رواية ڼار العشق الفصل السابع بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اوضة تانية اتوضا و أد فرضته خلص و رجع اوضته 
زين عارف انكي صاحية 
خديجة اتسعت عينها بدهشة و قامت قعدت بس انا فعلا عايزة انام 
زين يعني لم تنامي هتعرفي تهربي مني 
زين اتجه ليها قعد جانبها عايز اسمع منك 
خديجة تسمع اي مش فاهمه بتتكلم عن ايه 
زين بهدوء منفي العصبية الى جواه ايه حكايتك مع يوسف و ياريت بلاش تنكري لانه حكالي كل حاجة 
خديجة بصتله بړعب اكبر بس استجمعت قوتها 
خديجة يوسف كان جوزي... اتجوزنا صغيرين تقريبا كنت في تانى سنة في الكلية و اتجوزته.. طبعا ماما كنت معترضة لكن عمي خيارني بين حبي ليوسف و امي.. ههه كنت طايشة لدرجة ان خسړت امى و نفسي كان متحكم في كل حاجة حتي عقلي الى لم حبيته لغيته عيشينا عادي جدا فجأة اتبدل و بقا واحد تاني فجأة بقا لا هو من يوم ما اتجوزته و هو سيبني ما هو ضمن وجودي و مهما يعمل هفضل معاه لدرجة انه اتجوز عليا في السر 
زين بيسمع پصدمة منهم هما الاتنين 
خديجة في اليوم الى عرفت فيه انى حامل هو نفس اليوم الى عرفت بخيانته ليا بعديها بيوم خسړت ابني الامل الى اكمل معاه فجأة اسمع من الممرضة انى مش هخلف تانى بسبب الأدوية الى البيه كان بيخليني اخدها و لم عرفت قال ان احنا صغيرين و العمر قدمنا و بقيت بخدها على طول روتين يومي في حياتي انا لم تعبت منها وقفتها راحت لدكتورة و بدات اتعالج منها انا كنت هقولك حتي من قبل ما اعرف انه صاحبك بس خۏفت خۏفت يا زين عارفه انك لولا ان عرفت انى مطلقة بصدفة مكنتش هقولك بس لانى مش عايزة اخسرك انت دخلت حياتي في وقت انا كنت مېته و مستسلمة لكل حاجة بس انا والله العظيم بحبك بحبك لدرجة كان نفسي اقبلك من زمان زين انا مش وحشة والله العظيم انا مش وحشة صحيح غلطت بس لانى كنت معمية 
زين حضنها و بقا بيمشي ايده على شعرها بحنان و حب رغم الڠضب و الغيرة الى جواه هششش اهدي انا معاكي و مستحيل اسيبك أو زمان يبعدني عنك انا بحبك بكل حالاتك و زى ما قولت دا ماضي مش معقول اسيبك علشان حاجة عدت 
خديجة پبكاء بس انا زعلانة من نفسي الى حصلي محدش السبب فيه غيري لانى مسمعتش كلام امى ياريتني كنت سمعتها بس عرفت معني كلامها لم خسړت كل حاجة 
زين غمض عيونه پألم و حزن عليها شالها 
خديجة اتغضت انت بتعمل ايه نزلني 
زين تو 
زين راح بيها غرفة الملابس و طالع ليها فستان على ذوقه و نزلها عايزك تلبسي دا عايزك تبقي زى القمر مع ان انتي احلي في كل حالاتك 
خديجة بصتله بدهشة
اكبر و خوف انت عايزين نخرج ليه انت هتقت لني صح هدوك ميفسرش غير كدا 
زين قرب منها بعدها عنها و مسح دموعها حط جبينه على جبينها انا مموتش علشان ټعيطي يا ديجة ولا عاجز علشان تبقي بالشكل دا احنا بشړ و بنغلط مفيش داعي لى كل دا بعدا و حضنها و قال بهمس بحبك يا بنوتي 
خديجة مسكت فيه اكتر و انا بحبك اوى يا زين بحبك اوى 
بليل كانوا رجعوا من برا بيت يوم طويل مليان بالفسح و الضحك كانت نامت زين غطاها و قبل راسها و خرج 
بعد ساعة راح المكان الى خديجة راحته الصبح 
الدكتورة انا ابقا دكتورة خديجة 
زين بهدوء عايز اعرف حالتها و كل حاجة 
الدكتورة ديجة مش عارفه اقول ايه بس هى الى حصلها دمرها من جوه حتي ثقتها بنفسها مش موجودة من رغم قوة شخصيتها الا ان لو قربت منها هتلقيها اضعف من الريشة 
زين پصدمة انتي بتقولي ايه 
الدكتورة كتر الصدمات غيرها و بدلها لدرجة هى نفسها متعرفش نفسها بس حضرتك لعبت دورا كبيرا يعني الحمدلله اتحسنت شوية ٥٠٪ من تقدم ديجة هو بفضل ربنا و بسببك خديجة بتحبك فوق ما تتخيل بس . يوسف ماثر عليها مش حب لكن هى قالت انه بيعتبرها اقل أقل من العادية يعني ولا حاجة و وجودها زى عدمها خلها تخاف من كل الناس لدرجة ان بتشك انك المطب الى وقعت فيه هى دى حالة خديجة عدم الثقة بنفس الخۏف دا غير مقارنة نفسها بالآخرين زي ما جو عودها شايفها جس م بس كل يوم مع هالة و يرجع يضحك و كل حاجة عادي.. 
زين كملي 
الدكتورة للاسف ديجة عندها مشكلة في الرحم و لازم تشيله هى رجعت تتعالج تانى بس الدكتورة بتاعتها بتقول ان مفيش امل في الموضوع دا 
زين.....
يتبع 
عمرا الضړب و الصړخ كان حل او احترام 

تم نسخ الرابط