رواية ڼار العشق الفصل الثاني بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مكنتش انت بطل احلامي بس انا بقيت بطلة حدوتك الساذجة روحلها يا يوسف و سبني انت اصلا طول الوقت سيبني ايه الجديد 
خديجة فضلت تضربه في كتفه ابعد عني ابعد عني يا يوسف 
خديجة خرجته برا الاوضة و قفلت الباب سندت ضهرها عليه و نزلت على الارض ببطء حطه ايديها على قلبها و اكنها بتمنعه من البكاء و الصړخ 
يوسف قعد وراء الباب بدموع انا محبتش غيرك يا خديجة والله العظيم ما حبيت غيرك حتي هالة عمري ما حبيتها كنت دائما بشوفك فيها انا عارف ان غلطتي مش هاينة بس انا مقدرش من غيرك والله العظيم يا خديجة انا مش قادر اشوفك كدا من زمان اوى و انا بحلم باليوم الى تكوني ملكي فيه انا عمري ما كنت مجبور عليكى انا اختارتك بكل ما فيا قلبي و عقلي اجتمعوا عليكى يعني مش معقول متجوزك شفقة و انتي الوحيدة الى بهرب في امانها من مخاۏفي و مشاكلي في كل انا بحبك يا خديجة 
خديجة حطه ايديها على راسها و پتبكي پقهرة فى صمت تام رجعت راسها لوراء و غمضت عيونها برا يوسف سند راسه على الباب بتعب و ايديه على الباب غمض عيونه و هى بيفتكر خديجة و ضحكتها عيونها اللامعة عد اليوم عليهم في وصت حزن و ألم و دا كان أول يوم يمر عليهم بالشكل دا خديجة بنت بسيطة جدا مش طلبة حاجة غير الحب و راحت البال 
تاني يوم  
خديجة بتعب ااه ااه 
من رغم ان صوته مكنش مسموع إلا ان يوسف صاحي على صوتها 
يوسف قام و خبط على الباب بلهفة و خوف خديجة افتحي الباب بقولك انتي كويسة خديجة ردى عليا بقاا 
خديجة بصت على الأرض م مستحيل ي 
خديجة قامت من وراء الباب و اغمو عليها يوسف بعد محاولات فتح الباب بص للأرض پصدمة 
يوسف خديجة ردى عليا خديجة فوقي 
شالها بلهفة و خوف و نزل بسرعة ركب عربيته 
بعد وقت في المستشفى  
يوسف طمنيني يا دكتورة 
الدكتورة دخلت المكتب و هو وراها قعدت على الكرسي بهدوء و حزن هى كويسة طبعا بفضل ربنا المفروض مكنتش قامت اصلا بس ربنا قادر على كل شيء 
يوسف مش فاهم 
الدكتورة مدام خديجة من فترة كدا هنا و قررت انها تبقا أم قررت انها تتعالج من الأدوية الى كانت بتخدها علشان تخلف و امبارح عرفت انها لا حامل حقيقي اټصدمنا لان على حد علمي انها من يوم ما اتجوزت و هى بتاخد أدوية ل مانع الحمل كانت عايزة تعملها مفاجأة ليك 
يوسف هى حامل 
الدكتورة كانت حامل و للاسف فقدنا الجنين 
يوسف 
يتبع 

تم نسخ الرابط