رواية سلطان والغرام الفصل السادس بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده
وراها امشي وراها يا ياسين لحد ما تخسر حالك و ابنك
ياسين بصله پغضب مفرط و مشي هو و جبرية
اميرة قربت منه و طبطت على كتفه بحزن و ڠضب
فى القصر في اوضة شمس
شمس بصوت واطي الو
عادل انتي فين يا بنتي مش بتردي ليه
شمس كنت مشغولة
عادل بقلك اسبوعين على الحالة دا عايز اشوفك
شمس بعدين يا عادل
عادل انتي موطية صوتك ليه
شمس عايز اهلي يسمعوني و انا بكلمك دى تبقي مصېبة و بعدين بتتصل ليه
عادل وحشتيني اوي
شمس ابتسمت بخجل و خوف انا لازم اقفل
عادل مش هقفل غير لم اسمعها منك
شمس و انت كمان وحشتني
قعدت شمس تتكلم مع عادل
فى جناح سلطان غرام اتوضت و لبست اسدال الصلاة فردة السجادة و الدموع في عيونها اصلي ازاي و اقوله ايه انا حتي مليش عيني اطلب منه يسامحني أو يغفرلي انا غلطت كتير و عملت حاجات مستحيل تنغفر غلطت كتير و سترها معايا كتير اوى انا واحدة بتشرب بتروح بيتها بعد الفجر صاحبت و غيره كل الى عملته ده و يسامحني
غرام واقفت على سجادة الصلاة بتردد و خجل ممزوج بۏجع و كس رة و بقت تصلي و هى بتفتكر كل الى عملته زمان و ماضيها بالحلول و المر و بقت تبكي بۏجع و قلبها بيدعي بيقين ان ربنا ها يسامحها و يغفر ليها الى عملته
عد اسبوع طبعا جبرية تعبت و شمس بتروح الكلية أو بتمثل انها بتروح
فى المكتب
ياسين ببرود فكرت
سلطان اتنهد بحزن انا موافق يا ابويا
ياسين لف له اتجه له و حضنه بفرح جبرية دخلت و زغرطت بفرح
فى مصر عند شمس
عادل بنفذ صبر مالك
شمس بتوتر م مفيش انا كويسة بس نسيت الفون بتاعي انا لازم امشي اهلي لو عرفوا انى مش في الكلية هتبقي مصېبة و كمان
عادل والله ممم اومال الى في ايدك دا ايه متخفيش محدش منهم هيحس و لو سالوا قولي كان في محاضرة زيادة و انتي مكنتيش تعرفي
عادل مسك ايديها شمس انا بحبك اوى و مش عايز اعيش من غيرك اكتر من كدا احنا مش بنعمل حاجة غلط احنا هنتجوز تمام يا حبيبي
شمس ابتسمت بتوتر و دخلوا الشقة و تم زواج شمس و عادل و
يتبع
البارت السادس
وحشتوني جدا
السؤال هنا بقا هل لو غرام عندها اب بجد كانت وصلت لكدا أو لو كانت مامتها عايشة كانت حياتها هتبقا كدا
تفتكروا رد فعل جبرية هيكون ايه لم تعرف بشمس و لسه الى جاي دماررر