حياتي جنان الفصل الحادي عشر بقلم رندا شرقاوي

موقع أيام نيوز

من غير ما يتكلم قفل الشباك وعمل زي ما قال أحمد لي وطالع فجأة
أحمد بغرابه ... رايح فين خليك هنا
حسين بحزن... علشان مش يخلي
الهم يزيد على دينا قال أنا رايح الحمام دقيقه واجي تاني بعد إذنك
أحمد بحزن... لأ اتفضل
نزل حسين عند أخته مسكها في حضنه ويبكي اكتر منها بكتير اوووووى ويقول نصيبنا في الدنياء كده نعمل إيه طيب
حنين بحزن... مش مصدقة لحد دلوقتي ان نحنا خسرنا رانيا وماټت ماقدرش اشوها تاني قول اعمل ايه
حسين بحزن.. ربنا عمل وخلاص كده أحنا مش نقدر نعمل حاجه تاني ياقلبي لازم نبقا اقوا من كده ي حنين ربنا ييسر امرك تحاولي تشجعين في البيت مش تبقي كده
حنين بحزن... وهي في حضڼ أخوها والله العظيم أنا ضعيفه من جوا وقلبي محطم اللي راح مش قليل
فجأة حسين بص لقي الحصان الأبيض والببغاء بتنقط الدموع من عنيهم
يارب ليا الوضع حزينه كده في البيت والحيوان والطير كمان ي الله أرمي صبراك عليهم
حسين بحزن... أيام وهتمشي ياقلبي
حنين بدموع.... بس رانيا مش هتجي تاني صح
حسين بحزن... خلاص يابت كده
الأب أحمد بحزن... في عربية نزل منهآ ودفع الفلوس وركب جري على الدرج لحد ما وصل لعند عمر وعلاء الدين لقي الإثنين قاعدين مستنين حضرتوا في إيه ي علاء الدين
عمر بحزن... والله الممرضه قالت لأزم تشوف أمي ي خالي
الأب أحمد بحزن... مصدق كلامك أنا ادخل دلوقتي
عمر باحترام... أستنى لما اسأل الممرضه
علاء الدين بأدب... ممكن نشوفها
الممرضه باحترام... أه روحوا شوفوا وضعها ي فندم
دخلوا كلهم بلهفة فجأة لقيوا الوضع
يتبع
تتوقعوا يحصل إيه البارت اللي جاي انتظروا الدمار اللي جاي

تم نسخ الرابط