رواية الجريئه والۏحش الفصل الثاني بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لكي تأخذ اغراضها وتغادر
ذهبت خلفها رانيا سريعا واردفت بجديه
انا بكلمك يا نغم فيه ايه
ردت عليها نغم بصوت مهزوز اثر البكاء 
أنا إطردت
جعدت رانيا حاجبيها وقالت بتعجب
اطردتياطردتي ليه ايه اللي حصل
جلست نغم علي الكرسي واردفت پبكاء شديد
عشان مردتش اسافر معاه
جلست رانيا بجانبها وقالت بهدوء
طب اهدي كده علشان اعرف افهم... تسافري معاه فين
حاولت السيطره علي بكائها واردفت ببحه
مرسي مطروح
هزت رأسها بتذكر واردفت
اه افتتاح الفندق اللي في مرسي مطروح
ثم اردفت باستغراب
طب وفين المشكله انك موافقتيش فارس بيه اصلا بيحب دايما يسافر لوحده
هزن نغم رأسها بالرفض وقالت بحزن
هو كان مصر اني اجي معاه بس هو قالي لو رفضتي يبقي اخر يوم ليكي ف الشركه
وضعت رانيا يدها علي كتفها وقالت بمواساه
طب خلاص اهدي ربنا ان شاء الله هيوفقك ويرزقك بشغل احسن من ده...ويلا لأن الدوام انتهي
في فيلا الهواري
في غرفه فارس وساره
قالت مها صديقه سارة بإستعلام
إنت مش قولتيلي ان اخوه قالك بلاش تدخلي ابوهم مسمعتيش كلامه ليه
نظرت لها بندم وقالت
يارتني كنت سمعت كلامه كان زماني سليمه دلوقتي ....انا جسمي كله متكسر وپيصرخ عليا
بالرغم من أن مها صديقة سارة المقربة ولكن حتي الأن لا تفهم ما هو السبب الذي يدفع صديقتها للتكمله مع فارس فهي منذ زواجهم وهي تشتكي منه فقط
اردفت لها پغضب وضيق من سلبيه صديقتها 
انتي ازاي اصلا تسمحيله يعمل فيكي كده يبنتي اطلبي الطلاق دي مش عيشه
انتفضت ساره من مكانها وقالت بصوت عالي
إنت اټجننتي طلاق ايهانا مصدقت بقيت مرات فارس الهواري اروح انا اطلب الطلاق
ردت عليها مها بعصبيه فهي خائفه عليها ونفسها ان تجد صديقتها سعيدة س
يوما ولكن مع الاسف السعاده و فارس لا يجتمعوا معا ابدا
ما إنت بتقولي إنه بيعاملك وحش وعلي طول بيهينك إيه اللي مصبرك علي الغم ده
نظرت لها سارة بهيام وقالت بحب
اوقات بيبقي حنين وبيعاملني حلو وساعات بيتحول بس انا بحبه فارس راجل اوي يا سارة واي واحده في الدنيا تتمناه
رفضت مها كلام صديقتها الغير مقنع بالمره واردفت
لاء يا ساره انتي مش بتحبيه انتي بتحبي فلوسه ومركزه واحترام الناس ليكي لانك مراته اما هو معملكيش حاجه حلوة عشان تحبيه أصلا
تهربت ساره من الموضوع وقالت بحسم 
بحبه او مبحبوش انا عمري مهسيبه وهفضل علي طول مراته
أردفت مها بتساؤل لسارة
طب انا عاوزه افهم حاجه ليه هو سايبك ع ذمته لحد دلوقتي بدل مهو مش بيحبك
أخذت ساره تفاحه من الطبق الموضوع امامها وقالت لها بلا مبالاه وهي تقضمها
عادي فض خانة وخلاص لان فارس مش بتاع حب ولا مشاعر
خرج فارس من الشركه وركب سيارته وخلفه أسطور الحراسه الخاصة به
لمح فارس وهو يقود سيارته نغم تمشي علي قدميها وخلفها شاب يضايقها
اوقف السيارة بسرعة علي جانب الطريق الخالي ونزل منها واتجه لهم علي الرصيف
لمحته نغم ولكنها عملت نفسها لم تراه واكملت سيرها
أما فارس إعترض طريق الشاب وقال پحده
في حاجة
نظر له الشاب پخوف شديد فهو يبدوا من طريقه لبسه والاسطور الذي نزل عقب نزوله من العربية احدي الشخصيات الهامه
فاردف بتوتر للهروب من المكان
لا يا باشا مفيش د أنا كنت بسال الأنسه علي شارع
ربط فارس علي كتفه بشده وقال
طب يلا يا حبيبي من هنا
هز الشاب رأسه وانطلق بعيدا عنه بسرعه بالغة
اسرع فارس خطاه لكي يلحق بنغم التي اطلقت العنان لقدميها وفي ثانيه كان يقف امامها
أردف فارس بتعجب وهو ينظر لها بشمول
ايه عامله
نفسك مش شيفاني
نظرت للجهه الثانيه وأردفت بلا مبالاه
شيفاك او مش شيفاك هتفرق في حاجه
رفع فارس حاجبه الايسر بتهكم واردف
لا مش
تم نسخ الرابط