البارت الثانى رواية قلبي اختارك بقلم رحاب محمد حصريه وجديده
بعد حوار الواد ده بقى عندى فضول بجد اعرف حكايتها ايه خصوصا أن منظرها مكنش طبيعى قدامه بس فا عايز اعرف كل حاجه عنها ودي مهمتك يا بطل هتروح بقى المكان اللي قولتهولك وتعرف كل حاجه عنها بطريقتك
فارس رفع حاجبه وابتسم بشك مع اني مش مرتاحلك بس ماشي ساعه واكون جيبلك قرارها
وقف وهو بيجهز الانصراف سلام هطير انا
..................................عند فرح
بتفتح الباب براحه عايزه تعرف وليد رجع ولا لسه
ويدوب فتحت الباب كان وليد فى انتظارها وجاى جري عليها علشان يضربها هو وامه وقف عمها بينهم بسرعه قبل ما ايدهم ټلمسها
وليد بزعيق انت برضو هتدافع عن البت دي بقولك انا شفتها قاعده مع واحد وكمان خليته يتخانق معايا
سميره امه دي بت عايزه قطع رقبتها ومش عامله حساب انها مخطوبه لراجل وعايزه تعمل اللي على مزاجها
فرح كانت بتحاول تكون ثابته وتمثل أنها مش خاېفه منهم والكلام طالع منها بصعوبه والله يا عمو محصلش كل ده والله انا كنت مع صحبتي والراجل ده انا معرفوش
عمها زقها بسرعه ناحيه اوضتها قبل ما حد يضربها
وزعق فيهم پغضب بس انتي وابنك كفايه مش خلاص زعقتوا وعملتوا الي عايزينه وانت ضړبتها هناك خلصنا
لوت سميره فمها بسخرية ده اللي ربنا قدرك عليه مش المفروض تروح انت تجيبها من شعرها
بصلها پغضب كفايه انتي وابنك عليها
وليد بزعيق البت دي مش هتتلم غير لما نتجوز
محمود باستغراب وعصبية انت بتقول ايه
وليد غمز لامه بخفة علشان هى اللي تتكلم قربت منه وبصوت شيطاني بداءت تبث سمومها
خليه يتجوزها بدري ياحج احسن ليها ولينا قبل ما هى تخلص جامعه وتكون كبرت ومنقدرش عليها ولانعرف نحكمها لكن لو كان اتجوزها هتبقى خلاص على كده بقى ليها راجل مسؤله منه
محمود بصلها بتفكير وسكت وكان باين أنه اقتنع بالكلام
وليد بصلها وابتسموا لبعض بفرحة على انتصار مخططاتهم
.................... عند مهاب
فارس رجع الشركه وهو تقريبا قدر يعرف كل حاجه عن فرح
فارس وهو بيقعد وبياخد نفس بعمق
مهاب بسخرية ياعم اخلص انت كنت بتحارب عرفت حاجه
فارس ابتسم بثقة وفخر عيب تبقى صاحبي من زمان وتسال السؤال ده
مهاب ضحك ماشي يعم الجامد اخلص
فارس بص بقى هي يعيني عليها ابوها وامها اتوفوا وهى عندها ١٤ سنه تقريبا ومن وقتها قعدت مع عمها
ومراته وابنه
البيت اللي شفته ده بتاع ابوها اصلا وهما قاعدين فيه وكمان معاه حتت ارض جايبه ملايين دلوقتى علشان موقعها بس عمها ده راجل غلبان كده وملهوش كلمة ابنه هو اللي بيتصرف فى كل حاجه وشبه خاطبها من وهما صغيرين وده طبعا ڠصب عنها علشان ياخد كل حاجه منها ومعندهاش حد يقفله المفترى بيطلعلها فى كل حته زى ما شوفت كده بيراقب كل تصرفاتها علشان ميخلهاش تتكلم مع حد غير على مزاجه
مهاب كان
بيسمع فى صمت ومع كل كلمة ملامحة كانت بتتغير للڠضب والضيق ومع انتهاء فارس من الكلام وقف بعصبية وهو بيخبط ايده فى المكتب بقوة وفجأة اتحرك ناحيه الباب
نده عليه فارس بتسأل انت يبني رايح فين
رد عليه قبل خروجه من المكتب هحاول اعمل حاجه صح فى حياتي اللي عارف الظلم ميرضاش بيه لحد
ومشي بسرعه من غير اي كلمه تانيه
يترا مهاب هيعمل ايه وايه الظلم الي هو شافه ومش عايزه يتكرر
ويارب البارت يعحبكم مستنية رايكم وتفاعلكم