رواية ڼار العشق الفصل التاسع بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده
رواية ڼار العشق الفصل التاسع بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده
هالة:ـ قولتي ايه.. انتي كدبة روحي يلا هاتي ابني... ابني كان فضلوا شهرين و يجي الدنيا كان عايش جويا سبع شهور روحي هاتي ابني عايزة ابني يا دكتورة يلا واقفة كدا ليه روح انا هجيبه
هالة شالت المحاليل من ايديها پجنون
الدكتورة:ـ طب اهدي مدام هالة
هالة باڼهيار و جنون:ـ اوعي سبيني بقولك بقولك سيبني انتي مش بتفهمي
الدكتورة نادت الممرضة عطو ليها إبرة مهدة و راحت في النوم تقريبا اټجننت طبعا يوسف كان قفل الفون بتاعه يعني صعب حد يوصله
فى فيلا زين فى سطح الفيلا
زين و خديجة واقفين بيتاملو القمر
زين:ـ بقيت احسن دلوقتي
خديجة هزت راسها بهدوء رغم ان قلبها و عيونها البكية بيقولوا عكس كلامها
شالت ايديها من على ايديه و لفت وشها له :ـ انا مش عايزة انزل يا زين خلينا هنا النهاردة الجو حلو اوي و كمان مفيش غيرنا ارجوك انا حاسه انى محتاجة لجو دا
زين قبل جبينها:ـ حاضر يا عيوني
خديجة حاوطت خصره و راسها على صدره و قعدت تغني بحب زين بعدها عنه و بدأوا يرقصوا بكل حب و رومانسيه و بعدين ناموا على ضوء القمر
تاني يوم في بيت صاحب زين
بصراحة يا بختك بجوزك يا ديجة
ايوة يا عم يا بختك حب و اهتمام و فوق كل دا مفيش عيال ينكدو عليكى عيشتك زي حظى المهبب ياريتني ما اتجوزت و كنت عشت حرة
خديجة عمل تسمع مدحهم في زين و دلاله ليها و خوفو عليها و عشيتها خديجة كانت بتضحك لأنهم شايفين بس الحلو مش شايفين كمية الۏجع الى فيهم عكس الى شايفنها
مكة:ـ الووووو
خديجة :ـ معاكي
مكة:ـ متزعليش من البنات هما كدا مدب و لسانهم بينقط عسل بكرا لم تتعودي عليهم هتفهمي كلامي
خديجة:ـ مفيش حاجة يا مكة انا همشي دلوقتي و نتكلم بعدين
مكة:ـ مالك حاسه انكي متغيرة اكن في مصېبة مالك يا بنتي
خديجة:ـ مفيش عايزة انام مش اكتر
مكة:ـ متاكدة ان مفيش حاجه
خديجة متأكدة
خديجة سلمت على مكة و روحت بيتها بليل في عربية زين
زين مسك ايديها و قبلها
خديجة:ـ احنا رايحين فين
زين:ـ ممكن تهدي بقا صدعتيني افصلي شوية
خديجة سكت و سندت راسها على كتفه بعد شوية وصلوا العيادة و الدكتورة فحصت خديجة
الدكتورة:ـ انتي متاكدة انكي بتاخدي أدوية علاج ولا العكس
خديجة بصتله بدهشة