زوجتى بالخطأ الحلقه الثانيه عشر بقلم غاده اشرف

موقع أيام نيوز

زوجتى بالخطأ الحلقه الثانيه عشر
بقلم غاده اشرف
بعد عدة ساعات عاد رعد مره اخرى الى منزله واتجه الى جناحه وفتحه ليجد ماسه نائمه على الأرض أخذ يتقدم منها وجلس أمامها وهو ينظر إليها بهيام أخذ يتأمل ويدقق فى ملامحها البريئه الطفوليه ويتحسس خديها ذات الحمره من كثرة البكاء وشعرها البنى الطويل المتناثر حولها 
حملها رعد بين يديه واتجه إلى السرير ووضعها ببطئ عليه وبعدها اتجه إلى المرخاض وأخذ شاور وخرج ارتدى تيشرت وسروال واتجه إلى السرير وتمدد بجوار ماسه ونام بعد وقت طويل
ليمر الليل ويأتى الصباح وتشرق الشمس وتوزع نورها 
فتح رعد عيونه ليجد ماسه بأحضانه شرد كعادته بها ولاحظ وجهها الاحمر الذى يتعرق بشده فحسس على جبينها ليجد حرارتها مرتفعه وكانت ماسه تخترف ببعض الكلمات الغير مفهومه 
اخذ رعد يضربها بخفه على وجهها ويحاول ايفاقتها ولكنها لا تستجيب له فقام وأحضر مياه وفوطه وأخذ يفعل لها الكمادات
فى الاسفل 
كان الجميع جالس يتناولون وجبة الإفطار 
مايا. هو رعد منزلش لى 
مها بسخريه. اكيد السنيوره حبساه جمبها 
مايا. انا مش عارفه هو عمل كدا ازاى وازاى يسبنى انا 
مها. ولا يهمك يا روحى انشاء الله بكرا يرميها زى الكلبه وبتجوزك انتى
خالد پغضب. مها الزمى حدودك ومتتكلميش عنها كدا 
جنات. ماما مينفعش كدا وانتى يا استاذه مايا أظن أن انتى ملكيش اى حق انك تتكلمى عليها 
مها ببرود. حدودى انا عرفاها كويس اوى الباقى والدور ع الا اسمها ماسه الا فضلت تلف على رعد لحد اما اتجوزته وياعالم بكرا تعمل اى 
خالد پغضب اكثر. لو تكلمنى كلمه زياده هتشوفى وش مش هيعجبك ماسه دى زى بنتى وزى جنات بالظبط وكتر خير البنت أنها وافقت تتجوزه احسن ماكان سيرتنا تبقى ع كل لسان 
مها بتأفف. دى عيشه بقت تقرف انا راحه النادى 
خالد. مع السلامه 
خرجت مها وهيا تكاد ټنفجر من شدة الڠضب 
جنات. وانا كمان راحه الشركه يا بابا 
خالد. ماشى يا حبيبتي وانا هشوف رعد عشان يروح الشركه 
قامت جنات واتجهت إلى عملها وقام خالد واتجه إلى جناح رعد 
وترك الباب حتى خرج له رعد 
خالد. اى يابنى مش رايح الشركه ولا اى 
رعد. معلش يا بابا مش هعرف اروح انهارده 
خالد. خير يابنى انت تعبان ولا حاجه فيك حاجه 
رعد. متقلقش يا بابا دى ماسه بس تعبانه شويه 
خالد. طب اتصل ع الدكتور 
رعد. لا انا عملتلها كمادات وهتبقى كويسه 
خالد. طب انا هروح الشركه انهارده بدالك وخليك انت جمب ماسه 
رعد. حاضر 
غادر خالد وخرج واتجه إلى الشركه ودخل رعد مره اخرى وجلس بحوار ماسه وتحسس جيبينها ووجد حرارتها انخفضت كثيرا 
تنهد رعد بإرتياح وأخذ يملس ع شعرها
فى أحد الأحياء الشعبية حيث معظم المبانى المتهالكة وأماكن ترعرع الكثير من البلطجية وقطاع الطرق 
فى أحد المنازل التى تعتبر أحسن حالا من تلك المنازل المتهالكة نجد رجل يبدو عليه الكبر بوجهه

تم نسخ الرابط