حياتي جنان الفصل التاسع بقلم رندا شرقاوي

موقع أيام نيوز

وحسين وأحمد وأبوهم طول الطريق يبكوا و ينادو بصوت عالي
في المستشفى قاعدين عمر وعلاء الدين لأهلهم وحنين ل مامتها لحد ما صحيت دينا تقول رانيا فين
علاء الدين بحزن... قاعده أنتي حاولي تهدي نفسك شوية ي مرات خالي
حنين بتفاعل... مافيش داعي للكذب ماما لأزم تتقبل اللي حصل لأن أمر ربنا ومحدش يقدر يعترض عليه خالص
عمر بحزن يظهر... صح كده يارب الكل يكون زيك
حنين بتفاهم.. لأزم الكل يكون زيي علشان مافيش حد بېموت وراه حد واللي بيقعدوا ماسكين في الحزن الحزن بيمسك فيهم علشان كده الناس تتغلب وتخلي في قلبها يوم بعد يوم بتمشي الأيام والوضع يرجع زي الأول
عمر بحزن... والله كنت مفكر الكلآم ده تلقي على التلفزيون بس مش متوقع أشوفه الحيآه الصح قاطع
كلامهم الدكتور وهو يقول حافظ بيه للأسف العمر ليكم 
علاء الدين بحزن... لأول مرة امتلاك نفسه وأعصابه وقال النصيب اللي مكتوب ده يحصل فينا كده
حنين بحزن... رغم الوضع اللي قلبها متعرض لي ابتسمت ابتسامه مملئه حزن على الكلام اللي لقيت اولاد عمتها قالوا يعني كده هتمشي الأيام أسهل معاهم بجد
الدكاتره كلها في اوضة شروق بيحاولوا يوقفوا ڼزيف فيها من الداخل إيه خړاب البيوت ده شكل الكل هيروح في نفس اليوم بس ندعي ليهم يارب العالمين أنت الستار
لما راجع الأب أحمد واولاده في بحر من الدموع لقيوا حنين مساكه أمها في حضنها
حسين بحزن... مافيش حاجه نبقي هنا ليها تاني
الأخ أحمد بحزن... صح يلآ البيت
حنين بدموع... بس اسكتوا أنتوا الإثنين اللي راح الله يرحمه ويغفر له ودلوقتي لأزم نبقي مع ولاد عمتنا لأن حافظ بيه الله يرحمه كمان ي بابا
الأب أحمد بحزن... أكيد أنا مش صغير ي حنين 
وقام يخلص الواجب اللي عليه 
فتحت الممرضه باب الأوضة اللي فيها عمار وقالت مين فيكم عمر بسرعه
يتبع
تتوقعوا يحصل أيه البارت الجاي وايه يحصل وليه الممرضه بتنادي عمر

تم نسخ الرابط