حياتي جنان الفصل السادس عشر بقلم رندا شرقاوي
ي قلبي
حسين بأدب... الووووو أه ي ولد عمي لي من زمان كدا ما كلمتني خالص
حمزة بضحك... أصلا الأيام ده أنا افتريت عليك ي ولد عمي
حسين بأدب... الأخبار تمام
حمزة بضحك... الحمد لله والله وأنت ايه دراستك في الكلية ي حسين بس
حسين بأدب... كويسة اووووى في واحد صاحبي من النت قاعد في البلد اللي أنت فيها هيبعت لي كتب مطلوبه ممكن تجيبها لي معاك
حمزة بأدب... حاضر من عنيا هو هيجيب لي أو إيه بس علشان أكون عارف ي حسين بيه
حسين بأدب... نهارده هكلمه وأقول لي وأشوف تمام
حمزة بأدب.. طب ماشي هكلمك تاني بكره ان شاء الله تكون مظبط أمورك كلها
قفل السماعة واديده التلفون لحنين وهو مع أخته نزلوا شروق وعيالها كلهم بهدومهم مش بيتكلموا مع حد
الأب أحمد بتفاهم... الزواج لأزم يكون برغبة الطرفين مش تكوني زعلانه مني ي بنت امي وابي
شروق بتفاهم... أنا عمري كله ما ازعل منك بس أعمل إيه عمار هيكون زعلان وخصوصان لما تكونوا بيجهزوا لفرح حنين علشان كده أنا قولت أبعد من هنا وبعدين حمزة ولد أخويا وأنا بحبوا اووووى وربنا هو اللي يعلم
الأب أحمد بتفاهم... والله العظيم عارف كلامك صح أنا بس اعمل ايه نصيب
قاطع كلامهم عمر وهو يقول ما فيش داعي للكلام هنا تمام ي أمي
علاء الدين بحزن.. اخلصي يلآ امشي ي ماما
هما طالعين عمار في قريب من حنين بيقول ليها والله العظيم انتي رفضتي اكتر حد حبك في الحياه
حنين پغضب.... بلاش كلام فاضي واخلص يلآ
عمر پغضب.... بس كلام مع واحدة زي دي
الأب أحمد پغضب... كفايه قلت ادب كتير وأنا ساكت بس دلوقتي لأ امشي من عندي ووجهك ماشوفك تاني هنا اخلصي يلآ أنت كلب أصلا
عمار
بأدب... اسفه سمحني
حسين پغضب... يلآ بلاش قرفت ي ولد أنت وهو وهو يلآ بره
الأب أحمد قاطع كلامهم وهو يقول
يتابع
تتوقعوا إيه يحصل البارت اللي جاي