الفصل السابع عشر والأخير حياتي جنان بقلم رندا شرقاوي

موقع أيام نيوز

 وبعدين حنين بشده وبالاخص اوووووي علشان مش بس حبيت قلبه اللي هيتزوجها وكمان صاحبات اطفوله وزي ملاك كان يلعب بيه اتربت ع إيده والكل عارف الكلآم ده
دينا بحنان وحب لحمزة اللي زي ابنها إبن عم عيالها حمدلله على السلامة ربنا ما يجعل أيامك غير فرح
جمزه بأدب تسلميلي يارب
أحمد عمو أبوها لحنين إتقدم لحمزة بيسلم عليه بالحضن الشديده اوووووي الحمد لله على السلامه ي حمزه
وبعدين حمزه راح البيت عند أهله ومن الصباح الجديدة بدأوا يحضروا في الفرح لحمزة وحنين بعد موافقين العيلة الكاملة
كانت الزينه تملأ البيت وكل حاجة ع الهداء بس مش كان هيعملوا أغاني أو فرح كبير بسبب مۏت رانيا
في يوم كتب الكتاب بحضور العيلة وكام حد من الأصحاب والقريب والجيران
سمع الخبر عمار إبن شروق وكان غرقان في بحر من الدموع والحزن يملأ قلبه بس الأم كآنت تهدى فيه وبعدين قرارات تزوج ابنها لبنت عموا
واليوم هو اللي حنين رايحة في بيت العريس حمزه على الساكت واخوتها معاها بجد
وعلاء وعمر بيجهزوا لفرح عمار الحزين أبو قلب مكسور برده على الساكت بسبب مۏت حافظ
في تاني يوم من زواج حنين كان كتب كتاب عمار واتزوج وكانت حياة جميله مع حنين وحمزه وفرحتهم بحب الزمن اللي حصلوا عليه ومن جها تاني حزن عمار اللي مش عارف يتغلب ازااي
بعد زواج عمار رغم أنه بيحب حنين كان يحترم مراته بكل فضول وهو الواقع اللي الكل بيعيش عليه
تمت
اسفه جداا من الكل على التأخير بس الظروف وعارفه اني اتاخرت والروايه حلوه لأ نص نص بس اشوفكم بخير ف قصه تاني جميله جدا قريبه جدا وان شاء الله تعجبكم اوووووي اوووووي خليكم في الانتظار

تم نسخ الرابط