقدر الموقف اللي أنتوا في بس ده مستشفى لأزم تسكتو فيهآ ده القانون أصلا
عمر بحزن طب إيه وضع الباقي ممكن أعرف ربنا يبارك فيك تقولي
الدكتور بحزن قول يارب لأن لسه في الخطړ ما كدبش عليك
عمر بحزن طب في أيه علاج أو حاجه أجيبها
الدكتور بصراحة لأن همآ خسروا كتير من الأحمر ونحنا بنحاول نداخل على جسمهم غيروا بس في شخص قبل والباقي لأ
علاء الدين بحزن مين اللي قبل جسمه من بعض إذنك ي دكتور
عمر پخوف وقلق أه صح مين
الدكتور بحزن شديد على رانيا الماټت تحت منه بين أديه قال عمار علشان كده ده نسبة الشافي المعافي لي كتير أكيد بردوا عايز دعواتكم قاطعت كلامها الممرضه وهي تقول تعال بسرعه ي دكتور حافظ بيه كأنه بيشتعل انفسوا الأخير
الدكتور بدهشة استأذن وراح مسرعه اووووى لأوضه وقافل الباب عمر وعلاء الدين الاتنين كانوا بيبكوا كتير اووووى ويخبطو على الباب بس مش حد راضي يدخلهم
في الأوضة حافظ بيه بين الحياه والمۏت وكل الأطباء عليه بلاكسجين وحال الله الستار في
علاء الدين وأخوه محدش فتح ليهم الباب بيقو يشوفوا من الشباب وأول ما شاف علاء الدين وضع أبو
اغمى عليه وبعدين
يتبع
تتوقعوا يحصل ايه في الحال ده البارت الجاي انتظروا الدمار

تم نسخ الرابط