رواية ڼار العشق الفصل العاشر بقلم عائشه الكيلاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا امى كسرتني طب هى ذنبها ايه هاا بدمريها ليه اذيتك في ايه علشان تحرميها من الحلم الى عاشت طول عمرها بتحلم بيه هاا اتكلمي يا امى 
الام بابتسامة و حزن خدتك مني خدت حبك و اهتمامك دا مش سبب كافي انى اخد حقي منها و اكسرها زى ما كسرتني 
زين مسح دموعها و قبل راسها و ايديها و خرج من الاوضة و هى قعدت تبكي پقهرة 
زين طالع على اوضته و قفل الباب خديجة طالعت من التواليت و هى بتجفف شعرها بصلته و قربت منه حطت كف ايديها على خده مالك يا زين انت كويس شكلك مضيق فيك حاجة مش مظبوطة مالك يا حبيبي 
زين قرب منها و خديجة حضنته و فضلت تربط على ضهره بحنان و حب 
زين حقك عليا يا حبيبتي انا اسف 
خديجة بحب ياريت الناس كلها تبقا زيك يا زين انت بتعتذر ليه انت معملتش حاجة تخليني افكر في يوم ازعل منك بحبك اوى و بحب كل حاجة فيك بحب عصبيتك قبل هدوك انت عوضي الى الزمان و الدنيا بيصلحوني بيه بحبك اوى يا زين قلبي و عمري كله 
بعدا عنها و قب لها بحب خديجة 
تاني يوم 
خديجة افهم بس هنمشي من هنا ليه و ازاي هنسيب مامتك لوحدها هو حصل ايه بالظبط 
زين بهدوء محصلش حاجه بس دا مش مكانا و لازم نمشي من هنا احسن ليكي و ليا و مش عايز اي نقاش في الموضوع دا انا رايح اعمل كام حاجة في الشركة ارجع تكوني جهزتي و حضرتي الشنط 
خديجة طب افهم بس يا زين 
زين ضړب ايديه في الحيط پغضب بقولك حضري الشنط يبقا تعملي زى ما بقولك انتي مش بتسمعي ايه الصعب في كلامي يا ديجة 
خديجة راحت له بتردد و مسكت ايده مالك يا حبيبي من امبارح و انت متعصب.. لو مش عايز تكمل في دا حقك 
زين ديجة ديجة حبيبتي انا مش عايز اسمع حاجة من الكلام دا بس لازم نمشي من هنا دا في مصلحتك و مصلحتي و مصلحة ابننا الى هيجي باذن الله بس انا مش قادر اناقشك دلوقتي 
قبل راسها ارجع القيكي جاهزة تمام يا حبيبي 
خديجة بصتله بحب و هزت راسها زين راح شغله و خديجة بدات تجهز الشنط الام كانت بتص على الاوضة بشړ 
فى الشركة زين كان بيشتغل و هو متشدد بين امه و مراته و حبيبته مش عارف يتصرف ازاي بس كل الى يعرفه انهم مش لازم يقعدوا مع بعض اكتر من كدا 
فى الفيلا خديجة حضرت الشنط و بتجهز نفسها مامت زين دخلت و قفلت الباب 
مامت زين انا استحملتك كتير اوى بس لحد انكي بتعدي ابني عني تبقي اموت احسن لجميع يا مرات ابني و انا هعمل
تم نسخ الرابط