حياتي جنان الفصل الخامس عشر بقلم رندا شرقاوي
حنين
حنين بأدب لأ ي بابا أنا لو مش قولت ليك مين هيزوجني ويبق متوكل يوم الكتاب
الأب أحمد بزعل يمكن ناس مش كويسين هيترفضوا تمام
حنين بلطف لأ مافيش كده أنا متأكدة لأن الشخص ده أسمو حمزة إبن محمود عبدالله عمي
والكلام ده كان صدمت عمرها شروق وعمار وغير عمر وعلاء الدين علشان أكيد رد أحمد علي إبن اخوا هيكون فرح اووووى
الأب أحمد بضحك ي الله كده جميل علشان هتقعدي جارتي مش بعيد ولاه حد غريب أول يوم بعد مۏت رانيا أسمع حاجه حلوه نهارده ي حنين
عمار بزعل ماما لأزم نمشي القعدة هنا بلاش منهآ وكفاية كده لحد اليوم ده
عمر پغضب شديد يعني أنتي طول الوقت اللي راح كنتي تضحكي علينآ ي حنين مش كنت فاكر إنك لدرجة دي أنتي
حسين پغضب الكلام اللي أنت بتقول عليه ولا لازمه أصلا وبعدين حنين مش قالت ل عمار بحب خالص علشان كده مش أسمح ليك تقول كدا على أختي الغالية
حنين بلطف خلاص الكلام ده ي حسين علشان عمتك تعبانه
الأخ أحمد بغرابه هو حمزة مش مسافر ابقي كيف هيخطبك ي حنين
حنين بضحك سافر من شهور مش من سنين طويلة
عمر پغضب بترمي الكلام على مين أنتي يعني ي حنين
حنين بضحك على عمار ليكون كداب يعني ي عمر ي راجل
عمر پغضب يلآ ي أمي نمشي قبل ما تجي لي جلطة أو سكته قلبيه الله ي كرمك
شروق بتفاهم حاضر ي عمر
حنين بضحك ربنا معاكي أنتي وهما ي رب العالمين
قاطع كلامهم رن التليفون وكانت مكالمه من حمزة
حنين بفرح الووووو عامل ايه يا إبن عمي أن شاء الله بخير
حمزة بفرح ممكن دقيقه اتكلم أنا فيهآ علشان اقولك حاجه تفرحك
حنين بلهفة يلآ قول أنا متحمسه اوووووي
حمزة بضحك أنا
بتبع
تتوقعوا أيه يحصل البارت الجاي انتظروا الدمار